مو كل عتاويك سوه


عباس راضي العزاوي


اذكر مره چنه شارين سمچات زغار بالحوش وحاطينهن على طشت مچفي بالشمس ..اجت بزونه ماتخاف الله وغافلتنه وخمطت وحده وولت شارده گبل ما توصل الراسه التليثيه المشندخه وفلتت بعملتها المشينه بحق عائلة فقيره تتحسرعلى الزفر.
وره خمس دقايق اجه عتوي يتگلب لابيهه ولاعليهه دخل الحوش وحتى قبل ان يرمق الخشنيات بطرف عينه واذا باخي يتربص له بتوثيه اكس لارج انترنشنال كنا قد ورثناها مع خنجر مكسور من ابينا...وبدافع الحرص على العداله صحت عليه بصوت عالي
موهو موهو يمعود مو هو!
فولى العتوي هاربا بسرعة البرق بعد سماع صوتي وتشلبه على التيغه صوب بيت حجي خلف رحمه الله...مما اغضب اخي هذا التصرف الخائن حسب رايه وراح يشتكي لامي باني ادافع عن العتاوي السارقه وربما كنت عميل سري لها ومستفاد من احدهم بسرقات سابقه!
فسألتني امي بدورها بعد ان تناوشت صونده سوده تشبه صوندة الامن العامة اذا تذکرونهه... سألتني وهي تلوح بها في الهواء... ولك عبوسي شنو علاقتك بالعتاوي والى اي مدى متورط معها بعلاقات وعمليات فساد مالي زفر
فقلت وانا احاول احتراما لشرف الحقيقه ان ادفع عن نفسي تهمة الفساد والتواطؤ مع العدو
يمه اني شفت الباكنه وعاينت الحدث برمته ولم يكن هذا العتوي الودود المستطرق الذي اراد اخي ان يتبنه تبنه قاتله هو الفاعل...
فاخي له جرائم طائفيه سابقه وموثقه في الأمم المتحدة ضد الحيوانات الداجنه البريئة
وقد كانت محاولاته المفضوحه تلك دليل على رغبته باقحامي بملفات فساد ليس خدمة للصالح العام بل القصد منها تشويش الراي العام العائلي واشغاله عن جرائمه الشنيعه
وبذلك ذهبت كل محاولاتي لابعاد الشبهه عني ادراج رياح التحشيد الاعلامي وصراخه المستمر .
ولحد كتابة هذه السطور اي منذ 35 سنه ولم أستطع اثبات ان اعتراضي كان نصرة للحق وليس دفاعا