+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: اكاديميين يحملون الاحزاب الكوردية مسوؤلية ضياع مقاعد الايزيدين

  1. #1
    Administrator
    الحالة: bahzani غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 1
    تاريخ التسجيل: May 2010
    الاقامة: Germany
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 9,778
    التقييم: 10

    اكاديميين يحملون الاحزاب الكوردية مسوؤلية ضياع مقاعد الايزيدين

    Share on Facebook



    اكاديميين يحملون الاحزاب الكوردية مسوؤلية ضياع مقاعد الايزيدين





    اصدرت مجموعة من الااكاديميين الايزيديين بيانا وصلت نسخه منه الى بحزاني نت حملت فيه الاحزاب الكوردية مسوؤلية ضياع مقاعد الايزيدين . وقد جاء فيه "
    من يحق له التصويت يتجاوز الـ(١٣٠) ألف ناخب على اقل تقدير، إذا ما تم الاعتماد على المصوتين الايزيديين لانتخابات عام ٢٠١٤ التي بلغ اجمالي أصواتهم (١٢٧،٢٤١) ألف ناخب فقط في محافظة نينوى وجل أصواتهم ذهبت للقوائم الحزبية التي لم يفوز فيها أي ايزيدي باستثناء سيدة حالفها الحظ مقعد الكوتا النسوي. "

    ويضيف البيان " بعد ان رشحت تلك الأحزاب (٧٣) مرشح ايزيدي من خلال استخدام الياتها وتكتيكاتها الإعلامية وايديولوجية الشعارات واتباع أسلوب الخداع في ترشيح أكبر عدد من المرشحين الايزيديين حسب خلفيات كل مرشح وانتماءاته القبلية والحزبية، ونجحت في التأثير في خيارات الناخب الايزيدي للتصويت حسب الخلفيات والانتماءات المذكورة، والنتيجة أدت الى تشتت أصوات الناخبين لصالح القوائم الحزبية الكردية"


    واليكم نص البيان

    بيان من/
    مجموعة من الشخصيات الاكاديمية والثقافية الايزيدية
    الايزيديون و"مهزلة" إعادة تكرار الترشيح في الانتخابات


    الايزيديون في العراق ينقسمون بين محافظتي دهوك ونينوى، غالبيتهم المطلقة يقطنون في المناطق المتنازع عليها التابعة إداريا لمحافظة نينوى، ومجمل من يحق له التصويت يتجاوز الـ(١٣٠) ألف ناخب على اقل تقدير، إذا ما تم الاعتماد على المصوتين الايزيديين لانتخابات عام ٢٠١٤ التي بلغ اجمالي أصواتهم (١٢٧،٢٤١) ألف ناخب فقط في محافظة نينوى وجل أصواتهم ذهبت للقوائم الحزبية التي لم يفوز فيها أي ايزيدي باستثناء سيدة حالفها الحظ مقعد الكوتا النسوي. اما في محافظة دهوك فهي واضحة حيث لا يتجاوز عدد الناخبين الايزيديين أكثر من (١٣) ألف الامر الذي لا يسمح لاحد بالحصول على العدد المطلوب وسط منافسة مع الاخرين الذين يصوتون وفق معاير دينية وعشائرية.
    ففي انتخابات دورة ٢٠١٠ حصل الايزيديون على (٧) مقاعد، (٦) منها كانت للأحزاب الكردية و(١) لكوتا الأقليات. بينما في انتخابات ٢٠١٤ لم يفوز أحد باستثناء مقعدي الكوتا احداه كانت من حصة الأحزاب الكردية، وذلك بعد ان رشحت تلك الأحزاب (٧٣) مرشح ايزيدي من خلال استخدام الياتها وتكتيكاتها الإعلامية وايديولوجية الشعارات واتباع أسلوب الخداع في ترشيح أكبر عدد من المرشحين الايزيديين حسب خلفيات كل مرشح وانتماءاته القبلية والحزبية، ونجحت في التأثير في خيارات الناخب الايزيدي للتصويت حسب الخلفيات والانتماءات المذكورة، والنتيجة أدت الى تشتت أصوات الناخبين لصالح القوائم الحزبية الكردية وايصال نواب غير ايزيديين الى البرلمان بأصوات الناخبين الايزيديين مستفيدا من نظام سانتليغو المعمول به في العراق. وقد اتبعت تلك الأحزاب نفس تلك الآليات في جميع الانتخابات الأخرى سوى لمجالس المحافظات او في انتخابات برلمان إقليم كردستان الذي لم يسمح بوصول غير نائب واحد "احتياط: بعد تخلى نائب آخر من مقعده لصالحه.
    وفي ضوء إعادة تكرار المشهد في مهزلة الترشيحات لهذه الاعداد الكبيرة التي بلغت أكثر من (٥٠) مرشح في انتخابات ٢٠١٨ على غرار انتخابات دورة ٢٠١٤ في الوقت الذي كان بالإمكان ان يفوز مابين (٧-٩) نائب إذا ما تم ترشيحهم وفق مصالح ايزيدية لان هذا العدد الكبير من المرشحين، تسبب عائقاً تجاه فوز أي منهم، ولذلك فشل الايزيديون في هذه الانتخابات أيضا في الفوز بعدد المقاعد التي تتناسب مع ثقلهم السكاني، وعليه يتساءل الشارع الايزيدي في ظل تراشق الاتهامات حول من يتحمل مسؤولية ذلك هل هو الناخب الايزيدي او المرشح او الأحزاب التي تقوم بترشيحهم:
    الجواب هو ان من يتحمل المسؤولية الكبرى هم الأحزاب الكردية لأنهم "هم" من يرشحون هؤلاء الأشخاص باعتبارهم أعضاء في احزابهم السياسية ويستخدمونهم بوصفهم وسيلة لجمع الأصوات لقوائمهم الحزبية بدون مراعات مصالح الأقلية الايزيدية التي لها كل الحق باعتبارهم اقلية ذات خصوصية ان يكون لهم ممثلين يمثلونهم في البرلمان العراقي وإقليم كردستان ومجالس المحافظات، وبعد تلك الاحزاب يتحمل المسؤولية المرشح الايزيدي الذي يعرف بانه لا يفوز وسط هذا العدد الكبير من المرشحين فلماذا يخيب امال الناخب الايزيدي والاستهانة بمشاعر الشارع الايزيدي، لذلك يجب ان يشعر ويتحمل المسؤولية لمن يرغب الترشح في الانتخابات القادمة وفق الملاحظات والمقترحات التالية:
    على الايزيديين الذين يرغبون بالترشيح في الانتخابات القادمة ان يأخذوا العبرة والتوقف من الاستهتار والاستهانة بمشاعر ومستقبل الأقلية الايزيدية. كما انه على ايزيدي محافظة دهوك ان يعلموا جيدا بانه يتم مخادعة الناخب الايزيدي في كل الدورات الانتخابية، وعليه نرفض استخدام مصطلحات ومفاهيم باسم (الايزيدية) لمصالح حزبية من اجل كسب الأصوات للأحزاب خارج نطاق وطموحات الناخب الايزيدي في المحافظة، وإذا لم يتغير نظام الانتخابات او تخصيص الكوتا للايزيدية في إقليم كردستان فان السيناريو سوف يتكرر من جديد. بالإضافة الى ما سبق يجب على النشطاء الايزيديين في الجمعيات والمنظمات الخاصة "بهم" وكذلك النشطاء والناشرين في الفيس بووك ان يستوعبوا حقيقة ان الواقع شيء والفانتازيا واليوتوبيا شيء اخر، وعليهم الابتعاد عن تلك الفنتازيات وعن ممارسة التشجيع المبطن للانفصالية المناطقية بين الشنگاليين والولاتيين التي لا تخدم القضية المركزية للايزيدية في الوطن. والاهم من كل ذلك: (١) انه يجب ان لا يتجاوز عدد المرشحين في الانتخابات القادمة عن حجم ووجود ثقلهم السكاني بحيث ان ما بين (٧ -١٠) مرشح لبرلمان بغداد و (٣-٥) لبرلمان الإقليم وكذلك الحال لمجالس المحافظات، وان يتم ذلك وفق توافق اجتماعي بأشراف الأمير الايزيدي مع جميع الأحزاب عن طريق تعاهد وعقد اجتماعي. (٢) والمطالبة الجدية بتخصيص (٥) مقاعد كوتا لبرلمان العراق وما بين (٢-٥) مقاعد لبرلمان الإقليم. (٣) ضمان (١ـ٢) لكوتا النساء حصرا للايزيدية في بغداد واربيل.
    الموقعون:
    1. د. عدنان زيان فرحان/ دكتوراه في تخصص الأقليات الدينية في العراق. جامعة دهوك.
    2. د. ماجد حسن علي/ دكتوراه في تخصص الأقليات الدينية في العراق: جامعة بامبيرغ- المانيا.
    3. ريزان شفان إيسف/ طالب دكتوراه جامعة كوتنكن: تخصص فلسفة ديانة الايزيدية.
    4. شفان بيبو درويش/ طالب دكتوراه في تخصص التاريخ الايزيديين الحديث في جامعة الدراسات المتقدمة للعلوم الاجتماعية (EHESS) - باريس/ فرنسا.
    5. أرشد حمد محو/ طالب دكتوراه في جامعة / تخصص تاريخ الايزيدية الحديث في جامعة باريس للدراسات العليا/ فرنسا.
    6. علي سليم شمو/ ماجستير في تخصص القانون: جامعة داربي ببريطانيا.
    7. اياد عجاج ڤيان/ ماجستير في تخصص في التاريخ الحديث والمعاصر: جامعة دهوك.
    8. بيشكفتي طارق شكري/ ماجستير في الادب الإنكليزي: جامعة دهوك.
    9. زاير بيبو يوسف/ ماجستير في اللغة الإنكليزية وعلم اللغة: جامعة الموصل.
    10. شفان حسن سعيد/ ماجستير في تخصص علوم الفيزياء: جامعة زاخو.
    11. كاوه خمو مراد/ تخصص علم النفس: جامعة زاخو.
    12. سعد عزيز عيسى/ تخصص علوم الكيمياء: جامعة زاخو.
    13. علي جوقي عيدو/ ماجستير في تخصص الادب الديني الايزيدي: جامعة دهوك.
    14. فارس الياس كتي/ ماجستير في الهندسة المدنية: تدريسي في جامعة دهوك.
    15. هفال بوكو/ العلوم الاجتماعية: جامعة دهوك.
    16. د. سامان سليمان الياس/ دكتوراه في تخصص القانون: جامعة دهوك.



  2. #2
    Senior Member
    الحالة: خالد علوكة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 103
    تاريخ التسجيل: May 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 229
    التقييم: 10

    ابارككم !!





    بيان جيد ..... ولكنه متأخر ويجب ان يكون قبل ماوقع الفاس بالراس ؟ وهو احسن من لاياتي وكنت اتمنى ان يكون مقتصرا عليكم فحسب بل اكثر توسعا ليشمل نير تواقيع ابناء الايزيدية من جبل مقلوب الى سنجار وزاخو .. اخوتي الكرام يجب ان لانحمل اي جهة مسؤولية ماحدث بل نوجه لومنا على كل مرشح سبق ضله وموقعه وما قدم لملته . وارجو العمل من اليوم بما سياتي وخاصة انتخابات مجلس محافظة نينوى القادم وكذلل العمل من اليوم بتهيئة ارضية مناسبة للانتخابات القادمة عام 2022وعدم وضع بيض الايزيدية في سلة واحدة مهما كانت اخوية وموثرة ... والف مبروك لفوز نخب ايزيدية اكاديمية في هذه الانتخابات ....

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك