+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: لماذا خذل الپارتي الايزيديين في دهوك وشنگال ؟

  1. #1
    Senior Member
    الحالة: اومر رشيد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 244
    تاريخ التسجيل: May 2010
    الأهتمام: Reading and writing an article .sport\my favourite sport is basketball
    الاقامة: Iraq \Nenevah\Skekhan
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 154
    التقييم: 10

    لماذا خذل الپارتي الايزيديين في دهوك وشنگال ؟

    Share on Facebook



    لماذا خذل الپارتي الايزيديين في دهوك وشنگال ؟


    أومر رشيد / برلين

    منذ تأسيسه في أربعينيات القرن المنصرم لا زال الحزب الديمقراطي الكوردستاني ( الپارتي ) ذلك الحزب الذي يسير زمام أموره السياسية متبنيا أفكار العشيرة لاتخاذ كافة قراراته المصيرية .

    الانتخابات لاستحقاقات الاقليم الداخلية والخارجية حصيلة هذا الفكر وما تفرزه النتائج دليل على ديمومة حكم العشائر العائق الحديدي المانع لكل نتاج جديد . اتذكر حادثتين عشائرتين واكبت احداثهما الأولى كانت في دهوك خلال حرق مقر فرع الاتحاد الإسلامي الكوردستاني الحزب الثاني في بادينان والذي يعتبر حزب معتدل وسياسي مثقف ، تأثرت كثيرا لتلك المشاهد التي قام بها الهمج لعزل الحزب فقط لكونه اراد ان يدخل الانتخابات العراقية آنذاك بقائمة منفردة . الحادثة الثانية كانت في الشيخان عندما هاجم مسلحون وبلطجية أماكن ودور العبادة ومركز لالش في الشيخان وحرقها والتي تمت فيها استغلال السلطة لأجل قضية شرف بين عائلتين . بين حادثتي دهوك والشيخان كانت ثمرة نضالهم لعشرات السنين هو الفيصل لإثبات عشائرية الحزب وسلطلته في بادينان الغير متقبل نهائيا للتغيير أسوة بمناطق سليمانية وغيرها من مدن العراق أيضا.
    في هذه الانتخابات ربحت العشائر على حساب المخلصين لكوردستان وعلى حساب شعبهم الجائع الذي ذاق الويلات نتيجة لسياستهم الخاطئة .

    لا يخفى على أحد بان الپارتى المتمثل برئيسه السيد مسعود بارزاني يذكر الايزيديين في كل مناسبة وخاصة الظلم الذي وقع عليهم جراء سياسة الحكومات العراقية وإصراره الدائم أيضا بأن الايزيديين أصل الكورد وهذا الموقف يستحق التقدير . لكن التهميش المتعمد بحق هذا المكون وحرمانه من استحقاقاته في دهوك وشنكال يضع الجميع في حالة شك ! في دهوك فقط فاز الحزب ب 10 مقاعد ورغم اصوات الايزيديين التي لا بأس بها وتعاطف الكثيرين من الاخوة والأصدقاء المسلمين معنا إلا أن المرشحة الوحيدة ضمن قائمتهم روناك علي ايزدين لم تفلح في الفوز ولم يفسح لها المجال ايضا للوصول إلى البرلمان العراقي على الرغم من قوى قائمتهم وصلاحيات الحزب ككيان سياسي . وفي الموصل 6 مقاعد لم يفلح اي من مرشحي اهالي شنگال بالفوز بعد أن كانت اصواتهم تتجول لأيام في شوارع دهوك والتي خيبت آمالهم في النهاية من مقاعد اكيدة للايزيديين في الموصل .

    العشائر قررت والحزب نفذ لأن الأفكار واحدة والمنهج واحد ، وبرايئ هذا التهميش في دهوك وشنگال سيضع حدا لهذه المشكلة وسيقلب الموازين خاصة في شنگال لأن نفوذهم هناك يكاد يكون انتهى إلى الأبد .
    التعديل الأخير تم بواسطة bahzani4 ; 05-27-2018 الساعة 16:16

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك