+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الرؤية الإيزيدية حول الإنتخابات البرلمانية الأخيرة في العراق وإفرازاتها على مستقبل ال

  1. #1
    اداري
    الحالة: bahzani4 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 3
    تاريخ التسجيل: May 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 27,042
    التقييم: 10

    الرؤية الإيزيدية حول الإنتخابات البرلمانية الأخيرة في العراق وإفرازاتها على مستقبل ال

    Share on Facebook



    الرؤية الإيزيدية حول الإنتخابات البرلمانية الأخيرة في العراق وإفرازاتها على مستقبل الإيزيديين!!

    بحزاني نت: دلشاد نعمان فرحان

    في الوقت الذي تتسارع فيهِ الأحداث وتختلف الرؤى حول الإنتخابات البرلمانية الأخيرة، وأخرها إصدار مجلس النواب العراقي قراراً لإبطال أصوات النازحين والخارج والتصويت الخاص والحركة السكانية، مستثنياً منها أصوات الأقليات المشمولة بمقاعد الكوتا، بعد أن أبطلت نحو 70% من أصواتهم في مخيمات النزوح والخارج والحركة السكانية! ما أثر سلباً على تمثيلهم الحقيقي في البرلمان القادم.
    وبينما القوى المهيمنة عراقياً منشغلة بالإستيلاء على مقاعد أكثر وفق عمليات تزوير مرتبة، وقرارات مجحفة بحق المكونات العراقية الصغيرة، فقد تم إحراق مخازن وزارة التجارة التي تحتوي على صناديق الإقتراع، حتى تطور الأمر إلى طرح مشروع إلغاء النتائج كلياً من قبل الخاسرين، أو تشكيل حكومة إنقاذ وطنية أو التوافق على تشكيل حكومة توافقية كسابقاتها، وبالتالي توزيع الكعكة مع تهميش الأقليات مرة أخرى، وعدم محاسبة أي مقصر!
    وإيزيدياً فبرغم الإبادة التي تعرضوا له والضريبة الكبيرة التي دفعوها نتيجة لأخطاء السلطة والأحزاب المتنفذة في العراق، فقد تم تهميش أصواتهم بنحو 70% تقريباً، ولازال اليأس سيد الموقف في الشارع الإيزيدي الذي فقد الأمل بتحسين وضعهم في العراق، حيث ثلثهم نازحين في مخيمات تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، ومشردين في بقاء العالم بلا أمل ومستقبل واضح.
    وإلى ذلك أكد سكفان مراد جندي، مدير عام في رئاسة الجمهورية بأن "هناك جدل كبير بين السياسيين العراقيين والقانونيين والنخبة حول الإجراءات الأخيرة الذي اتخذها البرلمان بخصوص قانون إنتخابات مجلس النواب العراقي، رقم 45 لسنة 2013 المعدل".
    مضيفاً بأن "المعارضون يعللون إنتقادهم على أن الجلسة الاستثنائية الذي عقده البرلمان في (28/05/2018) لايمكن أن تبقى مفتوحة لحين (06/06/2018)، أي إلى تاريخ جلسة التعديل الثالث للقانون، بل أن طريقة إصدار القانون قد خالف الدستور الذي أعطى الصلاحيات لرئيس ومجلس الوزراء بتقديم مشروعات القوانين (المادة 60 أولاً) من الدستور العراقي، وفي نفس الوقت، فإن مجلس الوزراء لا يملك الصلاحية الدستورية بالتحقيق في المخالفات الانتخابية حسب أحكام (المادة 80) من الدستور".
    قائلاً "لا أحد يستطيع التكهن بما ستؤول إليه الأحداث، لذلك يصعب القول بأن الإجراءات ستؤثر على مَن، ولكن إن ذهب بإتجاه التعديلات الذي أقره البرلمان، فعند ذلك ستحدث تغيرات كبيرة في القوائم الكوردية والعراقية الأخرى معاً، وبالتأكيد سيكون أكبر على المرشحين الإيزيديين".
    هذا وقد دعا رئيس مجلس النواب إلى إعادة الانتخابات، وملاحقة الجهات التي ساهمت في عمليات التزوير والتخريب "إحراق المخازن فعل متعمد، وجريمة مخطط لها، تهدف إلى إخفاء حالات التلاعب والتزوير". ونواب يتحدثون عن إعداد مشروع لإلغاء النتائج الحالية وإعادة الانتخابات.
    وأشار كفاح كونجي، ناشط وسياسي مستقل إلى أن "جميع التحالفات الظاهرة والمتوقعة يبدو إنها ستعطي ظهرها للإيزيديين وستهمشهم! والرهان على الأحزاب الكوردية خطأ، لأنها كانت هناك، ولم نرى منها شيئاً لا قبل داعش ولا بعده، والثقة معهم وصلت إلى مرحلة العدم، وأما الأحزاب الإسلامية فلن تدعم الإيزيديين بقدر دعمها للسنة في أطراف الموصل وسنجار".
    وعلل كونجي مخاوفه بالقول "القلق الإيزيدي واضح بعد دعم الحكومة لعودة سكان القرى العربية المتواطئة مع داعش في مناطق سنجار من سوريا قبل أيام، وبقاء الإيزيديين في مخيماتهم الفاقدة لأبسط سبل العيش، في حين كان يفترض بالحكومة العمل على عودت الضحايا وليس دعم من ساند الإرهابيين وأحتضنهم".
    فيما بين أيضاً "أياً كانت التحالفات الأقوى فأعتقد إنه لن نجد نصيراً حقيقياً لقضايا الإيزيديين، والحكومة القادمة مهما كان شكلها ولونها وقواها ستكون إستجابتها لمطالب الإيزيديين وفقاً لقوة تماسك الإيزيديين أنفسهم، والتفافهم حول ألية عمل مشتركة لقضاياهم، وإلا محال أن يحققوا شيئاً".
    جدير بالذكر إنه وفي مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس تحالف الفتح، عقد في النجف، يوم أمس الثلاثاء، أعلن زعيم التيار الصدري (مقتدى الصدر)، عن تشكيل تحالف بين سائرون والفتح لتشكيل الكتلة الأكبر في البرلمان، مؤكداً بأن "تحالف الفتح مع سائرون في الفضاء الوطني يحافظ على التحالف الثلاثي بين سائرون والحكمة والوطنية".
    بينما يرى حسو هورمي، ناشط مدني "الإيزيديين كمكون أساسي، يمتلكون الكثير من الطاقات التي تريد أن توظفها في خدمة العراق وأبنائها، مع أحقية تمثيلهم في الحكومة القادمة، لكي يشعروا بأنهم عضو فعال في الحياة ا لسياسية لهذا البلد، من جهة، وتضمد جراحات أبناءها الواقعين تحت جريمة إبادة جماعية، ومستمرة منذ 3 أغسطس 2018 وإلى الأن".
    مشدداً على أنه "يفترض بالنواب الإيزيديين في بغداد محاولة كسب أكبر عدد من التضامن والسعي في مجال التشريع والخدمات، وبالإضافة إلى العمل معاً على تشريع قانون جديد ينصف الإيزيديين في قضية الكوتا التي لم تمنحهم حقهم الشرعي والطبيعي، والذي يتناسب مع وجودهم وتاريخهم".
    مدلياً برأيه، بالقول إنه "وحسب رأيّ المتواضع يجب على النواب الإيزيديين التعامل الذكي مع الكتل الكبيرة والتحالفات القادمة، وإستمالتها لصالح قضاياهم، بل ويجب عليهم التركيز على أهمية مشاركتهم ووجودهم في الحكومة المقبلة، وليس خارجها".
    ومن الأهمية الإشارة إلى أن الإيزيديين مشتتين سياسياً في أكثر من توجه بين القوة المتنافسة في الإقليم والمركز، وحتى في كلاهما بين الأحزاب المختلفة، وناهيك عن أحزاب إيزيدية أخرى، وفشلت الكثير من المحاولات إلى لملمتهم وتوحيدهم في خطاب مشترك وقائمة واحدة.
    وأوضح خيري شنكالي، ناشط وسياسي إلى أنه "من خلال تجارب الانتخابات السابقة، قد توصلنا إلى حقيقة أن هدف الأحزاب والكتل السياسية (وبالأخص البارتي والإيكتي) هو الحصول على أكبر عدد ممكن من الأصوات، وغير مكترثين بخصوصية الأقليات الدينية والقومية الأخرى".
    وعن توقعه حول إمكانية إستماع الحكومة الجديدة لمطاليبهم، قال "إن إستجابة الحكومة المركزية لمطالب الإيزيديين مرهون على وحدة وتكاتف الإيزيديين أنفسهم، إذ يجب عليهم تشكيل وفد من جميع الأطراف، وبمختلف التوجهات الفكرية، بغية طرق جميع الأبواب، والضغط على الكتل الكبيرة، لنيل حقوقهم".
    وعن أهم الخطوات التي يجب العمل عليه، أكد شنكالي، إلى إنه "يجب المطالبة للاهتمام الجدي بالنازحين، وضرورة إعادتهم وحمايتهم وتقديم الخدمات الأساسية لهم، وإعادة إعمار البنية التحتية لمناطقهم، وبسقفٍ زمني محدد، والعمل على تخصيص صندوق نقدي لهذا الغرض، إذا كانوا حقاً يطمحون إلى تحقيق مصالح شعب تعرض للإبادة بسبب سياستهم الخاطئة".
    هذا وقد أكد حيدر العبادي في مؤتمره الأسبوعي أن "لا عودة إلى الوراء، والإنتخابات قد جرت، ويجب تشكيل حكومة جديدة" مؤكداً "ليس للبرلمان والحكومة صلاحية إلغاء نتائج الإنتخابات، لأن الإلغاء يتطلب أمر قضائي".
    وأشار خلدون سالم النيساني، باحث مختص في الشأن الإيزيدي إلى أن "الأحداث متسارعة، والحدث السياسي متنقل من حالة إلى أخرى خلال لحظات وليست ساعات، وخصوصاً في الآونة الأخيرة ما بعد الانتخابات، بدءاً من إنعقاد جلسة طارئة للبرلمان، وتعديل لقانون الانتخاب .. وغيرها".
    مشيراً إلى أن "هناك إرادة واضحة للمكونات الكبيرة والأحزاب المتنفذة في إدارة الدولة، إذ لكل منها حصتها بالسلطة التي شكلتها ما بعد دستور 2005، وهذا النظام السياسي الذي لم يكن للإيزيديين أي دور فيه، إلا بتمثيل خجول عن طريق الكوتا، لا يلبي طموح تحقيق مطاليبهم وحقوقهم الشرعية".
    مبيناً رؤيته لمستقبل الإيزيديين بالقول"إذا لم يتواجد وحدة حقيقية بين القوى الإيزيدية لإعادة ترتيب أوراقهم في بغداد، والعمل الجماعي فيما بينهم لأجل تمثيل أكثر فعال وقوي وعقلاني وبرغماتي، فلن يحققوا شيئاً لا لنفسهم ولا للإيزيديين، ولذلك فالعمل القادم يجب أن يركز على برغماتية إيزيدية واقعية موحدة".
    هذا وبرغم تأكيد جميع الرؤى الإيزيدية إلى ضرورة توحيد الجهد والخطاب الإيزيدي في الوقت الراهن لتحقيق أكثر مكاسب ممكنة للمكون الإيزيدي الذي يعاني أزمة تلوى الأخرى، أخرها تعرضهم لحملة إبادة جماعية، وقتل الآلاف منهم، وسبي نسائهم، وخطف أطفالهم، وبالتالي نزوح ما يقارب 60% منهم، وتشريد نحو 20% منهم في شتى أرجاء العالم، إلا إن جميع المحاولات إلى الأن بأت بالفشل، وهم في شتات أكثر.
    التعديل الأخير تم بواسطة bahzani4 ; 06-13-2018 الساعة 16:43

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك