أتمنى أن يكون عام 2012 عام خير وعام صدور قانون الاحوال الشخصية وتوحيد النصوص الدينية



أيها الإخوة الجميع يعرف لولا تبدل الليل والنهار وتنوع الفصول وتغيرات الزمن والوقت لكانت حيات الإنسان وجميع المخلوقات على البسيطة رتيبة وبدون تاريخ يذكر أو لا ربما كانت تكون بشكل أخر، كما لولا وجود الليل لما حس الإنسان بنعمة النهار ولولا وجود الشتاء لما حس الإنسان بطعم الصيف وكما العكس ذلك ..أن سقوط أوراق الأشجار في فصل الخريف غرست في نفس الإنسان روعة احتفال الأشجار بعامها الجديد من خلال لباسها الجميل والجديد الورق الأخضر. نحن الجميع نعرف لولا تغير الأعوام الزمان لاستمرت الحياة على وتيرة واحدة ولا عرف الإنسان الزمان والوقت والتاريخ . أن قانون تغير السنين واختلاف الليل والنهار علم الإنسان الحساب والعد والوقت .ومن هنا علينا أن نعرف جميعنا أن التاريخ بأعوامه وفصوله وأيامه تجتمع به متغيرات السنين بين سنه راحلة وسنه قادمة وستسجل هذه السنين إعمال الإنسان البيضاء وخدماته الجلية والكبيرة التي يقدمها لأبناء جلدته وكذلك يسجل إعمال الإنسان السوداء في جميع مجالات الحياة لان السنين تسجل كل شيء على خريطتها سوى كانت بيضاء أو سوداء ولا تستحي من احد سوى كان كبير أو صغير وسوى ك ان رجل (ديني أو دنيوي) لأنها جزء من التاريخ .... أيها الإخوة بعد أيام قلائل ستنتهي السنة الحالية سنة ( 2011) أتمنى من الجميع من كانت أعمالهم بيضاء في كافة مجالات الحياة أن يزيدها بياضا في السنة الجديدة (2012) كما أتمنى لمن كانت أعمالهم سوداء مراجعة النفس والضمير وتركة هذه الصفحة السوداء وعدم النظر إلى الخلف لان الخلف أصبح من الماضي ولا يقبل الرجعة لان رقم السنة حسابيا تغير وعليه أن يفكر في المستقبل الذي سيعيشه خلال هذه السنة الجديدة والتي تحمل رقم جديد وان يتفاءل بقدوم العام الجديد . وعلى الجميع أن يستقبل العام الجديد بقلوب مملوء بالحب خاليه من الكراهية والحقد وهجر التشهير والتجريح لبعضنا وجعل هذا العام عام تكاتف الأيدي وتقارب الأفكار والوقوف في صف واحد رصين لا ربما سيكون هذا العام عام تقرير مصير أبناء الدين ( في كافة مجالات الحياة) على خريطة العراق السياسية لذا علينا جميعا الوقوف في هذا العام مع ضمائرنا من اجل توحيد الكلمة ومن اجل حصولنا على حقوقنا أينما وجدت وعند من كانت . كما أتمنى أن يكون العام الجديد عام انجاز قانون الأحوال الشخصية لأبناء هذا الدين الذي كثر الحديث عنه ولكن لم يرى النور إلي هذا اليوم
ومن هنا أنشاد اللجنة المسؤولة عنه في المجلس الروحاني وأقول لهم أين أصبح (القانون) هل وضعت مسودته على رفوف النسيان أو في إحدى الزوايا المظلمة ..كما أتمنى أن يكون هذا العام عام يتحقق فيه اجتماع كبير لأبناء الدين في جميع أنحاء العالم من اجل الوقوف على الوضع العام لأبناء الدين حيث ما وجدوا أما أمنيتي الكبيرة بل هي أمنية الجميع أن يتحقق أملهم الذي طال بل طال كثيرا وهذا الأمل هو توحيد النصوص الدينية في كتاب موحد لقد كثير الحديث عن هذا الكتاب منذ سنين ولكن لأحد يعرف مصيره هل تم إرسال هذا الكتاب إلي السماء من اجل التوقيع ولم ينزل إلي يومنا هذا هل اعترض علية احد الإنباء كان وراء تأخير صدوره أم هو مسجون خلف قضبان حديدية لا يمكن إطلاق صراحة إلا بعفو خاص من الله .. ومن هنا علينا جميع نطالب اللجنة المسؤولة عن توحيد النصوص الدين في المجلس الروحاني ماذا عملتم والى أين وصلت جهودكم في هذا الاتجاه وهل انتم تعملون أم نائمون في العسل أتمنى من اللجنة المعنية العمل بجد وبدون كلل أو ملل على انجاز هذا الكتاب الذي سيكون ركيزة من ركائز تقرير مصيرنا في العالم وسيكون للجنة في حالة انجازه مكان في قمة الهرم التاريخي وسيذكرهم جميع الأجيال بكل فخر واعتزاز بهم وبجهودهم أما خلاف ذلك العلم عندا لله ماذا سيقولون عنهم . كما أتمنى أن يكون العام الجديد عام يحصل أبناء الدين على بعض المناصب المهمة في حكومة الإقليم والحكومة المركزية كما أتمني أن تسند هذه المناصب إلي شخصية تستحقها..وأخيرا أتمنى أن تكون السنة الجديد سنة خير وبركة على جميع العالم والعراق بشكل عام وعلى أبناء جلدتي بشكل خاص
جلال البعشيقي