+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: صانعي التخلف !!!!

  1. #1
    Junior Member
    الحالة: نزار شنكالي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 1799
    تاريخ التسجيل: Jun 2011
    الاقامة: دهوك
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 9
    التقييم: 10

    صانعي التخلف !!!!





    اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	20110626319-001..jpg
المشاهدات:	3
الحجـــم:	23.8 كيلوبايت
الرقم:	600صانعي التخلف !!!!



    انطلاقاً من ما سأكتبه أدعو مجتمعنا إلى لفظ أنظارهم عن العالم الخارجي ورؤية العالم والناس بشكل أوسع وبأنظار أوسع لأن العالم قد صغرت علينا منذ سقوط العراق وتفتح علينا عبر وسائل كثيرة منها الأجهزة الإعلامية كالستلايت أو الأجهزة الكترونية كالكومبيوتر وشبكة الانترنت التي غزت العالم وجعلت المسافات قصيرة بين أقاصيها وأيضاً لا ننسى الهاتف المحمول الذي كان له الدور الكبير في التأثير على المجتمع سواءً كان بالإيجاب أو بالسلب وتفتح مجتمعنا عن العالم الخارجي والخروج إلى مناطق كثيرة منها المحافظات في أقليم كوردستان حيث نرى ألاف الطلاب يدرسون في جامعاتهم وأيضاً الشباب العاملين في محافظات الأقليم ابتداءً من العامل اليومي وإلى المقاول هذا كله بلاشك رؤية جديدة في الحياة نستطيع الأستفادة منها بشكل من الأشكال,ولن ننسى تفتح عالمنا أو مجتمعنا عن الهجرة إلى الخارج وافتتاح حلقة وصل بين من هم في خارج المجتمع ومن هم في داخله,وهناك مسألة أخرى وهي وجود كميات لا تحصى ألا بالصعوبة من المجندين في سلك الجيش أو الشرطة أو حرس الحدود أو قوة الأمن(الأسايش) وحتى البيشمركة وإذا قارنا نسبة المجندين بعد السقوط مع قبل السقوط نرى بأن النسبة قبل السقوط كانت لا تتجاوز 10% أما الآن فالنسبة هي 90% ,هذه كلها بلا شك مسائل وأمور في الحياة تزيد على عقولنا الخبرة الواسعة وتفتح لنا معارف الحياة من خلال المحطات الجديدة التي نتدخل أليها ورؤية كل ماهو جديد بحيث نقتطف من كل جديد الشيء الإيجابي ونستعمله كإنارة في طريقنا وذلك للوصول إلى ماهو أفضل وعلينا الاعتراف بأنه قبل سقوط العراق كنا محتجزين في بقعة جغرافية محددة بين ربيعة وفصل الصيف الحار الطويل الذي كان يهلكنا وبين سوالف الشارع في فصل الشتاء الذي كنا فيه كسبات شتوي تماماً لا نعرف المزيد وحتى التلفاز الملون بين نسبة 90 منزل كاد يمتلك منزل واحد تلفازن أو حتى لايمتلك ,علينا الاعتراف بأن المجتمع كان منحصراً في ثقافة مقيدة لا يتجاوز ثقافة الوسائل المتوفرة لديهم آنذاك أما الآن فمن المؤكد الأمور تغيرت ومن منكم يرسم صورة خيالية في فكره ليقارن بين ذاك الفترة وهذه الفترة التي نعيشها الآن لاشك سوف يجد الفارق الكبير,هذا كله من الناحية الحضارية والثقافية والمادية أما من الناحية الأمنية فنحن لسنا بصدد هذه المسألة واعرف الأوضاع الأمنية قبل السقوط كانت جيدة مقارنة مع الأوضاع الأمنية في هذه الفترة التي نعيشها.



    أما بعد هذه المقدمة البسيطة التي جئت بها سأدخل إلى موضوع مقالتي هذا أو الغرض من هذه المقالة التي انشغلت بالي بها في الآونة الأخيرة وهذا الموضوع هو ظاهرة الزواج لدى الشباب والبنات صغيري السن أو ما تسمى (بالقاصرين) أي تحت سن الثامنة عشرة وفي أحياناً أخرى اسميها بيني وبين نفسي (بتحت القاصرين) لأن هناك حالات من الزواج تحدث في سن الرابعة عشرة او الثالثة عشرة سنة ،لاشك أن هذه الظاهرة تلفت أنظاركم جميعاً ومن منكم يجد هكذا حالة سوف ينقدها بشدة ويردد بينه وبين نفسه لماذا هذا التخلف هل نحن في زمن الفوضى واللاأنتظام ولكن المصيبة الكبرى التي أجدها لدى بعض الأفراد أو الأهالي أنهم يقومون بنقد هذه الظاهرة بشدة ويحطون أنفسهم في مراحل ومحطات لاصلة لهم بالواقع ويمطرون نفسهم ومن حولهم بالمبادىء الرنانة ويقولون أكان فلان أعمى قام بتزويج ابنته وهي كانت في الرابعة عشرة من عمرها؟ وفي برهة من الزمن نجد ذلك الشخص أما قد تزوج من فتاة قاصرة أو قام بتزويج ابنته أو ابنه القاصرين فلماذا هذه الازدواجية هل كان للضرورة؟ لا أظن ذلك مطلقاً بل أنه كان من صانعي التخلف.




    توجد أسئلة كثيرة وتوجد حلول كثيرة أيضاً ولكن الفعل مرمي في أعماق البحار الجميع يقولون ولا يفعلون كما في القوانين العراقية المكدسة والمغبرة في مخازن البرلمان والوزارات...



    _لماذا شخص لديه4 أبناء متزوجين ويقوم ابنه القاصر بالزواج من قاصرة هل الضرورة تقتضي ذلك ...؟




    ووالد الابن أما يعمل ك عامل يومي أو لديه راتب لا يكفي لربع الشهر والابن حتى لايستطيع أن يعمل ك عامل يومي فيجلس في البيت وينتظر والده ليأتي لهم بالرزق الثمين.



    _لماذا الفتاة القاصرة تقوم بالزواج من شاب صعلوك لا يعرف معنى الزواج ولايتحمل المسؤولية هل الضرورة تقتضي ذلك...؟



    وقبل مرور سنة على الزواج ترى الفتاة لازالت وهي قاصرة مرمية في المستشفيات وبعد فترة قصيرة نراها مطلقة وهي ايضاً لا زالت قاصرة وكأنهم سلعة من سلع السوق قد قام بشرائها وسيقوم بإرجاعها خلال فترة الضمان لأنها استكربت أو ما أشبه



    هل هذا كله للضرورة .......؟ أم يركض وراء العواطف ويستجيب لشهواتها الجنسية والعاطفية نعم العواطف والجنس والحب وما أشبه يتأثر فينا بشكل أو بأخر ولكن هل نستلسم لهم وتعرف إذا استلمنا للعواطف حتى قانون الغابة لا يرحمنا وهل يخلق الخالق مشكلة ولا يجد لها الحل؟ طبعاً الجواب كلا.



    نعم الشهوات والعواطف دائماً تتطلب إشباعها ولكن في الوقت المناسب ولاتنسى لديك (العقل والمجتمع والنتيجة)خلق الخالق العقل ليسيطر على باقي أنحاء الجسم كي يعرف الصح من الخطأ كي يعرف الإيجابي من السلبي خلق الخالق العقل كي تستثمره وتستغله لبناء جيل ومجتمع خالي من المشاكل وليس لخلق مشاكل وتقوم بصنع التخلف وترجع به إلى الوراء وليس الى الأمام,ومن جهة أخرى انظر الى من هم حولك في مجتمعك وغيره من المجتمعات وكما قلت في البداية عليك أخذ العبر والخبرة من الآخرين وخاصة نحن في عالم متطور متثقف وأن تأخذ من كل عينة عبرة تفيدك وتفيد عائلتك ومجتمعك وتساهم به نحو الأفضل أهذا شيئاً صعب ؟ طبعاً كلا فالمسألة تستجيب لبعض التفكير والتحليل.



    وأخيراً فكر بنتيجتك حاول أن تعرف ماذا سيواجهك في المستقبل وخاصة عندما تعطي قراراً مصيرياً ويتعلق بك وبمستقبلك فالزواج ليس بالأمر الهين حاول أن تستخلص النتائج هل هذا الزواج سيغير حياتي نحو الأفضل هل سيسعدني هذا الزواج هل أوضاعي المادية تساعدني على الزواج هل قدرتي البدنية تساعدني هل القانون تسمح لي بالزواج إذا رأيت هذه الأمور كلها في جانبك فألف مبروك ولكن إذا رأيت هذه المسائل ليست بجانبك فمن العار أن تتزوج وتخلق المشاكل لأن أي زواج يتم بين الطرفين وهم قاصرين لابد أن تؤدي بهم الى الفشل أجلاً أو عاجلاً.



    نعم هناك بعض الحالات من الزواج تحدث تحت سن الثامنة عشرة وقد نص مشروع قانون الأحوال الشخصية للأيزديين عليها في المادة الحادية عشرة بفقرتيها الأولى والثانية بأنه يمكن للقاصر أن يتزوج ولكن بشروط وقيود معينة منها الأهلية المحددة من أكمل الخامسة عشرة, والقابلية البدنية من قبل الطرفين على الزواج وبتقارير صحية مؤكدة بحيث إذا كانت حالتهما الصحية لاتساعد على الزواج فلا يمكن لهما ذلك وأن يكون الزواج ضرورياً لأحدى الطرفين وحسب الظروف كأن تكون البنت يتيمة وبذلك يتم الحفاظ عليها من قبل أبن عمها أو ما أشبه أو مثلاً والدة الابن عاجزة عن القيام بشؤون المنزل وبذلك يتزوج الابن للضرورة التي تقتضي ذلك وهذا كله يتم عن طريق وثائق وتقارير ضرورية تقدم للقاضي, وهناك شرطاً أخر سأضيف أليه كنت متمنياً أن يكون مضافاً الى مشروع تلك القانون وهو القدرة المادية على تحمل المسؤولية وإعالة العائلة والأولاد, نعم أؤيد هكذا حالات ومع توفير تلك الشرط المذكورة ولكن للأسف في مجتمعنا فالبنت لا تزال في سن 13 أو 14 وفي مراحل دراسية أولية ولديها الرعاية الكاملة في بيتها ومن العار لها أن تتزوج لأنها لا تزال نبتة في بداية عمرها لاتعرف من الحياة غير ابتسامتها وفجأة نراها قد اختطف من قبل شاب لايعرف شيئاً مثلها وتدخل الى منزل ويا الويل من المشاكل التي ستواجههم مستقبلاً وطبعاً والد الفتاة سيوافق على الزواج طمعاً بمهرها واستناداً الى المبادئ القديمة البايخة مثلاً( مسير الفتاة أولاً واخيراً الزواج أو ستارة الفتاة هي الزواج) وصدقوني رأيت عشرات الفتاة وهن يتزوجون ولازلن في مراحل دراسية أولية وأيضاً دائماً يكونون الأوائل على أصدقائهم وربما إذا لم يتعلقوا بحبل الزواج غداً نراهم قياديين في المجتمع أو أصحاب حرف نفتخر بهم كالدكتوراة أو المحاماة.



    وكما قلت في بداية الموضوع العالم قد تغيرت والأفكار تغيرت والمجتمع قد تفتح فآن الأوان أن نفكر بجدية ونساهم في بناء مجتمع خالي من البقع الزائفة والمشاكل التافهة ،قبل عقد من السنين لا ألوم المجتمع بأنه كان يوجد حالات من الزواج بين الطرفين القاصرين وهذا كان زماناً بحيث التقاليد والعادات كانت صارمة والعقول شبه متحجرة والوالد يقوم بتزويج ابنته برضاه التام وحتى من المحتمل أن يكون الرؤية بين الشاب والفتاة قليلة أو لمرة واحدة فقط وحتى من المحتمل أن تكون الرؤية منعدمة, أما الآن يا أصدقائي قد انفجرت عليك الثقافة والحضارة استغل ما لديك وما بين يديك, هذه النبتة التي تمتلكها ارويها من ماء عينيك قم براعيتها فكر في مستقبلها كن معها في الخير والشر كن معها في السراء والضراء ساعدها في حل مشاكلها استثمر ما لديك, فيا صديقي ليس كل من يمتلك الثروة هو الغني وإنما أحياناً نكون أغنى الناس ولكن لانعرف أنفسنا فكل ظننا أن الغنى فقط تأتي عن الطريق النقود فنحن جميعاً أغنياء بما موجود بين يدينا وبما نمتلكه فمن الآن وصاعداً استثمر ما لديك ومن المؤكد ستأتي يوماً وتفتخر بما أنجزته وفي ذلك الوقت تكون اسعد من في الوجود



    ,وقبل الختام لابد لي سأواجه بعض الانتقاد من بعض القراء الأكارم وفي مقدمة هذه الأنتقادات أني قد حكمت على المجتمع بأسلوب شديد النقد واتهمت موقفهم من هذه الظاهرة بالتخلف ولكن بظني من يقول هكذا فاليذهب ويبحث في المجتمع بين العامة في الشارع ليسمع ما يسمع ويرى مايرى من الحالات والظواهر الخطيرة التي تحدث في مجتمعنا ويحقق من النتائج التي تحدت نتيجة القرارات الخاطئة.



    وفي الختام أرجو المعذرة إذا كان أسلوبي في الكتابة يتميز بالضعف في التعبير بأعتبار هذه اول مقالة أقوم بنشرها.



    نزار شنكالي.22/9/2011
    التعديل الأخير تم بواسطة نزار شنكالي ; 09-30-2011 الساعة 21:29 سبب آخر: اضافة صورة

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. " المثقف الايزيدي في مواجة التخلف "
    بواسطة سندس النجار في المنتدى آراء في الشأن الازيدي
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 11-09-2011, 13:08
  2. نسيمة الشلال:واقفات على جمرات التخلف
    بواسطة bahzani4 في المنتدى آراء في الشأن الازيدي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-04-2010, 14:33

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك