نشطاء التواصل الاجتماعي والتهجم على قيمنا الدينية


حسن صالح الشنكالي


هناك بعض نشطاء التواصل الاجتماعي يتهجمون على قيمنا من خلال الحد والسد والطبقات الدينية والتي هي في الاساس ليست مستويات اجتماعية بل روحية فاغلب العشائر الايزيدية رؤساء عشائرها من المريد .
كان الايزيدي بهذه القيم الموروثة من الدين ومن الاجداد لايخون ولايكذب فلذلك كانت اغلب حمايات قادة وضباط العراق من الجنود الايزديين لاخلاقهم العالية ولحرصهم بالحفاظ على الامانة المؤكلة اليهم.
ولما تلاشت هذه القيم النبيلة تلاشت معها الاخلاق الحميدة والصدق والامانة المعهود بها الايزيدي ، انا لست هنا بموعظ ولكن بالاخلاق والقيم تبنى الامم العظيمة .
ان الايزيديين يرتبطون ببعضهم بدائرة روحية رصينة من شيخ وبير ومريد وهي رابطة الاخوة والابوة وكانت تربطهم بالاديان الاخرى برابطة الكرافة ( الاخوة بالدم ) ، هذه العلاقات الاجتماعية جعلت من الايزيدي فردا مساعدا لحل النزاعات داخل المجتمع الايزيدي الواحد وكلذلك عاملا مساعدا في حل النزاعات بين العشائر العربية والكردية والتركمانية المحيطة بنا
ومع ظهور العولمة ابتعد الايزيدي شيئا فشيئا عن قيمه الرصينة واصبح ينادي بالتغير.


واصبح المسلم يدفن علاقاته الاخوية التي كانت متواصلة منذ مايقارب 1000 سنة مع الايزيدي واصبح يتهمه بالكفر والشرك ويحرم اكله وزاده وينظر اليه باحتقار لانه مختلف عنه. ونجحت الحركات المتشددة في رسم صورة جديدة للايزيدي في اذهان المسلم وتكفير من يرد سلامه او مصافحته ولذلك تصرفات بعضهم ضد الايزيديين لم تكن غريبة بل كان متوقعا بعد ان استطاع داعش في التغلل بينهم.

وبعد القضاء على داعش عسكريا على المعلم والمدرس واستاذ الجامعة ان يعيدوا القيم الحقيقة للمجتمع العراقي وان لايكون عاملا مساعدا في تأجيج الوضع وزرع الفتن والتمايز بين الاديان والقوميات .لنكن يدا بيدا نبني الوطن ونعيد القيم الحقيقة للبلد .

يقول السيد امين عمر/ يا ليت كل المثقفين يقولون مثلك فهناك بعض من المثقفين يرون اجدادنا علة علينا و ينتقدونهم في كل أحاديثهم
وعندما يرى الجيل الجديد تلك الأحاديث فيصدقونها و يحاولون الابتعاد عن دينهم و يحاولون تقليد الآخرين
نعم تقليد الاخرين أصبح من أولويات جيل الجديد

يقول السيد عمر اوسمان قاسم مع احترامي الشديد لرأيك و طرحك القيم في موضوع الطبقات الدينية ،
لكن الاخرين الذين يثيرونها و يطروحنها لعدم ايمانهم بها و حتى بالدين كله ، اقول ان نشر الاف المنشورات التي تتناول و تدعو الى الغاء الطبقات الدينية في الايزيدية لن يفلح مسعاهم و لن يفيدنا و يفيدهم بشيء و لن يلتزم بطروحاتهم الا قلة منحرفة .
فقط ستسئ الى سمعة دين هو الانقى باسسه و مبادئه و تعاليمه و قيمه ،لان مثل هكذا مواضيع قمة في الحساسية و الخطورة يجب ان يتم بحثها و دراستها ع اعلى المستويات و بعيد عن مواقع التواصل الاجتماعي و في زمان و مكان مناسبين و ليس في وضعنا المزري في ظل هذا النزوح و التشتت .

يقول السيد صالح كتو انا معك في بعض الأمور واختلف معك في اشياء اخرى،هناك عادات وتقاليد ورثناها من المجتمع الذي نحن فيه وهي لا تمت للايزدياتي بصلة ونحن مع توضيح هذه العادات والتخلي عنها،اما بالنسبة للحد والسد والأمور الأخرى التي هي أساس النظام الديني الايزيدي فلا يمكن الاستغناء عنها وفي حالة تم إلغائها او تجاهلها فإننا سوف نفقد الايزدياتي يوما بعد يوم وهنا أستطيع أن أقول لك لماذا الدين الايزيدي وبقاء هذا الدين مرتبط بشنكال مع العلم وجود الكثير من الجاليات الايزدية في مناطق عديدة من المعمورة أليس لكون شنكال باقية على نهج الاباء والأجداد ولم تتغير المبادئ التي بنيت على أساسها الايزدياتي،ولكن هنالك أمور تافهه لا مجال لذكرها وهي موروثة من المجتمع الذي نعيش فيه ومن الأفضل لعقلاء القوم من رجال الدين وسماحة بابا شيخ التباحث في هذه الأمور وإلغاءها لإظهار الايزدياتي بصورتها الجميلة

يقول السيد خيري سني عاشت ايدك استاذ على هذا المبدأ وعلى هذه الكلمات الجميلة ، هناك ناس أصلا متورطين لايعترفون بشي حتى الله سبحانة وتعالى لايوجد في فكرهم وفِي ضميرهم كل من حر في حياته ، من لايلتزم بعادات وتقاليد الديانة اليزيدية ولايلتزم بالحد والسد بالتأكيد ليس له وجود في مجتمعنا . نصف اقليم كردستان قبل ١٠٠ سنة كانوا يزيدين والآن أصبحوا مسلمين والطريق مفتوح كل من يحب لا احد يستطيع ان يوقفه وعليه ان يعترف علنا أفضل ان يأتي ويقول انا يزيدي ولا اعترف بالحد والسد أو بوجود الطبقات الدينية .

يقول السيد سالم حسين ان هولاء الذين يطالبون بإلغاء الطبقات الاجتماعية للديانة الايزيدية جهلاء ولايعلمون ويعرفون شيء عن حقيقة وجوهر الديانة والرسالة والقيم الجوهرية والفلسفة الايزيدياتي وهم بعيدين عن القيم الروحية والأصالة الانسانية الحرة الأصيلة بدوافع وأسباب سياسية أوقومية عنصرية فاشية أو انفلات أخلاقي ليس لها اي علاقة بالأديان والتطور والحداثة وتصحيح المسار يبداء من الذات والتسلح بالعلم والمعرفة والإنسانية نحو معرفة الحقيقة

يقول السيد فرهاد جنكو/ انا برائي الاخلاق والدين ليست كلمات وأسس مترادفة. هناك الكثير من الملحدين اخلاقهم ارقى من الدين ورجالاتها انفسهم . والطبقات الدينية لا تحدد إيمان الايزيدي بالايزيدياتي لان الطبقات الدينية حديثة الولادة في حين الايزيدية اقدم منها بالاف السنين. وبما ان تلك العادات قواعد صوغت من قبل البشر فان البشر يستطيع تعديلها دون الرجوع الى الاخلاق والقيم الثابتة.

يقول السيد أحمد الزركاني المكون الايزيدي هم اقدم من وطأت أقدامهم أرض العراق ومنذ القدم لم تسجل عليهم شائبه بالخيانه او التجسس وهم مصدر ثقه لكل الحكومات التي تعاقبت على العراق وفعلا وكما تفضلت هم يعتبرون مصدر امان للقادة العسكريين انا عايشتهم من ستينات القرن الماضي كانوا لي نعم الاخوان في اوقات المحن عزيزي واخي الحبيب كل ما ذكرته صحيح لكن ليس عند كل المسلمين وانت سيد العارفين التطرف والمغالات موجوده ومتجذرة في اغلب الديانات وحتى موجودة عنكم انتم اخواننا ونحن اخوانكم شئنا ام ابيتم نسأل الله أن يكفين شر من يريد الشر بنا علينا أن نكاتف في ما بيننا ونكون لحمة واحده بوجه الاشرار كي نعيش بامن وسلام ولنترك امور الدين والعبادة بين العبد والرب وهو يعلم ما بالقلوب تحياتي لك واقبل اياديكم

يقول السيد خديدة أبو أرفيد..طبقات الحد والسد احيانا لها تاثير سلبي على بعض الايزيدية.
يوجد فئات من الشيوخ لهم اختيار زواج واحد او اثنين ,,هنا يكون الحب اجباري ومحسور لكم شخص ,,هل الايزيدية قبل الشيخ عدي كانوا على هذا الحال ,,ثم ان التزاوج بين الادانيين والشمسانين كان موجود سابقا

يقول السيد مراد هسكاني ليس لدي اي اضافة حول ما كتبه جنابك المحترم، فقط اود اضيف ان الذين يكتبون عن الأمور الدينية ويحاولون طمس ومحي معالم وتقاليد واعراف الهوية الدينية الايزيدية عبر الإنترنت " نفس هؤلاء يشوهون امام الشعوب الأخرى سمعة ديانتنا ، نتمنى ان نتابع ونبحث عن ما هو مفيد ويرفع شأن ديانتنا من خلال الكفاءات المخلصة والصادقة والمثقفة من امثال استاذ حسن وغيره من الطاقات المتجددة والمخضرمة"

يقول السيد لاوير خديدة انا باعتقادي التطرف ما هو إلا وليدة الغرور سواء كان تطرفا دينيا أو قوميا أو مذهبيا أو إلى ماشابه ويمكن أن يظهر متى وجد له البيئه الملائمه في اي من هذه المسميات .وبراي العادات والتقاليد لايمكن تغيرها في سله واحده ومن يقوم بذلك سيلاقي فشلا والزمن كفيل بذلك رغم كل التحديات .هنا يجب التركيز على ما هو انساني ليلاقي قبولا واسعا ومن خلال ذلك رصد الإمكانيات للحفاظ على ثوابتنا ...مجرد رأي ...تقبل مروري



يقول السيد أبو آفرين قمة السقوط الخلقي والأجتماعي هو النظام الطبقي العنصري الأستكباري اللاديني والشوفيني ،، يكفي ان الشيخ عدي عليه السلام جعل الجميع طبقة واحده حين قال ( شيخو بير كوللكت دارينا ) وعندما آس شيخم أس بيرم أس مريدم ) وعلى هذا الأساس تزوج الجميع من الجميع ــ الى زمن محمد شرف الدين ابن الشيخ حسن ،، لكن العثمانيين قسمونا طبقات للنيل من دين طاوسملك والشيخ عدي عليه السلام ,,

يقول السيد ابو احمد الياس صالح احسنت ، بما ان طبقة الاپيار كانت موجودة بين الايزيدي قبل مجيء الشيخ آدي الكبير عليه السلام وكافة الايزيديين يعترفون بوجود طبقة الپير اذن هنا يثبت لنا انه الايزيدية كانت لديهم طبقات وليس حدث جديد كما يزعمه البعض وكما تأكدنا من المراجع العليا المهتمين بالشؤون الديني انه احدى الطبقات من الشيوخ كانوا أپيار وعندما جرى عليه الاحداث اصبحوا شيوخا فانا لم اوسع الموضوع ولم اتدخل بشؤون مالا آديا اي يعني الطبقات الروحية كالشيخ والبير لانه الشيخ والبير في المصطلح الايزيدي گوليت دارةكينا ولهم خصوصياتهم وهم مرجع الحلال والحرام واذا ارادوا التغيير فيتم التغيير داخل الطبقة الروحية فقط ولم يتم اي احداث للتغير بينهم وبين طبقة المريد لانه هم ادرى بجذورهم من غيرهم وبذلك تثبت لنا انه الزواج لم يحدث بين الطبقات الروحية والمريديين ولم يستطيع احد من دعاة التغيير في الطبقات ان يقول قد تحدث الزواج القانوني بين المريد واية فئة روحية من الدوناڤ واذا نجحوا في التغيير فهذا يعتبر غزو الاخير علي الوجود الايزيدي ولكم تحياتي