لماذا لا يوجد اتحاد أو منظمة خاصة بالمرأة الايزيدية

جلال البعشيقي
يمكن القول أن المرأة مغيبيه ومنسية في المجتمع الشرقي بشكل عام وفي المجتمع العربي بشكل خاص وهذا التغيب والنسيان يشمل المرأة العراقية بشكل عام والمرأة الايزيدية بشكل خاص حيث الكل يعرف أن المرأة للايزيدية ليس لها منظمة خاصة تعمل على توحيد نفسها كما ليس لها
اتحاد خاص بيه بالدفاع عن حقوق المرأة الايزيدية . وهذا ما يدعو إلي القلق والخوف على مستقبل المرأة ألإيزيدية بشكل عام. ولكن ما يحزن أكثر عندما نرى من خلال حضورنا بعض الندوات التي تقام هنا وهناك من قبل بعض المنظمات التي تهتم بشأن المرأة أن أكثر هذه المنظمات تنتمي إلي بعض الأقليات الدينية وجميع أعضائها هم من هذه الأقلية كل الإخوة المسيحيين حيث لهم أكثر من منظمة واتحاد تعمل في مجال المرأة وتهتم بشون المرأة المسيحية في كافة المجالات من اجل إثبات هويتها وموقعها علي خريطة المرأة العراقية بشكل عام حيث تعمل هذه المنظمات علي مساعدة كثير من النسوة في جميع مجالات الحياة ماديا.ومعنويا وثقافيا واجتماعيا كما تعمل علي لم شمل المرأة المسحية خوفا من التشتت والضياع على الأقل في هذه المرحلة الصعبة والحرجة.....أنا هنا تطرق إلي عمل المرأة المسيحية ومكاسبها ليس من باب(الحسد أو الغيرة) بل من اجل حث المرأة الايزيدية والمسؤلون من أبناء جلدتهما (دينيا ودنيويا ) على إيجاد مكان مناسب الموقع المرأة الايزيدية علي خارطة المرأة العراقية . نحن جميعا نعرف أن ليس للمرأة الايزيدية موقع مهم أو وجود تحسد عليه على ه ذه الخارطة والسبب الرئيسي لعدم هذا الوجود هو عمل المرأة الايزيدية تحت راية أكثر من اتحاد أو منظمة وحزب ومن خلال هذا العمل أصبحت المرأة الايزيدية وقدراتها الثقافية والفنية والمعنوية ولاادارية مشتتة هنا وهناك الكل يعرف أن التشتت يحد من القدرة بل يفقدها إذا اصح التعبير والتجمع تحت سقف واحد يعطي قوة إضافية للقوة لو بقيت المرأة الايزيدية هكذا ستضيع أفكارها وستنصهر عاداتها وتقاليدها وسآتي يوم تفتش عن نفسها فتجدها محشور في عدة زوايا مظلمة ولا حول لها ولاقوه وستندم على ذلك بعد فوات الأوان..... ومن هنا أناشد كافة المسؤلون من أبناء جلدتنا اللذين يعملون في مواقع متقدم سوي في الحكومة المركزية أو في حكومة الإقليم كما أناشد رجال الدين بشكل عام الوقوف مع المرأة الايزيدية بكل قوة وثقل من اجل الحصول على حقوقها من خلال تأسيس منظمة واتحاد لها كما أناشد جميع النسوة من أبناء جلدتنا مها كان موقعها في المجتمع .أم. زوجة .أخت . صديقة . عشيقة. العمل بكل جدية وثقل من اجل أستحصال حقها من المجتمع واثبات وجودها كعنصر فعال فيه وهذا لآياتي من فراغ ولا من التشتت هنا وهناك بل يأتي من خلال رص الصفوف والتعاون الجاد من اجل تأسيس اتحاد أو منظمة خاصة بهن تجمع المرأة الايزيدية تحت سقفها وتعمل على مقارعة الذين يحاولون الوقوف أمامهن من قبل هذا الاتحاد أو تلك المنظمة من اجل مصالحهم ومصالح أحزابهم كما عليهن أن يعملن من اجل مصلحة أبناء جلدتها وتضحي من اجل الحصول علي حقوقهن أين كانت وعند من كانت وأخير ا أناشد جميع المثقفين من أبناء جلدتنا برغم من اختلاف وجهات نظراتكم الفكرية وتعدد أحزابكم عليكم العمل بكل جدية من اجل إحقاق حقوق المرأة الايزيدية واثبات موقعها علي خريطة المرأة العراقية من خلال تعاون الجميع على تأسيس منظمة أو اتحاد خاص بالمرأة الايزيدية