شكراً لمن صوت لي ولكن !

الباحث/ داود مراد ختاري

بعد بقاء المدراء العامين في محافظة دهوك، لفترة طويلة في مناصبهم، أتخذ قرار من المراجع بتبديلهم، وأكد المسؤولين بان الايزيدين لن يحرموا من هذه المقاعد، وتم ترشيح مجموعة من الشخصيات من المحافظة وكنت الايزيدي الوحيد من بين المرشحين وقبل يومين تم التصويت من قبل مجلس محافظة دهوك على (5) مقاعد .
لم أحصل على الاصوات الكافية لنيل مقعد المدير العام للرعاية الاجتماعية في المحافظة ((كنا ثلاث مرشحين)) .
وذلك للأسباب التالية :
  1. في البداية أقدم شكري للذين رشحوني ولأعضاء مجلس المحافظة لمن صوت لي لشعورهم القومي وإيمانهم بحقوق المكونات في المحافظة، لكن يبدو ان تلك الاصوات لا تكفي لنيل مقعد لمكون صغير في المحافظة.
  2. في كافة المجتمعات المكونات لديهم (كوتا) للحصول على المقاعد.
  3. كان من المفترض على المجلس اختيار الايزيدي الوحيد دون العودة الى أصوات المجلس، لان المرشحين البقية من نفس المدينة ولهم معرفة مع أعضاء المجلس، بينما أنا مرشح من قضاء شيخان .
  4. كان على أعضاء مجلس المحافظة تبليغنا بالحضور، ونتحدث عن تاريخ حياتنا وما قدمنا للكلمة وللمجتمع من خدمات ، أو على الاقل الاطلاع على سيرة حياة كل مرشح بشكل تفصيلي .
فمن أجل الشعور القومي دخلت السجن وتم نفي الى ناحية ام قصر على حدود الكويت لمدة سنتين وشهرين، وأخدم الكلمة الحرة منذ الثمانينات وأحمل شهادة الماجستير و (36) مؤلفات وترجمة .
  1. نرجو من المسؤولين في المحافظة والإقليم اتخاذ قرار (الكوتا) لكوردهم الأصلاء في مجلس المحافظة والبرلمان الكردستاني ومجلس الوزراء، وان يتم اختيار أعضاء أكاديميين وليس اناس كانوا في المناصب يتم منحهم منصب آخر على أساس العلاقة .
وأخيراً أناشد (الحزب الديمقراطي الكوردستاني) الذي انتمي اليه منذ الثمانينات والذين دوماً يشهدون بامكانياتي حيث تم تكريمي لمرات عدة تكريماً رمزياً لكن في تبؤ المناصب أشعر بالتهميش، حيث أقع ضحية الاقرب هم الأولى بالمناصب !!!