صوت كوردستان تستنكر الدور الخبيث و التخريبي للقوى الكوردية و العراقية في تشتيت الايزديين و بعثرتهم


تقوم أغلبية القوى الكوردية و كذلك الكثير من القوى العربية العراقية الشيعية و السنية منها و المؤثرة في مناطق الموصل بتفريق الايزديين و جعلهم مجاميع متناحرة على طريقة الاستعمار القديم الذي كان يعمل ضمن سياسية فرق تسد السيئة الصيت و التي هي نفس السياسية التي تمارسها الدول المحتلة لكوردستان بشكل عام ضد الكورد أنفسهم.
ما نراه في الحرب الاعلامية الحالية و السياسة المتبعة حول الانتخابات البرلمانية أن القوى الكوردية بشكل خاص قد نقلت حربها الى داخل المجتمع الايزدي المغلوب على أمرة و الذي تعرض الى أكبر هجمة في تأريخة قبل أربعة أعوام من قبل داعش بتقاعس قوى كوردية معروفة و أن هذه القوى الكوردية و بدلا من أن تعمل على زيادة اللحمه بين الايزديين و حمايتهم من التشتت و التمزق، نراهم و من خلال بعض المرشحين الايزديين و بهدف الحصول على أصوات الايزديين و مصادرتها حزبيا لصالح الاغلبية الكوردية يزيدون حجم التناحرات الشخصية و العشائرية بين الايزديين، كما أن هذه القوى الكوردية قامت بأنشاء و دعم مجاميع ايزدية لا عمل لها سوى التهجم على الايزديين أنفسهم و يريدون فرض الاحزاب السياسية الكوردية عليهم ناهيكم عن فرض بعض القوى العربية العراقية عليهم أيضا.
أغلبية المتحدثين بأسم الايزديين و من أجل أثبات وفاءهم لأحزابهم يقومون بالادلاء بتصريحات من شأنها أن تؤدي الى أقامه أبادة أخرى بحق الايزديين أنفسهم و هم لا يفكرون بالمجتمع الايزدي بقدر تفكيرهم بالكراسي التي سيحصلون عليها أو المديح الذي سيحصلون علية من قبل القوى الكوردية أو العربية.
عدم تخندق المرشحين الايزديين أيزديا يعني بأن الاحزاب الكوردية و العراقية التي ينتمون اليها لا تعمل على حماية الايزديين بل أنهم يريدون استغلال الايزديين فقط. و هذه جريمة تمارسها القوى الكوردية بحق الايزديين الذين لا حيل لهم و لا قوة في مواجهة هذه الهجمة الشرسة عليهم و المحاولات الشريرة من أجل تقسيمهم و تشتيتهم.
أن الايزديون عانوا الكثير و هم في مرحلة على جميع القوى الكوردية العمل على بقائهم موحدين و أبعادهم عن الخلافات الحزبية الكوردية و ليس فرض التناحرات الحزبية عليهم.
أن أي حزب كوردي يعمل على زيادة التفرقة بين الايزديين و يدعم تشتيت الايزديين تحت أي شعار كان و بأية حجة كانت، يمارس دور الاستعمار و ينفذ سياسة أستعمارية ضد الايزديين.
أذا كان الكورد و بسبب عمالة أحزابهم للمحتلين لا يستطيعون التوحد، فأن عدم توحد الايزديين هو بسبب سياسة بعض الاحزاب الكوردية و مؤخرا تم أضافة بعض القوى العربية العراقية أيضا الى المجاميع التي تعمل على سوء الاستفادة من حتى ابادة الايزديين.
التكالب على الايزديين لا يقابله أطلاقا تكالب موازي و بنفس القدرعلى الفيليين أو على الكاكائيين أو الهوراميين أو الشبك بحكم قول الاحزاب الكوردية أن الجميع من القومية الكوردية. و هذا الامر يدعوا الى القلق و التعمق في أسباب التصرف مع الايزديين بهذا الشكل من