ردا على الباحث الذي أكد على ضرورة القيام بإصلاحات في الديانة الايزيدية




رغم محاولاتنا الكثيرة في التزام الصمت حول الكثير مما يتم نشره في موقع بحزاني الموقر والمنابر الأخرى إلا أننا أحيانا نكتب رغما عن أنوفنا نظرة لحساسية الموضوع الذي يتم طرحه والدهاء الذي يمتلكه البعض الأخر في الحديث عما لا يخصهم أخر ما قرأناه في موقع بحزاني نت خبر حول ما يلي بأنه تم اكتشاف باحث مختص بشؤون الديانة الايزيدية من كافة جوانبها وأصبح الناطق الرسمي باسم هذه الديانة ليملي علينا بضرورة القيام بإصلاحات وإلا فان هذه الديانة ستتلاشى هنا نود أن نقول لباحثنا المبجل ما يلي :-
1- أين انتم من كل ما يقال عن أبناء الديانة الايزيدية وعما يلحق بهم من أذى وأين هي مواقفكم اتجاه أبناء هذه الديانة ومتى تفضلتم بالرد على كاتب قال عنا الشيء الفلاني وهل أعلنتم عن حسن نواياكم اتجاه الديانة الايزيدية حتى تأتوا وتجتهدون فيها .
2- ثم وان تقبلنا هذا الأمر الذي طرحتموه هل انتم مقتنعين بشكل تام بأن أسباب انقراض هذه الديانة هي عدم القيام بإصلاحات دينية فيها أم إن حملات الإبادة الجماعية قد أثقلت كاهلهم وحاولت أن تمحيهم من على وجه الأرض ولكن دون نفع هذه الحملات التي لا زالت مستمرة ضدنا ولكن إرادة أبناء هذه الديانة اكبر بكثير من هذه المحاولات البائسة التي تارة تكون في كر عزير وأخرى في سبايا وثالثة في الموصل ورابعة في بعشيقة و و و و ............
3- ثم أليس لكم موضوع أخر تجتهدون فيه وتتركون أبناء هذه الديانة بحالها ولله لا اصدق كيف لكم كتابة المزيد من البحوث عنا وكيف لكم أن تختاروا العناوين على الرغم من إنني احد أبناء هذه الديانة ولي سنتان ابحث فيها عن عنوان لم تكتبوا فيه لا أجده في متناولي ثم أليست هناك ( قوميات لا أديان ) اقل من الايزيدية عددا لتكتبوا عنهم وان كان الأمر من باب النصح فاحتفظوا بنصائحكم لأنفسكم ولا تجتهدوا فيما لا تعلمون به وما هو ليس موضوعا للدراسة والنقاش كونه موضوع قد سبقكم زمنا وسبق أستاذكم وإبائكم وأجدادكم وتلك الأسطر التي تبحثون فيما بينها .
4- ثم ما هذا الأمر الملح الذي يدعو الايزيدية أن يعيدوا النظر في أمر ديانتهم وهل هذا الأمر سيتم اقتراحه على هوى البعض من الكتاب والباحثين أم إننا سنسير على المقولة التي فحواها بان أهل مكة أدرى بشعابها وبتصورنا المتواضع أن كوردستاننا الحبيبة قد وصلت إلى درجة من الحرية كان ضحيتها الكثير من الشهداء والثوار وأولهم البارزاني الخالد بحيث نستطيع اليوم أن نكون على ما نحن نرغبه لا كيفما يرغبه الغير وان كان هناك من يرغب الحفاظ على الديانة الايزيدية وأبنائها والدفاع عنها وعنهم فهناك طرق واضحة ليست بحاجة إلى سردها يجب ان تسلكوها لكي تثبتوا لنا فعلا بأنكم مهتمون بأمرنا .
سالم شنكالي
19/03/2011
flyflyskip@yahoo.com