كيف تصرفت "تركيا" بخصوص "قطع" العلاقات التجارية مع "ايران" بطلب من امريكا ؟

قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو اليوم، إن بلاده لن تقطع العلاقات التجارية مع طهران بناء على أوامر من دول أخرى، وذلك بعد أن أبلغت الولايات المتحدة هذا الأسبوع دولا بوقف جميع وارداتها من النفط الإيراني اعتباراً من نوفمبر/تشرين الثاني. وأدلى تشاووش أوغلو بهذه التصريحات خلال مقابلة مع شبكة (إن.تي.في) التلفزيونية. ودعت واشنطن الثلاثاء الماضي الدول في جميع أنحاء العالم إلى التوقف عن شراء النفط الإيراني بحلول الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر، تحت طائلة مواجهة عقوبات اقتصادية أميركية جديدة.
والأربعاء قال وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي إن تركيا لا تعتبر نفسها ملزمة بالامتثال لمساعي الولايات المتحدة لوقف صادرات النفط الإيرانية. وقال زيبكجي خلال اجتماع في أنقرة بشأن التجارة مع رابطة التجارة الحرة الأوروبية إن القرار الأميركي غير ملزم لتركيا وإنها ستعمل على ضمان عدم تضرر إيران. وأضاف «القرارات التي تتخذها الولايات المتحدة ليست ملزمة لنا. سنلتزم (فقط) بأي قرارات تتخذها الأمم المتحدة». وتابع «سنحاول الاهتمام بالأمر بحيث لا تتعرض إيران، وهي بلد صديق وشقيق، لأي ظلم أو أذى في هذا الشأن». وتعتمد تركيا على الاستيراد لتوفير جميع احتياجاتها من الطاقة تقريباً. وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان العام الماضي إن تركيا تتطلع لزيادة حجم تجارتها السنوية مع إيران إلى 30 مليار دولار من عشرة مليارات دولار.