ببالغ من الحزن والاسى نستذكر فاجعة كر عزير وسيبا شيخ خدري,والتي بأستذكارها نقف ونتذكر ما حل بأبناء هذا الدين على مرن ما يدعوا اليه الشيخ الباعدري شي يستحق الاشادة به في كل زمان ومكان,ونقف معه من أجل أطفال الايزيديين,وخاصة أطفال سنجار,بل أطفال اليتامى والمحروميين.وقد تفائلت كثيرا عندما أستجابت السيدة أمينة سعيد لهذا النداء,بناءا على المقولة لو خليت قلبت.أما بالنسبة الى السيد خيري بوزاني فهذا هو ذلك الشخص الذي أعرفه منذ أيام الطفولة والدراسة,بعيدا عن القرابة.
اما بالنسبة للاسماء الذين أستغاث به الشيخ زيدو فيحتاج ذلك الى غربلة,فهناك من يستحق الاستغاثة مثل سمو الامير والبابا شيخ لانهم المرجع الاول للايزديين,أما بعض ألآسماء الاخرى وأقول البعض لايستحق ذكرهم,وكنت أتمنى شخصيا بأن أجد أسماء أخرى في هذه المبادرة الرائعة,كأسماء بعض الفلاحين والمعروفين على مستوى قراهم من جهة وبين الايزيديين بصورة عامة من جهة أخرى,من خلال محبتهم للخير ومساعدة الفقراء في كل الاوقات وخاصة في موسم الحصاد لدى هولاء الفلاحين,وخاصة ان المبادرة جاءت في وقتها,وكذلك المثقفين المستقليين,او الغير مسئولين,الذين ليس لديهم مناصب او رواتب,أو هولاء الذين ينادون بالاهداف العامة قبل اهدافهم الشخصية.
ان هذه الاستغاثة يستحق كل الثناء,من أجل أطفال سنجار,وأتمنى أن يستيقظ الضمير حتى لو كان متأخرا لان ذلك أفضل من ان لايستيقظ أبدا.




جاسم قاسم بوزاني
المانيا