الايزيدية وخسائرهم المتكررة , انتخابات 2018 مثالاً


بحزاني نت






جرت في ١٢ من الشهر الجاري انتخابات مجلس النواب العراقي ، شارك الايزيدية فيها كباقي العراقيين كمرشحين وناخبين ، هناك اكثر من ٥٥ مرشح ايزيدي رشحوا فيها ، القسم الاكبر منهم ضمن قوائم الحزبين الكوردستانين ، الپارتي والايكتي وقسم في قائمة الايزيدي الديمقراطي والكوتا .

بعد ان أعلنت النتائج النهائية من قِبل ما تسمى بالمفوضية العليا المستقلة للانتخابات ، لم يفز سوى مرشح واحد في قائمة الپارتي وواحد اخر في قائمة الايكتي بالاضافة الى مرشح كوتا اليتيم ، على الرغم من ان الاستحقاق الانتخابي الايزيدي ضعف هذا العدد وأكثر ، لو كانت هناك خطة سياسية مدروسة في الترشيح وكذلك في الانتخاب .

أسئلة طرحناها على المهتمين بالشأن الايزيدي وهي :
ماهي قرائتكم حول الذي جرى والاسباب التي أدت الى خسارة الايزيدية وحرمانهم من هذا الاستحقاق الانتخابي على الرغم من تكرار هذه الخسارة اكثر من مرة ؟؟ وكذلك أين تكمن الخلل وكيف نعالجه مستقبلاً للحصول على ذلك الاستحقاق وعدم تكراره مرات ومرات ؟؟

بحزاني نت حصلت على أجوبة من عدد من المهتمين والناشطين بالشأن الايزيدي وجميعهم أكدوا على نقطتين وهما كثرة عدد المرشحين والعزوف عن المشاركة .
حيث أكد الكاتب طارق حسو, عدم وجود الوعي لدی الناخب الايزيدی المشارکة في الانتخابات اعتبارهم لعبة ســـياسية والنتيجة معلومة لدی الاحزاب والحکومة قبل الانتخابات بعدد أشهر . لکن بأعتقادي هناك أسباب أخری يجب أن نأخذ بأهـمية منها ان کل من الدول الکبری ،اوربا وأمريکا وکل من لديە حصة في سرقة النفط يتعاملون مع الاحزاب الکبيرة بجدية ولم يتعاملون مع الاحزاب الصغيرة والاقليمات من أجل منفعتهم , وان هذە الدول دائما مع الحکومات التوافقية المبنية من الاحزاب لايحبون المعارضة ولايساعدوهم في العراق من أجل مصالحهم لاأکثر، أما کلام و وعود الوفود المشارکين من قبلهم مجرد عبر حبر علی الورق لا أکثر ، هذە أکبرکارثة بنســبة الاقليات و الآحزاب الصغيڕة ،بتصوري يبقی مصير الاقڵيات في العراق بيد الاحزاب لا محالة لها والانتخابات مجرد وســــــــــيلة , الفرد العراقي بکل أطيافە قد تعلم من أيدولوجيات أحزابهم الخدع والانانية وحب الذات ،جمع المال علی حساب الغير ... . أي ليست لديە الوقت التفکير من بکيانە والخوف من مناصبهم وعدم التفکيربشعورألام الناس والفقراء من مجتمعهم .
كماقال حسن قوال رشيد , عدم وجود الوعي لدى الناخب الايزيدي وعدم فرز صناديق الاقتراع في المخيمات وبالتالي في التصويت الخاص كان هناك توجيهات غيرت مجرى الاحداث حيث قلبت الموازين راسا على عقب وهذا ماجرى جرى للمرشحة روناك علي ايزدين وغادرت المنافسة , وكذلك الناشط مروان داود, اكد ان اللوم يقع المرشحين بالدرجة الاولى وليس على الاحزاب لان أكثرهم يتوسطون لدى الاحزاب من اجل ترشيحهم على قوائمهم ولدي الدليل بالاضافة للدور السلبي للمفوضية الغير مستقلة . اما ابو غزوان حيث قال ان الطمع والجشع لدى المرشحين وعدم التوحيد فيما بينهم ولو كان عدد المرشحين 5 لكانت النتيجة عي فوزهم جميعاً بالاضافة الى مقعد الكوتا . كما قال عماد خدر أن التصويت الخاص الذي قلب الموازين وكانت بمثابة بيضة القبان وفي الموصل كانت المشاركة قليلة وهذه كانت فرصة لنا أن نستغلها , وابراهيم القيراني رأى ان الخلل هو ترشيح اشخاص غير مرحب بهم كأبناء شيوخ العشائر وترك اصحاب الكفاءات وترشيح مسؤولين سابقين لم يقدموا شيء لاهلهم طوال فترة عملهم . اما الكاتب قيدار نمر جندي اختصرها بجملة واحدة وهو ان
الجميع يبكي على شنكال وشنكال تبكي للغريب .