حلم "الدولة الكردية" يعود من جديد عبر حزب البارزاني





سومر نيوز: بغداد.. اعتبر القيادي في حركة التغيير صابر اسماعيل, السبت, تصريحات هوشيار زيباري الأخيرة بشأن “الاستقلال” بأنها تعبير عن افلاس سياسي واضح
.


وقال إسماعيل في تصريح صحافي إن “تصريحات زيباري الاخيرة بخصوص الدولة الكردية وحق تقرير المصير أمر عفا عنه الزمن وأصبح من الماضي".


وأضاف أن “هذه التصريحات تعد إفلاساً سياسياً بسبب اخطاء الحزب الديمقراطي الكردستاني التي ارتكبها اثناء حكمه للإقليم”, مطالباً الحزب بــ “الكف عن هذه التصريحات كون المرحلة القادمة تحتاج إلى تصريحات هادئة بعيدة عن التشنجات".


وكان عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري، قد صرّح, أمس الجمعة, أن حزبه غير نادم على اجراء الاستفتاء في إقليم كردستان، زاعماً أن “يوم الاستقلال” قادم لا محالة.


وكشف الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود البارزاني, السبت, عن توجه لحكومة إقليم كردستان لإعادة تحسين العلاقات مع كافة دول العالم والجوار خلال المرحلة المقبلة, مبينا ان تلك التحركات تأتي لترميم أوضاع البيت الكردي ضمن عراق موحد ما بعد الاستفتاء.


وقال النائبة عن الحزب نجيبة نجيب في تصريح صحافي، إن “التحركات الخارجية التي تقوم بها حكومة اقليم كردستان حاليا بشان إعادة العلاقات مع واشنطن وطهران وأنقرة وجميع الدول الأخرى تأتي لإعادة ترتيب أوضاع البيت الكردي ما بعد الاستفتاء”.


وأضافت نجيب أن “بقاء إقليم كردستان ضمن العراق الواحد إرادة دولية لا يمكن تجاهلها وقد تم فُرض علينا دوليا واقليميا وهذا ما يسعى له الكرد حاليا هو البقاء تحت ظل إدارة بغداد منسجمة مع تطلعات شعب الاقليم”.


وأكد معهد واشنطن لسياسات الشرق الادنى، أن الشيعة نجحوا إلى حد كبير في إدارة الدولة العراقية وانهاء التهديدات التي كانت تواجهها كتنظيم “داعش” والاستفتاء على انفصال اقليم كردستان، وفيما اعتبر أنه ليس أمام السنة والكرد سوى لعب دور الأخ الأصغر، اشار إلى أن السخط الشعبي لن يؤثر على حظوظ الكتل الشيعية في الانتخابات المقبلة.


وقال المعهد في تقرير له نشره على موقعه إن “الشيعة في الآونة الأخيرة، تمكنوا من فرض سيطرة شبه مطلقة على المؤسسات الحيوية للدولة والموارد والخطاب الرسمي، ومن خلال محاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”، أصبحت إدارة الأمن والشؤون الإدارية رهن “قوات الحشد الشعبي” و”قوات الأمن العراقية” في المحافظات السنية العراقية مثل ديالى وصلاح الدين والأنبار والموصل”.


وأضاف أنه “في ردها على الاستفتاء حول الاستقلال في إقليم كردستان العراق غير الحكيم الذي أجري في تشرين الأول 2017، أزالت الحكومة العراقية ذات القيادة الشيعية السلطة الكردية عن الأراضي المتنازع عليها، بما في ذلك مدينة كركوك الغنية بالنفط، واستبدلتها بسلطة بغداد، ونتيجةً لمحاولة الانفصال الفاشلة، أجبرت الحكومة العراقية الأكراد على تسليم إدارة المطارين الدوليين في المنطقة الكردية إلى جانب المعابر الحدودية الرسمية التي تربط كردستان بالعالم الخارجي وبالسلطات الاتحادية”.