ألمانيا ترفض غالبية طلبات لم شمل عوائل اللاجئين من اليونان



امرأة أفغانية تشارك في مظاهرة للمطالبة بتحسين ظروف المعيشة في مخيم للاجئين في مطار هيلينيكو القديم في العاصمة اليونانية أثينا. المصدر: صورة من أرشيف "إي بي إيه"




رفضت الحكومة الألمانية غالبية طلبات لم شمل عوائل اللاجئين من اليونان المقدمة منذ بداية العام الحالي. ويأتي الرفض غالباً لأسباب إدارية متعلقة بترجمة الوثائق أو عدم وجود أدلة على صلة القرابة.

منذ بداية العام والتحاق العوائل اللاجئة في اليونان بباقي أفراد العائلة في ألمانيا مُعلّق، وفقاً لجواب الحكومة الألمانية على سؤال وجهته لها البرلمانية في كتلة حزب اليسار في البرلمان الألماني غوكاي أكبولوت. وبحسب صحيفة "نويه أوسنابروكر تسايتونغ" التي نشرت الجواب في تقرير لها اليوم الجمعة (18 أيار/مايو) فإن السلطات اليونانية قدمت في الأشهر الأربع الاولى من هذا العام 870 طلب للاجئين في اليونان يريدون اللحاق بعوائلهم في ألمانيا، إلا أن الحكومة الألمانية رفضت منها 582 طلب، أي ما يعادل 67 بالمائة.
وأشارت الصحيفة إلى أنه وفي العام الماضي على عكس هذا العام وافقت الحكومة على معظم طلبات لم شمل عوائل اللاجئين الموجودة في اليونان، فمن 5692 طلب تم قبول 5307 طلب في عام 2017.
ووفقاً لحزب اليسار فإن أسباب الرفض غالباً ما تكون إدارية، حيث أن المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين غالباً ما يرفض الطلبات بسبب عدم ترجمة بعض الوثائق أو عدم وجود أدلة على صلة القرابة، لكن حزب اليسار يقول إنه وبحسب اللوائح التنظيمية لاتفاقية دبلن فإن ترجمة الأوراق لا تكون ضرورية في هذه الحالة.
وانتقدت البرلمانية عن حزب اليسار غوكاي أكبولوت، والتي وجهت السؤال للحكومة، هذه "الممارسات" من قبل المكتب الاتحادي واصفة إياها بـ "الفاضحة وغير القانونية"، مشيرة إلى أن لم شمل العوائل المقيمة في اليونان هو الطريقة الأخيرة للخروج من البؤس الذي تعيشه هناك، مضيفة أن اللاجئين الموجودين في ألمانيا يمكنهم أن يندمجوا بشكل أفضل عندما تكون عوائلهم معهم.
وبحسب اللوائح التنظيمية لاتقاقية دبلن فإنه من حق اللاجئين في أية دولة أوروبية لم شمل عوائلهم الموجودين في دولة أوروبية أخرى خلال ستة أشهر. إلا أن آلاف العوائل السورية والأفغانية والعراقية مازالت بانتظار اللحاق ببقية أفراد العائلة اللاجئين في ألمانيا.

م.ع.ح/ع.ج
مهاجر نيوز