الأستفاقة الايزيدية المتأخرة دوماَ..؟؟
هادي دوباني
لستة أشهر خلت أبتعدت عن كل شيء الكتابة وعن مواقع التواصل الاجتماعي وحتى عن هاتفي الجوال في أغلب الاحيان الأ ما ندر في اتصال هاتفي هنا أو هناك ، ظناَ مني بانه هروباَ من الواقع والأمل ببعض من راحة البال وترك السياسة لاهلها .
لكن يبدو الامر لا مفر منه هنا لن اخوض في التأريخ الحديث والقريب جدا للايزيدية أعني تأريخيا وجودياَ في ظل هذه المتغييرات السريعة والمتسارعة جدا لكنني سأبحث عن جزء من الخلل في اللحظة الاستباقية أو لنقل التخطيط المسبق لحدث عام وظاهر ، لماذا كل خطواطتنا تأتي متأخرة وفي الوقت الضائع الذي لا طائل منه ، هل نحاول اقناع انفسنا باننا حاولنا ولكن لم نفلح والوقت استدركنا ولم يعد بالامكان فعل شيء للتصحيح .
ما يثار هنا وهناك وفي هذا الوقت بالضبط عن موضوع الكوتا في برلمان كوردستان بعدما اضعنا الفرصة وحق المطالبة بنفس عدد الكوتا في برلمان العراق .
دعونا نحاول ان نبرر لانفسنا ولغيرنا بان الامر كان غائب عنا منذ 2005 اذا الم تكن أخر دورة البرلمانية مدتها اربع سنوات لماذا صمتنا وعدنا نطالب الان.
قد يقول قائل كانت هناك محاولات!! ان تكن تلك المحاولات فهي جزء من محاولات لنشطاء ليس أكثر ولن تغني او تسمن من جوع مطلقاَ أين كان الضغط الجماهيري لهذا المطلب الحيوي ؟
أين كان دور القيادة الايزيدية من هذا المطلب تلك القيادة سواء كانت دينية او دنيوية او حتى رسمية حكومية او تشريعية برلمانية للايزيدية للوقوف بشكل جدي على هذا المطلب.
أتذكر وبشكل جيد خلال عملي الوظيفي وما شاهدت من لقاءات واجتماعات وندوات عدة من خلال لجان كثيرة وعديدة أبان غزوة داعش لمناطق الايزيدية وشنكال تحديداَ في كتابة ورقة المطالب الايزيدية بعد الكارثة والابادة التي حصلت للايزيدية والتي كانت تتلخص في الاقرار بما حدث للايزيدية بانها ابادة جماعية والهجرة للايزيدية والتحقيق الدولي بجرائم داعش بحق الايزيدية وتحسين اوضاعهم المعيشية وتعويضهم وتقديم الجناة للمحاكم الدولية وما الى غيرها من المطالب.
ذهب كلها الى ادراج الريح فبعد اربع سنوات لم يتحقق شيء منها .
الخلل ايضاَ يكمن في عدم الضغط الشعبي والاصرار في المتابعة في تلك المطالب .
من حقنا جميعا السؤال الان أين دور النخبة الايزيدية المشار اليها في أعلاه النخبة الدينية والدنيوية وممثلي الايزيدية كافة ثقافية سياسية برلمانية حكومية من كل الملفات الايزيدية المعلقة والمنسية الى حد ما دون النظر فيها ومتابعتها الكوتا مثالاَ.
أما ان تأتي في الوقت الضائع وترغب في تسجيل هدف او تحقيق نتيجة قد لا يحدث الامر كما تشتهي اين كنت طيلة 90 دقيقة لعب فالحكم قد يطلق صفارته معلناَ نهاية المبارات وضياع الحلم حتى وان كنت في هجمة مرتده قد كنت تحلم بتسجيل هدف .
بالمناسبة حزين جدا بوداع رونالدو وميسي لكأس العالم .