+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: سعيد سيدو : المؤتمر الايزيدي العالمي الاول !

  1. #1
    اداري
    الحالة: bahzani4 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 3
    تاريخ التسجيل: May 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 27,055
    التقييم: 10

    سعيد سيدو : المؤتمر الايزيدي العالمي الاول !

    Share on Facebook




    المؤتمر الايزيدي العالمي الاول !

    (تكرار الخطا ايزيدياً دون التعلم منه)
    لِكَي يتضح للقارئ الكريم مغزى وهدف هذا المقال ،لابد من تسليط الضوء أولاً على التجارب التي سبقت تجربة المؤتمر الايزيدي العالمي الأول الذي كثر الهمز و اللمز عنه هذه الأيام.تفادياً للإطالة سوف نكتفي بتجارب ما بعد الإبادة ( الفرمان ) الاخيرة .
    فكرة المؤتمر :
    لا يختلف أثنان ،بأن فكرة ربط الايزيديين في شتى بقاع العالم و توحيدهم من خلال لوبي ايزيدي عالمي او برلمان ايزيدي او سميه ما شئت ،بحد ذاتها فكرة ممتازة و لا بد منها عاجلاً إم آجلاً ،لكن بعد توفير كل مقومات النجاح و سبل استمرارية وديمومة المشروع .هذه الفكرة ربما جالت او ما تزال تجول في هاجس اغلب المثقفين و المهتمين بالشان الايزيدي، و هي ليست حكراً او ماركة مسجلة باسم اي شخص او جهة معينة .لكن ما يدعوا للأسف هذه المرة أيضاً هو ركوب موجة العاطفة العمياء و التخبط العشوائي غير المدروس من قبل المجموعة التي تبنت فكرة المشروع و قامت على عجل بانعقاد الموتمر التحضيري في برلين قبل اكثر من سنة .
    نماذج حية :
    أولاً: فشل تجربة مبادرة ايزيديون عبر العالم :
    ما كان تأسيس مبادرة ايزيديون عبر العالم بعد الإبادة مباشرة الا نواة لهكذا مشروع مستقبلي شامل، كانت حقاً تجربة طموحة تضم مجموعة رائعة من الشباب المتحمسين و المثقفيين الايزيديين البعيدين عن تأثير الأحزاب السياسية ، شخصياً اعتز جداً بهذه التجربة كونها اضافت لي الكثير و أنضجت وعي ِّو فهمي لطبيعة المجتمع الايزيدي، بالاضافة لتعرفي على مجموعة
    كبيرة من الشباب و المثقفين و المفكرين المخلصين، الذين يحملون هموم هذا الشعب ويعملون لقضيته بكل اخلاص وتفاني .
    أسباب فشل او عدم استمرار المبادرة كلوبي ايزيدي يمكن تلخيصها باختصار كما يلي:
    ١.عدم الخبرة بالعمل المؤسساتي من حيث التخطيط و التنفيذ و الالتزام بالوقت
    ٢.رغم توزيع المهام على لجان متخصصة متكونة من عدة أفراد ، لكن كالعادة كان هناك فقط بضعة أشخاص من يقومون بواجبهم، و هذا الشي أدى الى شلل المبادرة
    ٣.كثرة المناقشات المفتوحة لساعات طويلة ضمن مجاميع كبيرة ، دون الخروج بخطوات عملية مفيدة ارهقت الكثير من الأعضاء و تسببت بخروج الكثيريين منها
    ٤.التوجه الى العمل الميداني الإغاثي رويداً رويداً من خلال تأسيس يزدا في أمريكا و تسجليها في العراق أيضاً ،ثم بعد ذلك تأسيس منظمة Eziden Weltweit. e.V في المانيا و التركيز على الجانب الإغاثي الإنساني مع استمرار عمل اللوبي ، لكن بشكل منفصل لكل منظمة حسب الدولة المتواجدة فيها .
    ٥.عدم وجود اي مصدر تمويل
    ثانياً :فشل تجربة مجلس ايزيدخان الأعلى
    بعد مرحلة فتور و برود اجتمعنا مرة اخرى لاحياء مشروع اللوبي الايزيدي العالمي ، وبعد عشرات الساعات من المناقشات و الاتصالات و الاجتماعات ،قمنا باختيار لجنة للاتصال مع الايزيديين في كافة ارجاء المعمورة ، في البدء استطعنا ان نقنع العديد من الشخصيات الايزيدية المرموقة من أكاديميين و مثقفين و نشطاء المجتمع المدني إبتداء ً من أمريكا الى كندا و الاتحاد الأوربي و أرمنيا وجورجيا و روسيا مرورا ً بسوريا والعراق .حيث تم صياغة مسودة نظام داخلي ينظم عمل هذا اللوبي و يحدد مهامه و أهدافه ،مع آلية اختيار الأعضاء حسب التعداد السكاني والجغرافيا، لكي تكون جميع المناطق ممثلة في هذا اللوبي او المجلس ، و من اهم شروط الانتماء كان عدم الانتماء للأحزاب السياسية ،و بالتحديد الكوردية منها ، كونها وقفت و مازال تقف حجر عثرة امام اي تقارب ايزيدي- ايزيدي جدي.
    من أجل التحضير للمؤتمر العام و توحيد الرؤى ، سافر بعض أعضاء اللجنة التحضرية الى أرمنيا و جورجيا من اجل التشاور و توحيد صفوف ايزيدي القفقاز لكي يختاروا مرشحيهم الذين سوف يشاركوا في المؤتمر التأسيسي العام . كالعادة لم يتمكنوا من تجاوز خلافاتهم الشخصية و السياسية أيضاً ، وهذه كانت رسالة سلبية جداً . بعد أشهر من الجهود الحثيثة لم نجد أية جهة أيزيدية مستقلة تتبنى تمويل هذا المشروع ، علاوة على ذلك، يوم بعد غاب الكثيرون من أعضاء اللجنة التحضيرية عن حضور الاجتماعات ولَم يبقى الا عدة أشخاص محدودين جداً مما أدى الى رجوعنا للمربع الاول ،بناءاً على ذلك قررت عدم الترشح للهيئة الإدارية وانسحبت بكل هدوء.كنتيجة واقعية ولد المشروع ميتاً، رغم وجوده الان تحت أسم الكونكَرس الايزيدي لكن لا تأثير له على الإطلاق وعدد أعضائه لايتجاوز عدد أصابع اليد.
    ثالثاً: المؤتمر الايزيدي العالمي الاول :
    شخصياً ارى بانه يتم اعادة سيناريو التجارب السابقة دون التعلم من الأخطاء ،وهذا ما يولد الاحباط لدى الكثيريين من المهتمين بالشان الايزيدي.التجربة بدأت بشكل خاطى و على عجل من خلال مجموعة صغيرة ذات توجهات سياسية معروفة،حيث قاموا بالتحضير للمؤتمر التشاوري في برلين و لم يتم استشارة الكثير من الشخصيات المستقلة و المهتمة بالشان الايزيدي، شخصياً علمت من بعض الأصدقاء مبكراً جداً و بشكل غير مباشر بان اسمي موجود في قائمة اللجنة التحضيرية،لكن فقط قبل انعقاد الموتمر بعدة ايّام تلقيت عن طريق الواتس اب رسالة من السيد علي اتلان يدعوني فيها للحضور دون إرسال اي برنامج ،ماهي طبيعية المشروع وأهدافه ، اليات إنجاحه الخ ، لذلك رفضت الحضور لان كان لي ملاحظات على طريقة التحضير للمؤتمر و تأكدي بعدم اختلافه عن بقية الموتمرات السابقة. حيث كلما فشل هكذا مشروع حيوي،زاد احباط شعبنا و الناشطين الجديين اكثر فاكثر .
    لماذا لم يشارك المجلس المركزي الاستشاري الايزيدي في المانيا ( Zentralrat der Eziden in Deutschland) في الموتمر :
    كان خطوة تأسيس السنترال رأت في المانيا ماهي أيضاً الا خطوة عملية بهذا الاتجاه، حيث توصلنا الى قناعة بانه لابد أولاً من البدء بترتيب البيت الايزيدي داخلياً في المانيا، كونها الوطن الثاني للايزيديين بعد العراق من حيث الثقل السكاني ،و بعدها بالامكان المساهمة في تشجيع بقية البلدان لكي تقتدي بهذه التجربة.بالفعل بعد عدة مشاورات مكثفة بين اغلب المنظمات و الجمعيات الايزيدية في المانيا تمكننا من صياغة دستور ديمقراطي ممتاز بعيد عن تأثير الأحزاب السياسية ( الكوردية ).في مرحلة التاسيس شاركت ٢٩ منظمة وجمعية و الان وصل العدد الى ٣٤ .وهي الان معتمدة لدى الدولة الألمانية كاتحاد جمعيات أيزيدية و ممثل شرعي وقانوني لأغلبية المؤسسات الايزديدية على غرار سنترال رأت اليهود والمسلمين و البهائيين و المسيحيين الشرقيين في المانيا.
    الطريف في الامر هو بان اغلب الذين أداروا ظهرهم لهذا المشروع و قاطعوه و راهنوا على إفشاله بعدما تاكدوا بان هذا المشروع لن يخدم اتجاهم السياسي ،قاموا بعد ذلك بتني فكرة الموتمر الايزيدي العالمي من اجل الالتفاف على السنترال رأت و اسقاط شرعيته .
    فباي منطق سوف يركض السنترال رأت خلف جهات وقفت بالضد من اتحاد الايزيديين في المانيا، و هل من المعقول ان يستطيع هولاء باتحاد الايزيديين بمختلف توجهاتهم الفكرية والسياسية عالمياً ؟!
    اللجنة التحضرية قامت بإرسال الدعوات لأشخاص من السنترال رأت ، لكن عندما سألناهم لماذا لا ترسلوا لنا كمؤسسة رسمية منتخبة، قالوا بان هذا الموتمر هو فقط للشخصيات وليس للمنظمات ،لكن فيما بعد رائينا بان انه تم دعوة منظمات بعينها على مزاج القائمين على الامر .
    من وجهة نظري لكي ينجح هكذا لوبي لابد من توافر عدة شروط الا وهي :
    ١.توحيد المنظمات و الجمعيات الايزيدية في كل بلد ضمن اتحادات فعالة على الارض ، ليس بالضرورة كسب الجميع ، بل تكفي الأغلبية . لنأخذ المانيا مثلا ً ، حيث لو استطاع المجلس الاستشاري المركزي الايزيدي( الذي يمثل ٣٤ منظمة و جمعية أيزيدية المانية) بالاتفاق مع الفيدراسيون ( اتحاد الجمعيات الايزيدية الكوردية ) لاستطاعا تمثيل ٩٥% من ايزيدي المانيا، في السويد هناك اتحاد الجمعيات الايزيدية ، كذلك في فرنسا هناك اتحاد يضم أغلبية الايزيدين ،وهكذا بالنسبة لبقية الدول . وكان بالامكان بناء لوبي أيزيد عالمي متين من اتحاد هذه المؤسسات المحلية .حيث بطبيعة الحال ستكون جميع الجهات السياسية و الفكرية ممثلة من خلال المنظمات الايزيدية التابعة لهذه الجهة او تلك ، حيث سيكون البارتي ممثلاً من خلال مركز لالش و ال پ.ك. ك من خلال الفيدراسيون في المانيا و TEVDA في شنگال وهكذا بالنسبة لبقية التيارات الايزيدية المختلفة . حيث ليس هناك اي معنى اخر لمشاركة أعضاء هذه الأحزاب بشكل مباشر وكبير الا لإجهاض هذا المشروع او محاولة الالتفاف عليه فيما بعد و تغير مساره .هنا لانشك بصفاء نية الاعضاء الايزيديين المنتميين للاحزاب الكوردية ، لكن كواقع حال القرار الحاسم و النهائي سيبقى فقط و أبداً بيد مروئسيهم من الفوق الحزبي.
    ٢.في حال تأسيس الموتمر او اللوبي على اساس الأشخاص لا المنظمات ( الاتحادات )سوف تكون غلطة كبيرة جداً ،حيث لايمكن لشخص ما ان يقوم بهذا العمل مدى الحياة، ربما بعد فترة يغير رائيه او لاتسمح له ظروفه بمواصلة مهامه ، وهكذا ستخلّوا الساحة للأشخاص الحزبيين المتفرغين لهكذا أغراض ،و نكون قد خسرنا القضية كلها.
    لكن لو كان على اساس المنظمات فبإمكان المنظمة ان ترشح شخص اخر بديل.
    ٣.في الدول الديمقراطية لا تتعامل المؤسسات الرسمية مع منظمات خارج حدودها و منتخبة على اساس غير ديمقراطي ،بل سوف تتعامل مع المنظمات المنتخبة ديمقراطياً و لها ثقل في المجتمع .
    ٤.التمويل : ماهي اليات تمويل هكذا مشروع ضخم ؟من السذاجة الاعتقاد بان هكذا مشروع سوف يستمر بالاعتماد على العمل الطوعي ،هذا ممكن فقط للأعضاء الحزبيين الذين لديهم رواتب عدة و متفرغين من قبل احزابهم للقيام بهكذا مهام و جولات مكوكية في شتى أنحاء العالم ، لكن في حال الاعتماد على المنظمات كبنية أساسية لهذا اللوبي ، فهي سوف تقوم بشكل تلقائي باداء مهام اللوبي الداخلي كلاً في بلده ، ويمكن تخصيص مالية للأعضاء الذين يقومون بمهام خارج هذه البلدان و هذا يضمن إستقلالية و نزاهة واستمرارية اللوبي مدى بقاء هذه المؤسسات .
    ختاماً و بقلب صافي ونية طيبة أتمنى للقائمين على هذا المشروع كل التوفيق و النجاح ،اذا كان مشروعهم هذا قادر على توحيد الايزيديين .
    تنويه : حتى لايساء فهم هدفي من كتابة هذه السطور ،انا من أشد المتحمسين لتوحيد الصف الايزيدي و التقارب ما بين جميع أطرافه الفكرية و السياسية وتقبلها لبعضها البعض ،حيث يعلم الكثير من المشاركين بالمؤتمر و من ضمنهم الاصدقاء الاعزاء مراد اسماعيل و بركات العيسى وسيدو سوسو و احمد خديدا واخرين كثر حقيقة هذا الشي .
    سعيد سيدو
    بوركم - المانيا
    29-05-2018



  2. #2
    Administrator
    الحالة: حاجي علو غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 1526
    تاريخ التسجيل: Apr 2011
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 742
    التقييم: 10

    hasan_shekani@hotmail.de





    وهل الإنسان بحاجة إلى أخطاء كي يتعلّم ؟ العقلاء يعلمون السبيل السليم دون أخطاء , لكن الئيزديين قد غرقوا فيها ولم يتعلّموا ، ليس لقصور في الذكاء أو عدم الفهم ، بل لأنهم أذكياء لكن لا إخلاص ولا أي إستعداد للتضحية أو حتى المساعدة في إنقاذ سفينة الئيزديين ، فهم أساساً قد هربوا من الئيزدياتي فلا أحد يجهل طريق النجاة لكن لو كان مكلِفاً سنتاً واحداً فهم لا يتبعونه ، كم من نداءاتٍ وُجهت لتنظيم صندوق الدعم المالي برقم كونتو خاص غير قابل للسحب منه بالكارت ، يتبرع له كل ئيزدي بالغ في الخارج بعشرة يورو فقط شهرياً للإنفاق على الشؤون الئيزدية العامة يتولى أمرها أحد المنذرين أنفسهم للملة مثل ناديا مراد أو غيرها ، هذا الشخص يكون مشرفاً على نشاط اللوبي الئيزدي في الخارج ، والواجب هو إزالة الشكوك بين عموم الئيزديين ووجوب إطاعة التعليمات الصادرة من المير واللوبي الذ يجب أن يكون له مجلس يشرف على أ‘ماله ويصدر توصياته ويجب إختيار ممثل وناطق رسمي يكون هو وحده مصدر التعليمات من فمه فقط .... وهناك الكثير مما يجب الإلأتزام به من قبا العامة والمسؤولين كل في حدوده

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك