من الزاوية الأخرى/ شاركوا في الانتخابات
ماذا لو فعلها الأيزديين؟

(((المآسي تعلم الشعوب وتجعل من اصرارهم بوجه الأعداء يزداد قوة... ماذا لو شارك الأيزديين بكل قوتهم في الانتخابات)))
نعم.. ماذا لو فعلها الأيزديين وشاركوا بكل طاقاتهم في الانتخابات البرلمانية القادمة وجعلوا هؤلاء الأعداء الغاشمين من الدواعش ومواليهم وأذنابهم من خونة الجيرة والملح،،، ينصدمون ويتفاجئون عندما تظهر نتائج الانتخابات تلك وتظهر معها المشاركة الفعالة للأيزديين فيحصدون مقاعد كما كان في الدورة البرلمانية قبل الماضية.
إذ وعند الغزوة الداعشية (هجمة مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام) على شنكال.. راهن المجرمين على إفراغ مناطق الأيزدية منهم وبالذات في شنكال وبالتالي مسح الأيزديين من الخارطة بكل أشكالها السياسية والحضارية والدينية والجغرافية والبشرية.
لذلك لما لا نقلب الطاولة عليهم كما فعلها المقاومون في الجبل حينما كسروا شوكة الدواعش وجعلوا جبل شنكال مقبرة لهم وكانوا رموز مقاومة وفداء ضد دواعش الغدر والخيانة.
انه نوع آخر من الوقوف بوجه الأعداء ومحاربتهم ورد بعض من الكرامة التي سلبوها... و عند التحرر من ظاهرة التفكير بالمرشحين والانشغال بأسمائهم وعناوينهم والتفكير بجانب إثبات الذات الأيزدي سنجد راحة بال كما وجدناها حينما استبسل المقاومون في الجبل ضد محاولات داعش باحتلاله ما بعد 3 آب 2014 والتي جميعها باءت بالفشل والانكسار.
شاركوا في الانتخابات القادمة والتي ستجري بعد أيام معدودات، وأدلوا بأصواتكم لمن تجدونهم الأجدر بها... وليكن لكم مقاعد في البرلمان العراقي وليس مقعد واحد حتى تثبتوا للأعداء قبل الأصدقاء أنكم متواجدون ولا زلتم، رغم كل ما حدث من أهوال ومأساة بسبب جرائم دواعش الغدر والخيانة.


مصطو الياس الدنايي