قصيدة الى شباب 25 شباط ...
خلدون جاويد
" مهداة الى شباب 25 شباط ، شباب العراق ، الى المحرومين والمظلومين والمُعْوزين والجوعى ومن ناضل ويناضل ضد الفساد الحكومي والمحاصصة الطائفية ، والانتماءآت غير الوطنية !".
كلـّما حاصروا الاسودَ الغيارى
كلما حكمُهم هوى وتوارى
قل لسجّانِكَ البليد ِ توقـّفْ
ليس حراً مَنْ يسجنُ الاحرارا
فشباب العراق تبقى نجوما
وشموسا أنوارُها لاتـُجارى
هي تسمو الى الفضاء عُلـُواً
والعميل الدخيل يهوي انحدارا
لاتظن الصقورَ تقوى علينا
فتبيدُ السماءَ والأطيارا
نحن شعبٌ رُغمَ النوائب باق ٍ
نلوي كف ّ َ الرياح ِ ، والإعصارا
وقِلاعُ الفولاذ مهما استعالتْ
داسها الشعبُ واستحالتْ غـُبارا
لا تسوموا العذاب شعبا اصيلا ً
سومريا ، هيهات لن ينهارا
اننا القادمون مجداً وخـُلداً
انتم الهاربون ذلا ً وعارا
خاب ما تنسجون من ظلمات ٍ
قدَرُ الكون ِ انْ نكونَ النهارا
ايها الحارقون بالنار شعبا
ليس يجدي ان تحرق النارُ نارا
شهداءا ً نقومُ في كلّ ركن ٍ
من بلاد قاستْ وغىً ودمارا
نحن كنـّا يومَ التظاهر افقا ً
وهلالا ً ونجمة ً وانتصارا
نحن طوفانُ ادمع ٍ ودماء ٍ
جاءكمْ كي يُهدّمَ الأسوارا
نحن جوعى الحياة بالموت نحيا
إنسحاقا وفاقة ً وافتقارا
نحن جئنا بالثائرين وقوداً
طوَفانا ً ، زوابعا ، ودوارا
نحن اجسادنا البنادقُ ، هاتوا
غدركـَم والجحيمَ ، كي نتبارى !
لا تخافوا، ننال نحن خلودا ً
وتنالونَ لعنة ً واحتقارا
نحن شعب الخلود جاء ليبقى
و" لنوري " السعيد أن يتوارى !
*******
27/2/2011