+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: " المثقف الايزيدي في مواجة التخلف "

  1. #1
    Senior Member
    الحالة: سندس النجار غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 976
    تاريخ التسجيل: Nov 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 114
    التقييم: 10

    " المثقف الايزيدي في مواجة التخلف "





    " المثقف الايزيدي في مواجة التخلف "


    من هو المثقف . ومن هو المثقف الحقيقي او الواعي ؟


    ما جدوى ان نكون مثقفين ؟


    ايهما افضل ، ان تعيش حياة مؤلمة تنضح بالمعرفة والعلم والثقافة ، ام حياة سعيدة ، ساذجة ، تغرق في وحل الجهل والذل والتخلف ؟


    هل المثقف الأيزيدي فعلا يدافع عن قضية ؟


    الثقافة كمصطلح وباختصار : هي ذلك العقل المفكر الذي يحاول ان يخلق وان يتفنن في الخلق ، كي يتمكن من صناعة التغيير والحضارة الحقيقية المنشودة ، والتغيير على اساس استبدال ثوابت مجتمعية


    ولا سيما انها ، فكر وايديولوجية ينبغي ان ترتقي الى مستوى الثقافة الواعية لكي يجدر بها ان تسمى بالثقافة ..


    ومما يجدر به الذكر هو ان ، هناك معايير ومقاييس ينبغي توفرها في الانسان ليستحق هذا اللقب ، وفقا لما قاله ( غرامشي ) ان المثقف هو ذلك العنصر الذي يقوم بنشاطات


    وفعاليات خارج نطاق مهنته . وعرّفه بعض علماء الغرب على انه صاحب رأي او قضية او رسالة .


    وعرفه اخرون ، على انه ذلك الانسان الذي يقف على احداث عصره موقفا ايجابيا ولا يقف مكتوف الايدي متفرجا عليها من بعيد وهو المهتم بكل تلك الجوانب . و


    المثقف الحقيقي او الواعي ، هو ذلك العنصر الذي يدرك ابعاده وعمق وجوده ليتمكن من صناعة اختياراته وقراراته واهدافه الحاضرة والمستقبلية متجنبا كل ارصدة المفاهيم المغلقة والرجعية قافزا عن اية حدود وخطوط تجعله اسيرا لعقائد عتيقة واستبدادية . قد يتمكن من انجاز صياغات فكرية وفلسفية قادرة على التعايش والانسجام مع العوالم الاخرى التي تتسم بالتعددية الفكرية والعقائدية والثقافية مقتديا بانشودة التغيير والتحول المنطقي والعقلاني ما يتناسب وقواعد الحداثة والعصرنة ..


    وهناك ، ثمة ضرائب باهضة يدفعها المثقف الحقيقي ، الذي يؤسس رسالته الانسانية على اسس نكران الذات والدفاع عن قضية ، ولعله التفاني و الرؤية الجدية والمؤلمة التي ينظر بها للمجتمع ، فكلما ازداد المرء شعورا بانسانيته كلما ازداد صبرا وتعمق عقلا ووعيا ، ذلك الوعي الذي يرجح حكمته ويوسع دائرتها ويمد ابعاد بصيرته بحيث تجعله ينظر للاشياء من افق عالية وليس من زوايا ضيقة ومحدودة ..


    ومما يجدر بالمثقف الحقيقي ،التيقن والالتزام به ان لا يهدر كرامته وحريته وانتاجه ارضاء لهؤلاء الموتى المحسوبين على الاحياء ! وهم ينادون في قبورهم بالمقولات الساذجة والهزيلة ، التي لا تركن الا في الجمود والخمول والتقوقع ، ويتغنون بالامجاد العتيقة والماضي البليد الذي لا علاقة له لا بالحاضر ولا المستقبل ، مغلقين على انفسهم نوافذ التطور والتقبل والقبول ، ويعتكفون في قوقعتهم المظلمة الرطبة لا نفعا ولا خيرا في خدمة انفسهم ولا انسانيتهم ..


    وهم اولئك الناس الذين يغرقون تخلفا لايمانهم بالفلسفة الفارغة والثرثرة الهرائية ، لانه استحالة ان يتمكنون من مواجهة المثقف المتنور بل ولا يمكنهم حتى من محاورته او فتح جسور تفاهم حضاري في جو من الصراحة بهدف التفاعل والاستفادة والافادةبطرق مثلى للقضاء على حالات اليأس والاحباط وجراثيم التخلف ، بل والموت الحقيقي الذي يعيشونه .


    ان المجتمعات القبلية المنغلقة ومن المحزن ، بالفطرة تكون كالماء الراكد في مستنقع متروك حتى تفوح منه رائحة العفن وتغطيه الحشرات التي تتغذى على تلك الطحالب المتفسخة ، وهذا بطبيعته لا يقبل اي جديد او مفيد بل وحتى يتخوف منه دون اية تبريرات منطقية لذلك الرفض والجمود المقيت بل والقاتل . لذا فعليه ~


    على المثقف الحقيقي ، ان يدرك ثقافة العصر ويجيدها باتقان وجدارة ويعمل مصرّاً ، وينتج حتى يبلغ مستوى الوعي اي يُنعتُ ( بالمثقف الواعي ) . ويسخٍّر ذلك الوعي ويحركه داخل المجتمع مهما بلغ التخلف لديه ، باصابع بلاغته وتوجيه قلمه وافكاره بما فيه ثمرة وخير يُذكر ، متحملا عن جدارة مسؤوليته ويعرف كيف يساند الانسان والمجتمع ومن هو بحاجة اليه متجاهلا اولئك الذين يبحثون منقبين عن ادوار التحريض والحقد لمن هو افضل منهم ،و يهوون التخلف ويعشقون العوازل والفتنة والنميمة والغيرة البلهاء . هؤلاء لا يحسنون اظهار انفسهم مجاهدين امكانيتهم لالغاء الاخر اي ( المثقف ) او ( المثقف الواعي ) ..


    هناك مثقفون بالفعل يخدمون القضية بدون ثمن معنوي او اغراء مادي وهم القلة القليلة ، ويرفضون ان يكونوا اداة في العملية النضالية او بيع صوتهم او قلمهم باثمان بائسة . وهناك العكس تماما ، وتلك هي الاسباب التي تقف وراء تخلفنا الثقافي والاجتماعي وما يعيشة مجتمعنا من اثار سلبية في مختلف الجوانب ، وهذا بدوره يقود المجتمع الى التردي والفشل والانحطاط ، وهذه الامور الخائبة هي التي يتحدث عنها ويصارعها المثقفون الحقيقيون ، ماضون في رسالتهم الانسانية الطاهرة الشريفه الى ما لا نهاية ..


    واخيرا وكما ارى ، وكما ترى منفعة العجلة الحضارية ، ان المثقف الايزيدي بحاجة الى وعي اكثر ، و قانون لحمايته ودعمه معنويا واعلاميا بهدف خلق ثقافة متطورة وجدية تخرج عن المألوف من التعصب والتقاليد الموروثة الرثة ، وهنا لا بد ان تتحقق اهداف وآمال المثقف المتنور بواسطة تلك القوانين التي ستعمل على نشر افكاره وترجمتها وتفعيلها في وسائل الاعلام المسموعة والمقروءة والمرئية ، ودعم برامجهم التثقيفية بالاعتماد على شرائح ذي المستوى العالي وابعاد المثقفين الجهلة والانتهازيين عن ميدان القضية ...




    سندس النجار
    التعديل الأخير تم بواسطة bahzani4 ; 11-07-2011 الساعة 22:43

  2. #2
    Senior Member
    الحالة: خالد علوكة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 103
    تاريخ التسجيل: May 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 224
    التقييم: 10

    شروط المثقف





    تحية لجميع القراء الاعزاء واختاه النجار سندس . لاباس ان يكون عدة تعاريف لماهية المثقف وفي رأي لايتعرف لانه يعرف ويتعلم ويدرس ويبحث ويصمت ومنه عندما يكبر العقل يقل الكلام كما قيل .. ورأي في مايخص المثقف الايزيدي انه ينقصنا كثيرا مافي النص الديني الايزيدي من علم وفلسفة وكشوف اسرار بحيث انه لايوجد سؤال لامر ما والا نجده بايجاب في نصوننا هذا من الجانب الديني اما الاخرى فنحن احرار كما غيرنا شرط عدم استخدام الثقافة وسيلة للتعارض مع الثوابت الايزيدية وحتي افرادها وادنا شروط الرجل المثقف ( وجدها مكتوبة عندي هكذا في دفاتري وصراحة لااعرف مصدرها حتى اذكره وقد لاتنطبق على كاتب السطور ايضا وكما لااحب ان اغير ما مدون عندي لانه ليس لي وارجوا ان لاتزعل اختي سندس بلصق الثقافة بالرجل دون اجمل ماخلق الله في الكون وهي المرأة والتي هي امنا واختنا وحبيبتنا وطبعا لايوجد ثقافة لرجل دون المرأة فالثقافة للجميع لاتحدها جنس او عرق )
    الشروط الاربعة:-
    1- ان يعرف تاريخ العالم من بداية الكون .
    2- ان يعرف تاريخ الافكار السائدة .
    3-أن يعرف علما من العلوم .
    4- أن يعرف لغة ما وخيرها لغته .

  3. #3
    Junior Member
    الحالة: خالد تعلو غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 1213
    تاريخ التسجيل: Jan 2011
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 22
    التقييم: 10




    الكاتبة والشاعرة " سندس النجار " المحترمة :
    تحية طيبة :
    في الحقيقة لا أحب بل لا أجد رغبة في التعقيب او التعليق على موضوع لان ذلك يخلق نوعا من الحساسية او خلق منبرا للتنافر والتناقض بين الكتاب او الإعلاميين ، ولكن بعد قراءتي لموضوعك وجدت بأنه رسالة قيمة موجهة إلى الجميع وواجب علينا هنا ان نؤيد فكرة موضوعك القيم وان نقف عنده بمصداقية ونتمعن في اسطره بشكل يليق بقيمة هذه المقالة ، ان المثقف الحقيقي هو الشخص الذي يتعامل مع الواقع المتحضر وفق أسس صحيحة لا ان يتعامل مع منهجية التثقيف بفوضوية او عشوائية ، نعم نحن نتمنى ان نعيش حياة مؤلمة حتى نكون قادرين وناضجين للتسلح بالمعرفة والثقافة ، فما قيمة السعادة إذا كنا نعاني من الجهل والتخلف ، أنها سعادة مزيفة وواهية لا معنى لها أصلا ، ومصطلح الثقافة ان نعرف جزء من كل شيء لا ان نعرف كل شيء ، المهم لنا ان نكون متسلحين بالعلم حتى نقضي على براعم الجهل وعدم نموها في المستقبل القريب والبعيد ، نعم لا يمكن ان نكون مثقفين او متعلمين إذا لم نقدم التضحيات وان نتحمل الجهد الجهيد حتى نكون او نحاول اجتياز سلم الهرم التثقيفي بخطوات متوازنة وحقيقية ، وأخيرا نتوجه إليك بالاحترام والتقدير على شجاعتك في طرح هكذا مواضيع وتقبلي مروري برحابة الصدر.
    واقترح على المثقف الايزيدي أن
    1. يطلع على التاريخ الايزيدي بشكل أوسع واصدق .
    2. يطلع على سلسلة إصدارات قصة الحضارة .
    3. يطلع على موسوعة المعارف الكبرى .
    4. يطلع على الحضارات القديمة دون تمييز .
    5. شجاعا في إعطاء الأفكار والمفاهيم .
    ...............خالد تعلو القائدي / شنكال 8 / 11 / 2011

  4. #4
    تحسين الدناني
    Guest
    الحالة:
    المشاركات: n/a

    تحسين الدناني





    الاخت المبدعة سندس النجار مقالك رائع اتمنى لكي التواصل والابداع في نشر هذا المقالات الرائعة،فعلا المثقف الايزيدي يحتاج الى الدعم وخاصة الدعم المعنوي الذي بدوره يكون لدى المثقف الوعي والجراءة من اجل عرض افكاره وارائه بحرية دون خوف او خشية ...تحياتي واحترامي
    تحسين الياس حسن الدناني8-11-2011اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	للخلفية..jpg
المشاهدات:	4
الحجـــم:	94.6 كيلوبايت
الرقم:	644
    التعديل الأخير تم بواسطة تحسين الدناني ; 11-08-2011 الساعة 11:16

  5. #5
    أداري
    الحالة: سمكو حراقي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 55
    تاريخ التسجيل: May 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 1,062
    التقييم: 10




    الاخت الفاضلة سندس النجار
    تحياتي
    ان مقالك اكثر من رائعة ,ولكن ما العمل؟ اذا كان المثقف الايزيديي في موقف المتفرج
    واكيد كل مثقف لديه قضية او مبدأ حتى يستخدم ثقافته بمبدئية واخلاص ,ولكن
    يركض البعض منهم وراء مصالحه الشخصية دون النظر الى هويته الثقافية


    على المثقف الحقيقي
    ان يخضع مصلحته لمصلحة شعبه وبني جلدته
    ان يكون مبدئياُ وشجاعاُ في مواقفه دون تخاذل
    ان يكون العقل المدبر لتوجهات قومه وقيادتها نحوا النجاح
    وهناك كثير من الحديث عن المثقف
    نتمنى ان نجد كثيرات من المثقفات من امثالك في مجتمعنا الايزيديي

    سمكو حراقي
    08.11.2011 المانيا
    التعديل الأخير تم بواسطة سمكو حراقي ; 11-09-2011 الساعة 00:41

  6. #6
    Member
    الحالة: albert غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 118
    تاريخ التسجيل: May 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 33
    التقييم: 10

    اصدر بول جنسون البريطاني كتاب بعنوان المثقفون يشهربعيوب لكثير منهم وهذا جزء بسيط منه





    في نهايات القرن الماضي، أصدر البريطاني بول جونسون كتابا حمل عنوان: "المثقفون" وفيه استعرض ما سماه بـا أمراض المشاهير" من الأدباء والشعراء والمفكرين.

    وجميع هؤلاء لعبوا دورا رياديا في تطور الثقافة الانسانية. ومن خلال كتاباتهم ومواقفهم، كانوا من المدافعين المتحمسين عن التقدم، وعن الحرية، وعن العدالة، وعن المساواة بين البشر. وعن الإخوة بين الشعوب والأمم.


    مع ذلك لم تخل حياتهم من بعض الفضائح والمساوئ وحب الذات، وارتكاب الحماقات.

    وكان الفيلسوف والكاتب الفرنسي الشهير جان جاك روسو أول من نالته السهام. فقد اتهمه بوجونسون بالأنانية المفرطة، وبالإحساس بالتفوق على الآخرين.

    واعتمد في اتهامه هذا، على جملة لروسو كتب فيها يقول:"كيف يمكن أن يكون بؤسي وبؤسك سواء بسواء. إن بؤسي لا مثيل له، ولم يسمع أحد بمثله منذ بدء الخليقة". ويعتقد بول جونسون أن روسو كان"يحمل ضغائن كثيرة، وكان مخادعا باستمراره في حملها". وهو ما لاحظه كثيرون حسب رأيه.


    من ذلك مثلا أن صديقا سابقا له، كتب يقول منددا بسلوكه السيئ تجاه أقرب الناس إليه: "كيف نصدّق أن صديق البشرية "يعني روسو" لم يعد صديقا لأحد، أو أنه نادرا ما يكون كذلك؟". وقد ردّ عليه روسو قائلا:"أنا صديق البشرية، والناس موجودون في كل مكان. وصديق الحقيقة يصادف بشرا حاقدين أيضا في كل مكان، وأنا لست في حاجة إلى أن أذهب بعيدا".


    ويقدم لنا بول جونسون جان جاك روسو وكأنه شخص لا يمكن أن يصادق، ولا يمكن أن يتمتع بثقة احد... ويسخر بول جونسون من كارل ماركس ويقول إنه كان"جاهلا بعالم المال والصناعة طوال حياته" وأن جميع معارفه في هذا المجال والتي قدمها للناس كما لو أنها من ابتكاره الخاص، استقاها في الحقيقة من خاله الذي كان رجل أعمال ناجحا يعيش في هولندا، ومن صديقه انجلز الذي كان عليما حقا بأمور المال والصناعة. ويكتب بول جونسون قائلا:" أن كتاب كارل ماركس "رأس المال"، ذلك النصب التذكاري الذي تمحورت حوله حياته كباحث، لا يجب النظر إليه كبحث علمي عن طبيعة العملية الاقتصادية التي حاول أن يصفها، وإنما كتدريب في الفلسفة الأخلاقية ".." انه موعظة ضخمة وغير متماسكة في معظمها، وهجوم على العملية الصناعية ومبدأ الملكية من قبل رجل يكنّ لهما كراهية شديدة متوهمة ولا مبرر لها".ويقول بول جونسون إن ارنست همنغواي كان يحب الكذب، وكان يتعمّد ذلك غالب الأحيان. وفي قصة له بعنوان:"بيت الجندي" كتب يقول:"من الطبيعي أن يكون أفضل الكتاب كذابين. جزء كبير من حرفتهم هو أن يكذبوا.. أن يختلقوا الأكاذيب.. انهم كثيرا ما يكذبون دون وعي، ثم بعد ذلك يتذكرون كذبهم بندم شديد".


    ويقول جونسون إن همنغواي كان يكذب عادة على والديه، ويكذب في كلامه عنهما، وأحيانا لأسباب غير واضحة. ومرة كذب وقال إن أخته "كارول" اغتصبت من أحد الشواذ جنسيا. ثم زعم أنها تزوجت ثم طلقت. بل أعلن ذات مرة أنها ماتت.


    والحقيقة كما يقول جونسون أنها كانت "سعيدة في حياتها الزوجية مع زوجها الذي كان همنغواي يكرهه".


    ويقول جونسون إن حياة همنغواي التي انتهت بانتحاره ببندقية صيد في الثاني من شهر يوليو/ تموز 1961، كانت"درسا يجب أن يعيه كل المثقفين.. وهو أن الفن وحده لا يكفي!".


    وينتقل بول جونسون إلى ا الشيء الأساسي الذي يمكننا أن نلاحظه في كتابه هو أن بول جونسون اختار مثقفين علمانيين كبارا عرفوا بدفاعهم المستميت عن الحرية وعن القضايا العادلة. ومنهم من دفع الثمن غاليا في سبيل ذلك.


    ولعله أراد من خلال التركيز على عيوبهم واتهامهم بـ"الكذب والشعوذة والجنون والأنانية" الحط من قيمتهم وإثارة مشاعر الاحتقار والكراهية تجاههم والتشكيك في شهرتهم. لكن هل نجح في مسعاه؟ ذلك هو السؤال

    جلال البعشيقي

  7. #7
    Senior Member
    الحالة: سندس النجار غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 976
    تاريخ التسجيل: Nov 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 114
    التقييم: 10




    تحية واحترام لكل الاخوة الاعزاء المتفاعلين اقول :
    الاخ المهندس :
    تحية لمداخلتك ودعمك الرائع ، سعيدة بامثالك .. فقط اتمنى ان تكون مداخلتك باسم معرف وليس مستعار ، لان كما ارى لا شئ يدعوك لابداء الرأي من وراء الستار !!
    الاخ خالد علوكة :
    احييك لتفاعلك مع الموضوع اولا ، وتطرقك لما لم اتطرق اليه ، ولكن اود ان اوضح السبب وهو حقيقة يتضح من العنوان الذي هو ( المثقف الايزيدي في مواجهة التخلف ) ومعاناته ورسالته ، والصراع المرير في مواجهة الفئات الكثيرة المتخلفة من المجتمع والفئات الزائفة ممن تدعي الثقافة وتبيع بعض من المصطلحات الرنانة في كما يقال ( براس الناس البسطاء الذين لا يفقهون الدار من الدور ) ! وهم اساسا لا يتجرأون مواجهة المثقف نفسه فيلجأون الى الطرق الضئيلة كالفتنة والتحريض والضغائن وكلها تصب في روافد الغيرة والجهل والتخلف . وليس قصدي التطرق الى موضوعة الثقافة كعنوان او مضمون لانني سبق وان كتبت في هذا المجال الكثير الكثير .. اشكرك مرة اخرى ..
    الاستاذ خالد تعلو :
    تحية اطيب لتعقيبكم القيم وتفهمكم لجوهر ما تطرقت له وما يعيشه المثقف الايزيدي .
    وسردك المختصر المكثف للمقترحات الهادفة التي طالبتم المثقف الايزيدي للاطلاع والتوسع بها . اتمنى التواصل دائما فهو اساس التفاعل والتفاعل اساس التغيير ..
    ولكم مني عظيم التقدير ..
    الاخ تحسين الياس :
    حقا اشعر بالسعادة حينما التمس انسجام واهتمام من قبل الشباب الايزيدي امثالك في مسالك وميادين الثقافة والعلم والابداع ، واجملهم الدعم لامثالي من النساء خاصة ، مع مودتي الفائقة ...
    الاخ العزيز ابا عكيد :
    اشكركم جزيل الشكر لتوافقكم ودعمكم النفسي اللامتناهي لي ولامثالي ، انه لدليل على ما تتحلى به من القيم الحضارية العالية ولا شك انكم نماذج للثقافة واهلها ..
    الاخ جلال البعشيقي :
    اقول : شكرا على هذا السرد لقصص المشاهير والرموز الذين خدموا الانسانية بعقولهم الراجحة وضمائرهم الكبيرة الحية ، والصراعات التي حدثت بينهم على مر التاريخ ، اود فقط ان اضيف ، هو ان تلك الصراعات موجودة منذ الازل بين المشاهير والمثقفين والمبدعين والفنانين والرؤساء والملوك والقائمة تطول .. ، وتتسبب ظهور هذه الصراعات احيانا في وأد اعمال نظائرهم ولو لفترات مؤقتة مثلما حدث مع شخصيات الامام الشافعي وجمال عبد الناصر ، وام كلثوم وعبد الحليم واسمهان وكثيرون . والمجتمعات العربية خير نموذج لثقافة الهدم المتبادل بين الافراد والمؤسسات فكل فرد ينادي ( انا وحدي ) في الميدان ويستاء من بروز وارتقاء غيره وهذا حال المجتمع الايزيدي الصغير والضعيف وكيف له ان يرتقي بثقافة الهدم ومحاربة ذوي الرسالات !
    في الغرب الامر يختلف تماما الغيرة موجوده والمنافسة لها دور كبير في عالم العلم والابداع ولكنها تتجه باتجاه البناء لا الهدم اي كما نسميها المنافسة الشريفة لا الهدامة .
    اخيرا اقول : بشكل عام ، اي خدمة او انتاج او خلق ينبغي ان يكون مصقولا بالاخلاق ويرتقي به الضمير ويرتفع معه مستوى الاحساس بالمسؤولية ،
    ( فالثقافة والعلم وسائل للبناء لا الهدم ) ...
    سندس النجار

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-02-2012, 01:58
  2. حسون جهور . المثقف الايزيدي و"الغول" الديني
    بواسطة bahzani.4 في المنتدى آراء في الشأن الازيدي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-06-2011, 21:51
  3. " تهنئه وتبريكات بمناسبة ( عيد أيزي )" " البيت الايزيدي في النمسا "
    بواسطة سندس النجار في المنتدى اخبار واحداث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-16-2010, 11:47

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك