الشخصية ودور العائلة في تكوينها


جلال البعشيقي

كل شخص يجب أن يعرف نفسه ويعرف شخصيته وقيمته بشكل جيد في هذه الحياة لكون الإنسان هو أعظم ما خلق الله على الأرض وفي الوجود لقد ولد الإنسان على هذه الأرض بجميع ألوانه و أعراقه وأديانه مكرما محترما غير ذليل وقد خلق خالي من الشر والسوء كما ولدت معه بعض الغرائز والأحاسيس والانطباع إن جميع هذه الغرائز والانطباع تنمو ا مع نموا الإنسان فلسجية بدنيا وعقليا ومن خلال هذا العقل يبدأ الإنسان بالتعامل مع المحيط الطبيعي والوضعي ومن خلال هذا التعامل يجب على كل شخص أن يكون دقيق في التعامل من اجل جعل صفحته بيضاء خالية من جميع الشوائب لان كل إنسان له شخصية مستقلة من خلالها يتعامل من المحيط بيه كما أن طرق الحياة في التعامل كثيرة ومتعددة فيها الشر والخير وفيها الأفضل والأحسن وفيها الأتعس فيها الضياع وفيها البقاء لذا يجب على الجميع التعامل مع الأفضل من اجل بقاء أفضل ولكن مع مزيد من الأسف نرى الكثير من شبابنا وفي سن مبكر يندفعوا وراء نزواتهم بالتعامل الغير جيد والغير مرضي مع النفس لقد سيطرة على هذه النخبة من الشباب الجهل والغرور واستسلموا إلى الأوهام بالتعاون مع الملا ذات والمتع الوهمية نحو السقوط في مستنقع الرزيلة الذي لا يرحم أبدا حيث نرى الكثير من شبابنا ذهبوا تجاه المخدرات والإعمال المنافية للأخلاق . ومن هنا يبد دور العائلة في تكوين الشخصية إذا كانت العائلة تتابع أولادها بشكل جيد منذ الصغر من البيت إلى الشارع وبالعكس وفي جميع مجالات الأخرى حتما سيكون الجيل المتابع أفضل وأحسن من حيث النشء والتكوين لان المتابعة لها الحق الفعلي في تكون الشخصية ومن جميع جوانبها . وبالعكس نرى الكثير من العوائل لا تتابع منذ الصغر حتى الكبير نرى أولادهم ينشون نشأة خاطئة وفاشلة وحجة هذه العوائل في عدم المتابعة بشكل جيد هو حجة إن المجتمعات في حالة تطور يجب علينا أن نواكب هذا التطور متناسين أن الكثير من العادات والتقاليد البالية غزة مجتمعاتنا بل أصبحت جزء مهم ومن خلال ممارسة هذا العادات نرى الكثير من الشباب وقع في فخ هذا العادات وقادتهم إلى السجون والضياع من خلال التسكع في الشوارع والبحث عن الحرام في مستنقعات الحرام . لذا ادعوا جميع عوائلنا الانتباه إلى مبدأ التربية الحسنة في الصغر ومتابعة هذه التربية حتى الكبر من أجل تكوين شخصية جيدة لأولادهم .ربما يقول البعض أن الكاتب ليس مع التطور الحاصل. لا أبدا أنا مع التطور عندما يكون التطور في مستوى عقولنا وفي مستوى مجتمعاتنا وفي حينها سنكون مع هذا التطور إلي يخدم شبابنا بشكل جيد