ألأنتخابات البرلمانية العراقية

طارق عيسى طه


لقد كان موعد الانتخابات البرلمانية العراقية هو 12.مايو 2018 حيث كانت انتخابات فاقت التي قبلها بالتزوير والاحتيال وكانت المفوضة العليا الغير مستقلة والتي هي نتاج المحاصصة المقيتة والتي تم انتخابها في مجلس النواب الاخير المنتهية ولايته وحصلت مناكفات واتهامات بين اعضاء المفوضية كما حصل للسيد كاكائي الذي قام بدور تاريخي في الشهادة ضد المفوضية السابقة التي تمت الانتخابات تحت ادارتها وكما صرح السيد مشعان عضو اللجنة القانونية البرلمانية فقد تم بيع مناطق انتخابية في المملكة الاردنية برمتها وحصلت في المانيا مدينة ميونيخ انتهاكات للقانون الانتخابي وشرف المهنة حيث كانت الصناديق مملؤة قبل البدء بالانتخابات , وكنتيجة لهذه الضجة الكبيرة في عموم العراق فقد قررت المحكمة العليا انتداب قضاة للقيام بعملية العد والفرز اليدوي وبدأ العمل في محافظة كركوك وهبطت اصوات حزب الاتحاد الوطني وارتفعت اصوات العرب والتركمان وصرح احد مسؤولي حزب الاتحاد الوطني بانه سوف يقيم دعوى تشهير ضد المسؤولين عن نشر هذه الاخبار , اما عن نتائج العد والفرز اليدوي في السليمانية فقد صرح احد مسؤولي التغيير عن فروق كبيرة لصالحه وانخفاضا كبيرا لاصوات حزب الاتحاد الوطني وقد تم تسريب ارقام خيالية للخروقات والنتائج مما يدعو المنصفين الى التفكير الجدي بأن تكون عملية العد والفرز اليدوي شاملة وفي جميع المحافظات العراقية . وبهذه الطريقة من الممكن زرع الثقة بين الشعب العراقي وحكومته من اجل سلامة العراق والعمل يدا بيد من اجل البدء في تطبيق شعارات واهداف عملية التغيير النبيلة الهادفة لأعادة أعمار المناطق المحررة وهذا لا يمكن بدون التعاون بين اجهزة الدولة والكفاءات العراقية مع العلم بان وفدا فرنسيا زار مدينة الموصل بعد مرور عام على تحريرها وصرح رئيس الوفد الفرنسي بان عملية اعادة الاعمار سوف تستغرق ثلاثة عشر شهرا مع العلم بان هناك مئات الجثث لا زالت تحت الانقاض والتي تهدد بانتشار الامراض والاوبئة بالاضافة للخراب والدمار بعد ذلك تبدأ عملية الثأر لمن مكن الدواعش من احتلال مدينة الموصل وكان السبب في الدمار الكارثي لعموم العراق وسقوط الاف الشهداء الذين هبوا للدفاع عن سيادة الوطن وكرامته .