+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ماذا وراء زيارة الزعيم الروحي لشيعة البحرين الى بريطانيا ساهر عريبي

  1. #1
    أداري
    الحالة: bahzani-3 متواجد حالياً
    رقم العضوية: 6456
    تاريخ التسجيل: Aug 2016
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 5,810
    التقييم: 10

    ماذا وراء زيارة الزعيم الروحي لشيعة البحرين الى بريطانيا ساهر عريبي

    Share on Facebook





    ماذا وراء زيارة الزعيم الروحي لشيعة البحرين الى بريطانيا
    ساهر عريبي

    وصل الى العاصمة البريطانية لندن يوم الإثنين الماضي الزعيم الروحي للأغلبية الشيعية في البحرين آية الله الشيخ عيسى احمد قاسم في زيارة غير متوقعة بداعي تلقي العلاج , بعد ان تدهور الوضع الصحي للشيخ الثمانيني الذي يوصف بانه أبُ اول دستور للبحرين بعد ان نالت استقلالها ”الشكلي“ من بريطانيا عام1971 .فبعد عامين من اعلان الإستقلال جرت إنتخابات اول مجلس تأسيسي وأعقبها إنتخابات مجلس وطني حصل فيها آية الله قاسم على أعلى نسبة أصوات حيث تولّى المجلس التأسيسي سنّ اول دستور للبلاد نظمت على أساسه لاحقا أول انتخابات برلمانية.

    وقد اعتبر كثير من السياسيين وفقهاء القانون الدستوري أن دستور 1973 كان خطوة ديمقراطية متقدمة وتحولا مهما في تاريخ البحرين الحديث , إلا أن عائلة آل خليفة انقلبت على الدستور في العام 1975 وقررت تجميد العمل به وحلّ أول مجلس وطني منتخب. وقد أدخل إنقلاب العائلة الحاكمة على الدستور, البلاد في حالة من عدم الإستقرار حيث إندلعت عقب ذلك عدة إنتفاضات في البلاد تطالب بالعودة الى الدستور , ومنها إنتفاضة الثمانيات والتسعينات, وأخيرا ثورة الرابع عشر من فبراير التي اندلعت في البحرين عام 2011 ولازالت تداعياتها متواصلة في الجزيرة الصغيرة التي تحولت الى موطن للأسطول الخامس الأمريكي فيما افتتحت فيها اول قاعدة بريطانية منذ الإستقلال , بالإضافة الى قوات سعودية وإماراتية دخلت البلاد في مارس من العام 2011 منعا لإسقاط النظام الحاكم, الذي كان سقوطه قاب قوسين او ادنى في سياق ماعرف بثورات الربيع العربي التي اندلعت ذلك العام.

    لعب آية الله قاسم دورا محوريا في الثورة التي أصبح رمزا لها وقائدالحراك سياسي قوي يطالب بالتحول الديمقراطي , وأبا روحيا لجمهور واسع من المواطنين بغض النظر عن توجهاتهم الفكرية والدينية , وبالرغم من قربه من كبرى الجمعيات السياسية المعارضة في البحرين وهي جمعية الوفاق. أثارت مواقفه الصلبة غضب النظام وخاصة بعد رفض الجمعيات السياسية المشاركة في الإنتخابات ”الصورية“ التي اجراها النظام في العام 2014 , فعمد النظام الى إصدار قرار بإسقاط الجنسية عنه في العام 2016 , وهو القرار الذي رفضته الجماهير البحرانية التي اعتصمت أمام منزله في بلدة الدراز , حيث أقدمت السلطات بعد عام من حصار البلدة على فض الإعتصام مستخدمة الرصاص مما أسفر عن سقوط خمسة ضحايا بين صفوف المعتصمين.

    وبقي الشيخ المحاصر يواجه خطر الترحيل من البلاد مثلما تم ترحيل آخرين كآية الله الشيخ النجاتي وآخرين. لم يكن ذلك الجسد الثمانيني ليتحمل كل تلك الآلام والمتاعب لولا تلك النفس الكبيرة التي حملها بين جنبيه فكان صموده أسطوريا امام نظام لايعرف معنى للرحمة او الشفقة ولا يرى غير القوة وسيلة لمواجهة المطالب المشروعة لغالبية الشعب البحراني, والتي تتمحور حول تقاسم السلطة والتوزيع العادل لثروات البلاد التي إحتلتها عائلة آل خليفة الحاكمة في العام 1783 بعد أن قدمت لها من منطقة الزبارة في دولة قطر الحالية.

    وفي ظل حالة الحصار المفروضة على الشيخ منذ عامين وتدهور الأوضاع في البلاد, تردّى الوضع الصحّي للشيخ بشكل كبير، حيث فقد نصف وزنه و تعرض لنزيف داخلي ومضاعفات اخرى حتى أصبح مصيره غامضا وقد تم نقله مرات عدة الى مستشفيات متخصصة داخل البلاد, لكن المخاوف على صحته تزايدت خاصة بعد إصابته برضوض وبروز مخاوف من إصابته بمرض عضال. ولذلك فيبدو أن قرار معالجته في الخارج يندرج في هذا السياق , وخاصة في العاصمة البريطانية لندن.

    لكن قرار سفره الى لندن أثار لغطا بين صفوف بعض فصائل المعارضة البحرانية في الخارج وخاصة المقيمة في العاصمة البريطانية لندن , التي اعتبرت أن قرار السفر يخدم النظام الحاكم وأن الشيخ قاسم خضع لضغوط وكما<span style="font-stretch: normal; line-height: normal
    التعديل الأخير تم بواسطة bahzani-3 ; 07-12-2018 الساعة 21:45

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك