( الأيزديون يحتفلون بعيد ( جما ) 2011 )

الياس نعمو ختاري

يتفاود الأيزديون في هذا العيد الى ( لالش النوراني ) للأحتفال بعيد ( جما ) وسط أفراح وسعادة وعادات وتقاليد قديمة ، وأجواء مقدسة يحس من خلالها المحتفل والزائر بالأقتراب من الله تعالى ، كما يتفاود في هذا العيد العشرات من المثقفين والمؤرخين والكتاب والأعلاميين من الصحفيين والفضائيات من الأيزديين وغير الأيزدن ، كما يزور لالش النوراني خلال هذا العيد عوائل وشخصيات أيزدية من خارج العراق للمشاركة في هذا العيد التاريخي وسط طقوس دينية كانت موجودا قبل الألاف من السنين ، عيد( جما )عند الأيزديين عيد كبير وله مكانة خاصة ، تستمر الأحتفال به خلال سبعة أيام في لالش المقدس ، من مراسيم هذا العيد ( طقس السما ـ
قه باغ ـ به رى شبايكى ـ سواركرنا به ريا ـ موركرن ـ التعميد ـ صلا كرن ـ زيارة المزارات ) تجرى هذه المراسيم بوجود أمير
الأيزدية في العراق والعالم ( تحسين بك ) البابا شيخ مع جوقته والقوالين والسوادن المزارات والخلمتكاريا ) عيد جما فيها جمال وتعارف وتبادل التهاني والتبريكات ، من الطقوس الجميلة أيظا ( ديلانا ده رى كانيى ) وهي دبكة دينية على أنغام ( الدف والشباب ) والتي لها قدسية خاصة في الديانة الأيزدية ، عيد جما هي كرنفال ديني مقدس فيها دلائل كثيرة تثبت قدم الديانة الأيزدية والتي تؤكد أن الأيزديين هم ناس أعترف بوحدانية الله الذي لاشريك له ولاصديق له ، و منذ القديم وهذه المراسيم التي تجرى في لالش المقدس خلال عيد جما تعود الى تلك الأيام ومازالت باقية ومحتفظة بتلك العادات والتقاليد والمراسيم الدينة الى يومنا هذا ، لايسعنا ألا نقدم أجمل التهاني والتبريكات الى الأيزدين في العراق والعالم ونتمنا لهم الصحة والعافية والأمن والأستقرار في كوردستان الأباء والأجداد .