بخلاف الكثير من الثقافات…العلم يكشف الطريقة المثلى لدفن الموتى




أيا كانت الثقافة والعقيدة الدينية التي تؤمن بها وتنتمي إليها، فحتماً أنت مؤمن بحتمية الموت. بينما يتبع معظمنا الطرق الشرعية والتقليدية في دفن الموتى إلا أن بعض الجماعات القبلية يتبعون طرقًا غريبة نابعة من خلفية دينية ومعتقدات ثقافية غريبة نوعاً ما .. ولكن العلم الآن يوضح ما هي الطريقة المثلى لدفن الموتى حسب ما توصلوا إليه من أبحاث ودراسات عدة.
وتختلف طرق وطقوس الموتى بين ديانة وأخرى أو بين الثقافات والعصور المختلفة، إلا أن العلم وضع مؤخرًا معايير للطريقة المثلى لدفن الموتى والتي من شأنها حماية البيئة من أخطار جسيمة.
ونقلت مجلة “بيزنس إنسايدر” الأمريكية عن العلماء قولهم بأن دفن الموتى بالصورة التقليدية أي بوضع الجثمان مباشرة في التراب، من شأنه إنقاذ البيئة المحيطة من أخطار كثيرة، وشددوا على أن استخدام التوابيت أو حرق الجثامين يسبب أضرارا بيئية ضخمة.
وأوضح العلماء أن دفن الموتى داخل توابيت يلوث التربة بالمواد الكيميائية المستخدمة في صناعة تلك التوابيت، خاصة وأن متبعي تلك الطريقة يعالجون الجثة قبل دفنها بمادة الفورمالين السامة لإبطاء تحللها وهو ما يضاعف أخطار دخول تلك المواد الخطرة إلى التربة.




من تقاليد الدفن الصينية القديمة، حيث يوضع الموتى في أكفان تعلّق كالثريات في موضع مرتفع.
وتتبع بعض الشعوب طريقة حرق الجثث، وهو ما استنكره العلماء أيضًا، إذ أن حرق الجثة ونثر رمادها في البيئة المحيطة يؤدي إلى إطلاق المعادن الثقيلة والغازات السامة وغيرها من المواد المضرة إلى البيئة.
ودعا العلماء إلى دفن الموتى بصورة طبيعية، بوضع الجثث في أغطية يمكنها التحلل بعد إتمام عملية الدفن، ما يساعد على الحفاظ على الطبيعة لفترة أطول، كما أنه من الأفضل تجنب استخدام الصخور والمعادن لتغليف المقابر.