بإسمي كأحد الكتاب الإيزيديين المهتمين منذ سنوات بالشأن الإيزيدي، أعلن تضامني اللامحدود لروناك ابنة الشخصية الاجتماعية المعروفة على ايزدين المرشحة لمجلس النواب العراقي، وذلك لكونها حقوقية جديرة لهذا المنصب، وإني لعلى ثقة تامة بأنها ستكون عند حسن ظن جماهيرها في تقديم الأفضل لهم.
كما ان والد روناك ، من أوائل الناس الذين هرعوا لإغاثة الملهوفين من بني جلدته اثر الإبادة الجماعية والوقوف الى جانب الضعفاء ومساعدة المساكين منهم وكان رجلاً صادقاً في مواقفه وسمعته طيبة،وقام بتقديم اُعطيات عظيمة لاتعد ولا تحصى
وله فضل كبير في إصلاح ذات البين وفي فعل الخير وهو رجل شجاع وله مواقف ترفع له القبعة.. فهذا الرجل كان له الفضل الكبير وكل من عرفه يعرف بانه الرجل الذي لم يختلف عليه اثنان في كرمه.
لهذا أدعو الإيزيديين إلى التصويت لها بقوة، ودعمها للحصول على أكبر قدر ممكن من الأصوات، ولكي يثبت الإيزيديون للجميع أن الدين الإيزيدي لا يفرّق بين الرجل والمرأة، وأن كليهما سواسية بحسب الشرائع الإيزيدية. كلّ بحسب عمله وكلّ بحسب إيمانه.
كما أدعو جماهير البارتي الديمقراطي الكوردستاني، اعرق الأحزاب الكوردية وأكبرها ، حزب الشهداء والأصالة الكوردية وكذلك الماشين على نهج البارزاني الخالد القائد الإسطوري الذي كان وسيبقى الرمز الأكبر لكوردستان قاطبةً، أن يصوّتوا للحقوقية روناك على ايزدين، ليس لأن الإيزيديين هم أصلاء الكورد فحسب وإنما أيضاً لأن السفينة التي تجمع الجميع على متنها هي كوردستان الحلم الأكبر للبارزاني الخالد.
معاً لأجل إنجاح وإعلاءقائمة الپارتي 184،معاً للتصويت لبنت ايزيدخان رقم13 .
أتمنى لها النجاح في الإنتخابات وبعدها لتحقيق الأفضل لجماهير كوردستان قاطبةً.


شفان شيخ علو