+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: إلى رجال الدين والمهتمين بالشأن الايزدي: خدر شنكالى

  1. #1
    اداري
    الحالة: bahzani4 متواجد حالياً
    رقم العضوية: 3
    تاريخ التسجيل: May 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 26,741
    التقييم: 10

    إلى رجال الدين والمهتمين بالشأن الايزدي: خدر شنكالى

    Share on Facebook



    إلى رجال الدين والمهتمين بالشأن الايزدي

    لاشك ان الايزدية من الديانات القديمة التي ظهرت على وجه هذه الأرض وانهم من اول الموحدين ويؤمنون بالله الواحد الأحد وحده لا شريك له ، بل وأنها الديانة التي نستطيع القول الوحيدة التي عرفت وآمنت بالله عن طريق العقل والمعرفة والإدراك ، ولاتوجد في نصوصها الدينية مايحث على العنف او القتل او الإكراه بل إنها ديانة مسالمة تحب الخير وتسعى للعيش مع الجميع على اساس مباديء التسامح والتعايش والاخوة واحترام الآخر.
    اذن يجب على الجميع وأولهم رجال الدين أن يحافظوا على هذه الصورة الجميلة والمشرقة للايزدياتي والكف عن الهرطقات والخرافات والأمور التي لا تمت الايزدية باية صلة.

    ان ما دفعني لكتابة هذه الأسطر هو ما لا حظته قبل ايام من اختلاف وتباين كبيرين في اصل وجذور وطقوس في ما يسمى بليلة الشف برات عند الايزدية ، فمنهم من يقول ان هذه المناسبة الدينية دخيلة على المجتمع الايزدي وليس له بها اية صلة بل إنها مناسبة إسلامية صرفة والدليل انها تقع في النصف الثاني من شهر شعبان في كل سنة ، وهناك من يقول بان الشيخ حسن ابن الشيخ آدي الثاني قد ظهر في هذا اليوم او هذه الليلة بعد خلوته التي دامت ٦ سنوات وقد الف فيها كتابي الجلوة ومصحف ره ش ، وآخر يقول انها ليلة البرات اي ليلة مخصصة لعمل او صنع البرات المقدس لدى الايزدية وآخرون يقولون بأن في هذه الليلة سقط حجر مقدس من السماء إلى لالش وآخر يقول بانها اطول ليلة في السنة وغيرها من الآراء والاساطير المتناقضة مع العقل والمنطق.

    والشيء نفسه بالنسبة لاغلب الاعياد والعادات
    الايزدية ، فمثلا عيد الأضحى المبارك او ما يسمى( عيد القوربان ) فان ايزدية شنكال يقومون باحياء هذا العيد كل سنة بالعكس من ايزدية ولات شيخ الذين يعتبرون هذا العيد بانه عيد اسلامي ، وكذلك الحال بالنسبة لعيد رأس السنة الايزدية وكما أشرت إليه في منشور سابق حول الاختلاف الكبير في تسميته كعيد جارشه مبا نيساني او عيدا سه رى سالى او عيدا جارشه مبا سور بالإضافة إلى الإختلاف ايضا في اصل وجذور هذا العيد .

    والأمر الآخر والوهم الاكبر الذي لايزال يخدش شعور اغلبية الايزديين هو لفظ او حتى سماع كلمة الشيطان و تحليلهم وتفسيرهم الخاطيء حول العلاقة بينه وبين طاووس الملك ، هذا الوهم الذي دفع الايزديين بسببه ضريبة كبيرة ولحد يومنا هذا .
    بالإضافة إلى اختلافهم في مسألة الدين نفسه واصل وجذور هذه الديانة العريقة ناهيك عن موضوع القومية وحتى اللغة .
    ووالكل يريد أن يصنع له دين بنفسه وحسب مزاجه
    ورغبته ، فنرى بين كل فترة وأخرى يخرج إلينا ما يسمى نفسه برجل دين من قوقعته ويصرح بكلمات ويسرد لنا قصص وأساطير خيالية وخرافات عفى عليها الدهر وبعيدة عن المنطق والعقل البشري ، لان أغلب رجال الدين الايزديين اميين لا يعرفون رأسهم من رجليهم وتلقوا معلوماتهم عن طريق مايسمونه علم الصدر ناسين أو متناسين عصر العولمة والتطور التكنولوجي الذي يعيشون فيه ، بل وقد جعلوا من انفسهم وكلاء الله في الأرض يحللون ويحرمون حسب رغباتهم وافكارهم المتحجرة.
    هنا نتكلم عن رجالات الدين الايزدي والمهتمين بشأنه ( طبعا لا اقصد هنا المتنورين منهم ) وفي القرن الواحد والعشرين وليس عن عبد الرزاق الحسني او صديق الدملوجي او اوليا جلبي او سعيد الديوه جي او سامي سعيد الأحمد وغيرهم مما نعاتبهم دائما بتشويه صورة الايزدية واعتمادهم على معلومات غير صحيحة ونقل الصورة غير الحقيقية للايزديين إلى الغير .
    انا هنا لست بصدد الدفاع عن هؤلاء الكتاب والباحثين وخاصة البعض منهم الذين كانوا متعمدين لتشويه سمعة الايزدية او لأسباب سياسية معروفة للجميع ، ولكن الحق يقال ، فهل بإمكان رجال الدين الايزديين اليوم وبكل جرأة ان يقولوا بان مسالة اكل الخس او حلق الشوارب او لبس الأزرق هي امور تافهة ولايوجد نص في الدين الايزدي ما يحرم ذلك وإنما هي مسائل شخصية تعود إلى الشخص نفسه !؟ ثم هل بإمكان رجال الدين الايزدي وفي العلن وبكل جرأة ان يقولوا بانه ليس لنا اية علاقة بالشيطان او مجرد لفظ هذه الكلمة!؟ نعم هناك الكثير من الكتاب والباحثين الايزديين ممن تناولوا هذه الأمور وبكل موضوعية وجرأة ومصداقية ، ولكن هذا لا يكفي ابدا وإنما يجب اعلان ذلك من خلال وسائل الإعلام ومن قبل جهات رسمية ايزدية .

    لقد آن الأوان وان كان متاخرا جدا بضرورة إعادة النظر في ديننا ودنيانا ومراجعة جميع الأمور التي لا تتفق مع المنطق والعقل البشري واظهار هذا المجتمع الذي ضاق الأمرين نتيجة ذلك بصورته الصحيحة والجميلة امام العالم .
    نعم قد نختلف في السياسة اوقد نختلف في الرؤية
    لبعض الأمور وهذا شيء طبيعي ولكن هناك أمور اساسية لايمكن الاختلاف عليها .
    ويجب أن لا ننسى بأن إعداد كبيرة من الايزديين وبعد جرائم عصابات داعش الإرهابية بحقهم قد تشتتوا في الكثير من الدول وخاصة الأوروبية وبعد سنوات سوف يولد وينشأ جيل جديد من أعماق الحرية والديمقراطية الغربية المتقدمة وفي مجتمعات لا يؤمن اغلبها حتى بشي اسمه دين .
    وان هذا الاختلاف المزمن سوف يؤثر بشكل او بآخر على مدى تماسكهم بدينهم وعاداتهم وتقاليدهم بل قد يولّد لديهم نوع من عدم الثقة وضعف الشعور بالايزدياتي .
    ان مهمة التغير والاصلاح لا تقع على عاتق رجال الدين ولا يمكن تصديق ذلك ابدا وفي جميع المجتمعات ، وإنما يجب أن يحمل شعلة الاصلاح والتغيير المثقفون المتنورون والمفكرون ممن لديهم الجرأة على قول الحقيقة والاستعداد للتضحية من اجلها مثلما حدث مع مفكري ثورة الاصلاح في أوروبا والذي يقطن ثمارها اليوم .


    خدر شنكالى
    في ٢٠١٨/٥/٧

  2. #2
    Administrator
    الحالة: حاجي علو غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 1526
    تاريخ التسجيل: Apr 2011
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 726
    التقييم: 10

    hasan_shekani@hotmail.de





    مسألة الشيطان وطاوسي ملك لا علاقة لها بالحقيقة ، أولاً جاء من رفض الئيزديين للإسلام ، وهذا يجعل كل معبود لرافض الإسلام هو شيطاناً كائناً ما كان ، وفي صدر الإسلام لم تكن هناك أيّة فكرة لآلهة الداسنيين لا تاوسي بير ولا خودي ولا ئيزي أي إله ينطقون به هو شيطان ، كانوا يعلمون أنهم عبدة الشمس فحعلوا الشمس هي الشيطان ومنها نشأت إلصاق الشيطان بالئيزديين الزردشتيين كانوا يطلقون عليهم المجوس ، هذا حديث نبوي صحيح من صدر الإسلام (( الشمس تشرق من بين قرني الشيطان ويسجد لها الكفار ،)) أما طاوسيملك فقد ظهر هذا الإسم بعد نشوء الدين الئيزدي الحالي بعد 630 هجرية وهو بير وسيد الأبيار وبير رسم لأبيار هسل ممان وهذه هي حلقة الوصل بين الخالق الإله والبشر عبر هسل ممان الملك
    ثم أن الئيزديون المثقفون هم الذين يُروجون أن طاوسي ملك هو إبليس فيسمونه رئيس الملائكة ولم يسجد لآدم و . . . كما لا يُخفى عليك ، التأكيد هو من الئيزديين المغفلين وليس من الأجانب ولا من رجال الدين الأُمّيين ، الذين نقلوا تراثنا بكل أمانةٍ وإيمان وإخلاص ، على الكتبة الئيزديين اللامثقفين عليهم هم غربلة القصص ومقارنتها بالتاريخ وإستخلاص الحقيقة وليس تشويهها ، وإختراع ما يروق لهم وسياساتهم التي لم يجنو منها غير المآسي
    ثم جارشمبا ، هذه غلطة فظيعة منك يا أخي ألا تعلم اللغة ؟ هي ( جارشةمبوو)تضيفها لرأس النة فتصبح جارشمبووا سةري نيساني ، وإن تصفها نفس الأداة للإضافة والوصف المؤنث ( يا) فتكون جارشمبووا سؤر وشكراً

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك