داعش يُكثّف من تحركاته حول هذه المدينة بـ ‹المتنازع عليها›
دعوات من الأهالي لعودة قوات البيشمركة ...


زاد تنظيم داعش من تحركاته وهجماته في غالبية المناطق الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان أو ما تسمى بـ ‹المتنازع عليها›، ويكاد لا يخلو يوم من جريمة جديدة للتنظيم، بغياب قوات البيشمركة التي انسحبت من هذه المناطق بعد أحداث 16 أكتوبر / تشرين الأول 2017، وعجز القوات الأمنية العراقية عن ضبط الأوضاع وحماية المدنيين.
وأكد جعفر شيخ مصطفى، مسؤول الحزب الديمقراطي الكوردستاني في خانقين، أن داعش عاود تحركاته بمحيط المدينة، ويسرح ويمرح فيها كيفما يشاء، وكشف أن التنظيم أقدم على قتل 4 فتيات كورديات في إحدى قرى حمرين ليلة أمس، لافتاً إلى أن أهالي المنطقة يطالبون بعودة قوات البيشمركة لحمايتهم.
وقال شيخ مصطفى لـ (باسنيوز)، إن «داعش كثّف من هجماته على الكورد حول خانقين»، مؤكداً أن «مسلحي التنظيم هاجموا ليلة أمس منزل أحد المواطنين الكورد بإحدى القرى القريبة من المدينة، ومع الأسف قتلوا 4 من النساء».
وأوضح المسؤول الكوردي، أن «مسلحي داعش يتوجدون حالياً على بعد كيلومترات قليلة من قرى خانقين ويتحركون بكل حرية، وباتوا يشكلون تهديداً كبيراً للمدنيين الذين تعرضوا مؤخراً لاعتداءات عديدة من قبل التنظيم».
وتدهورت الأوضاع الأمنية بشكل كبير في المناطق الكوردستانية الخارجة عن إدارة إقليم كوردستان أو ماتسمى بـ ‹المتنازع عليها› بعد أحداث 16 أكتوبر/ تشرين الأول 2017 وإعادة مليشيات الحشد والقوات الأمنية العراقية الأخرى السيطرة عليها عقب استفتاء الاستقلال بإقليم كوردستان في 25 سبتمبر/ أيلول، فيما عاود داعش نشاطه بشكل ملحوظ من خلال التفجيرات وشن الهجمات، رغم إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدرالعبادي انتهاء التنظيم و«النصر النهائي» عليه أواخر العام المنصرم.
وذكر شيخ مصطفى، أن أهالي المنطقة يطالبون بعودة قوات البيشمركة، منوهاً إلى توجه قوة كبيرة من الجيش العراقي إلى خانقين، مستدركاً، بالقول، إن «الجيش العراقي غير قادر على فرض الأمن في المنطقة لأنه لا يهتم بها».
وحذّر المسؤول في الديمقراطي الكوردستاني من أن «بقاء قوات البيشمركة خارج المنطقة سيسهم في تصاعد هجمات داعش على خانقين ومناطق حمرين وجلولاء»، وأن «عودتها ستضع حداً لتحركات التنظيم وتجلب إليها الأمان والاستقرار».