لنجعل من أنفسنا سبب ابتسامة على وجه فقير:


نازي الكالو

الثالث من اب يأتينا ملوحاً من بعيد بأوجاعه ودمائه ويأس السبايا في الخلاص ،، ترى ماعسانا ان نقدمه لتلك الاوجاع واليأس والدمار ،، لسنجار الوجع،، هل نجتمع مثل كل عام في القاعات لنبكي جرحنا ونسير اخر المساء بضحكاتنا الى منازلنا،، ام سنخرج للشوارع متظاهرين معتصمين لنبرهن للعالم مأساتنا،، احب ان انوه انه لا اجتماعاتنا في القاعات ولا مسيرنا في الشوارع سيساعد رجلاً فقيراً عاد الى سنجار وبيته مهدم فأتخذ من غرفة صغيرة سليمة مأوا له ولعائلته وينتظر رحمة البشر في مساعدة كي يعيد بناء خراب بيته،، ينتظر منا نحن الذين نصرف في اليوم اضعاف ماقد نعطيه ولايختل توازن مصروفنا،، الى متى نبقى لانشعر بالذين اعلامياً نحسبهم اهلنا وملتنا وشعبنا،، وانسانياً ومضمونياً لانفكر في وجعهم عندما لايملكون ثمن العلاج اذا مرضوا ولا بالحر الذي يعيشونه ولا ببرد شتاءهم القارص،، من هنا أخوتي أحبتي أهلي ،، أتمنى ان تشاركوني باقل ما تستطيعون حتى لو كان ديناراً واحداً او يورواً واحداً كي نساهم معا في خلاص حزن اقل عدد ممكن من العوائل التي عادت لسنجار فهي تنتظر منا المساعدة لانها تعتبرنا خلاصها ولم تعتبر يوماً في ضمير الحكومة خلاص.

لنتبرع معا في الثالث من اب لخلاص جرح ضحاياه.

مع العلم ستكونوا اعزائي على اطلاع مستمر بألية جمع التبراعات وألية توزيعها بالاسماء والصور اذا امكن،، لأن هدفنا المساعدة وليس شئ اخر ،، وتذكر دائما ان ماتتبرع به سيرسم بسمة على وجه حزين.

والى كم من يرغب بالعمل معنا والمساهمة في تقديم يد المساعدة التواصل معنا. على صفحة الفيس بوك*

نازي درويش شيخ كالو


** للملاحظة فقط: عدد الايزيدية في المانيا فقط يزيد عن المئة الف نسمة اي اذا تبرع كل شخص بيورو واحد فقط شهريا نكون قد جمعنا مئة الف يورو،، تخيلوا معي كم من المرضى و الفقراء والمحتاجين سنساعد،، لنكن يداً واحدة من اجل الانسانية التي قتلت في الثالث من اب 2014.

*

نازي الكالو