*الدم الإيزيدي أحمرلاأخضر ولا أصفر ولابنفسجي --
* فرماز غريبو

* 1-5-2018م

**بقيت أيام على اجراء الإنتخابات العراقية ويتعارك الناس من مختلف القوميات والأديان على المقاعد البرلمانية وهذا أمر طبيعي بما فيهم الإيزيديون .

لم أكن أريد التد خل في أمور تحدث التفرقة بين الإيزيديين لا الآن ولا با لمستقبل ابدا ,كما لاأريد التمييز بين الإيزيديين لسبب ما لأن هذا أمر غير مقبول لدينا كجمعية كانيا سبي* وكفرد ,لأن دم الإيزيديين واحد وله لون واحد هو اللون الأحمر وليس( ازرق أو اخضر أو اصفر أو بنفسجي )ا

*الآن نجد الإيزيديين متفرقين ومتبعثرين وهذا امر غير مبارك ولاباركه الله ولا طاووسي ملك ولا شيخادي ,وهذا ازعجني شخصيا وازعج كل ايزيدي غيور على الإيزيدياتي ,فهنا نجد 4 أحزاب أيزيدية وكل حزب يطالب بالكورسي اليتيم الذي أعطاه الغير للإيزيديين كخير ومنية وفق نظام الكوتا ,رغم أن عدد الإيزيديين إن تم الإتفاق بينهم سيجعلهم يحصلون على أكثر من ذلك بكثير ,فقد وجدت وبحساب بسيط جدا بأن عدد الإيزيديين يبلغ حوالي المليون نسمة بالعراق ولو فرضنا بأن عدد من يحق له التصويت 300 ألف فإن تشكيل قائمة تضم 10 أشخاص ستجعلهم يحصلون على 300 ألف صوت وسيدخلون البرلمان بهذا العدد 10 مقاعد وليس بالمقعد اليتيم **و رغم أن الإيزيديين يستحقون أكثر من هذا حسب الدستور العراقي لأن كل 100 ألف لهم ممثل والإيزيديون في العراق عددهم أكثر من 800 الف وكان من الواجب أن يكون لهم على الأقل 8 كراسي (مقاعد) ولكن الغدر منعهم من ذلك ,وهذا الأمر أثارته الأستاذة المحامية بيداء سالم النجار بمطالبتها الحكومة العراقية ومحاكمها ,لكن الإستبداد العربي وظلمهم من جهة وعدم وجود اتفاق ايزيدي قوي منعهم من الحصول على حقهم الذي هو حق طبيعي وقانوني,بالإضافة إلى هذا الأمر أي تعارك الأحزاب الإيزيدية على الكورسي اليتيم نجد الإيزيديين في قوائم بعض الأحزاب الكوردية وحتى أنه يوجد مستقلون

,فكل هؤلاء أهلنا ومن دمنا ويجب أن لانفرق بينهم جمعيا ولا نفضل أحدا على أحد مهما كان وإما ان نؤيد الكل او لانقف بطرف احد ضد طرف آخر,هنا نقف امام نقطة وهي الدعاية الحزبية فلكل حزب حق في الدعاية لحزبيه لكن الدعاية ضمن حزب واحد لاجل فرد معين وعدم الدعاية لفرد آخر وبنفس القائمة ولنفس الحزب فهذا امر مرفوض مطلقا وتحيز غير مشروع وغير مقبول ابدا ,فكمثال اذكر روناك شيخ ايزدين وسندس سالم النجار ,الاثنتان ايزيديتان ومن نفس الدم ولو كانت الاولى من فئة الشيخ والثانية من فئة المريد ,لكن ليس من المبرر ابدا تأييد إحداهما وعدم تأييد الأخرى لانها من فئة *غير تلك الفئة ’فعندما نقول والد فلانة خدم وجيد وطيب يجب أن نذكر ما للطرف الآخر ايضا ,فهل قدم والد روناك اكثر مما قدمته اخت سندس للايزيديين حتى ندعو الى تاييدالاولى* وننسى ماقدمه الطرف الثاني ,رغم أنني لاأعرف الطرفين ولكنهما من نفس الدم ويجب أن لاافرق بينهما سواء بالمدح أو الذم أو أن التزم جانب الحياد حتى صدور النتائج ومن ثم نبارك او لانبارك ولكن من دون تمييز ,لأن كل طرف وكل فرد ينظر الينا بأمل الوقوف إلى جانبه وبأنه من دمنا وله ولها الحق في ذلك كل الحق ,لذلك اتمنى أن نفهم الأمر بما فيه من حساسية وتألم فيما لو وقفنا بجانب طرف ضد طرف آخر.

*

*