القصص الحقيقية لبعض الأمثال الشعبية الجميلة ...
أولا/ إللي إختشوا ماتو .. !!!





كثير منا يسمع بالمثل الشهير (اللي إستحوا ماتوا..) وفي الأفلام والمسلسلات المصرية يقولون: صحيح..اللي إختشوا ماتوا، فياترى ما هو أصل ومصدر قصة هذا المثل المنتشر في البلدان العربية وبخاصة العراق ومصر؟
أصل القصة أن الحمامات التركية القديمة، كانت تستخدم الحطب والأخشاب والنشارة لتسخين أرضية الحمام، وتسخين المياه، من أجل تمرير البخار من خلال الشقوق.
وكانت قباب وسقوف ومناور معظم الحمامات من الخشب، وحدث أنَّ حريقاً شبّ في حمام للنساء، وحيث أن الحمام مخصص للنساء فقد اعتادت الكثيرات منهن على الإستحمام عاريات لا يسترهن إلا البخار الكثيف.

وعندما حصل الحريق
فقد هربت كل إمرأة كاسية ( يعني لابسه هدوم )، أما النسوة المستحمات العاريات فقد بقين داخل الحمام، خشية وحياءا ًوفضّلنَ المَوت على الخروج عاريات .
وعند عودة صاحب الحمام هاله مارأى
فسأل البوّاب: هل مات أحد من النساء ؟
فأجابه البواب نعم ....

فسأله: من مات ؟
أجاب البواب : بس اللي إستحوا ماتوا...
وذهبت مثلا يقال للدلالة على أن من يخجلون قد ماتوا ... وارتحلوا... ولم يبق إلا من لايستحي...ولايخجل.. أجلكم الله
وقد علق أحدهم على الموضوع قائلاً:
(لو كان الحادث فى هذه الأيام... ما مات أحد!!!!؟؟)