سأعريكم إلى أن تسقط حتى ورقة ألتوت، من عريكم ألقبيح / هشيار كنى بنافي


أنا أمثل نفسي فقط..... أيها الافاك الضّال، يا من تعرف نفسك جيداً، فلا أخاطبك بعد اليوم بإسمكَ، لأنك تريد الشهرة، حتى إن كانت بطريقتك المذلّة.

لقد أفل نجم أمثالك يا صاح، و أليوم هو يومي، و يوم وطني، و شعبي الجريح، الذي أرهبتموه لأربعة عشر قرناً من الزمان، إلى أن سلطت الانترنيت أضوائها الساطعة، على عريكم القبيح، و عدم سقوط ورقة التوت عنه لحد الآن، هي مسألة وقتيّة، فأنتظر ما هو آت من مقالاتي، التي ستجعل من فكر أمثالك شذر مذر، و ستضربون الأخماس في الأسداس، عندما تكثر أمثالي الكتّاب، الذين يوجهون أقلامهم إلى أجسادكم الديناصورية، ليرسموها كما هي، من دون أي خوف و لا رهاب، و فوبيا ولت زمانها، لان أيام عزّكم الاستبداديّ، الإرهابيّ، الارعابيّ، ذهبت إلى الجحيم، و ما الرفسات الأخيرة لكم، إلا حركات عنيفة تسبق أي موت، فلا بد لكم أن تعيشوا سكرتها أيضاً.

أعبر في كتاباتي عن آرائي، و أفكاري الشخصيّة، و لا سلطان لدين، أو معتقد، أو مذهب عليها، لكي لا تحدّها، و تلجمها، و تأطّرها، لذا تراها القراء، أنها تعبير عن بعض أفكارهم، التي كبحت طويلاً، نتيجة إرهابكم المستمر، و منذ (فتح) إحتلال كوردستان.

إن محاولتك الاخيرة البائسة، من جرّ الايزدين إلى الساحة، لإشغالهم بتقيؤاتك الكتاتيبيّة!، جريمة بحد ذاتها، تضاف إلى الكم الهائل، من جرائمكم الوحشيّة، التي اقترفتموها ضدَّ الأبرياء، و التي سيكشفها محكمة التاريخ قريباً، لتدخلوا آنئذ إلى سراديبكم المعتمة، و القذرة، و التي ما هي إلا بؤراً، تفوق أضرار دعارتها، بملايين المرات، على ضرر دعارة أقذر ماخور، ليس تحت السيطرة الطبيّة، فتنشر الايدز، و السفلس و .... فتلك الأمراض الخطيرة، لا بد من مكافحتها، فكيف تجوز ترك الحبل على الغارب، لكل من حفظ جزء العماء من القرآن، ليتحكم في عقول الناس؟!.. إن إصابة الدماغ بآفة أكاذيبكم الفتاكة، أخطر بكثير من أي مرض قاتل آخر، كالايدز.

لولا تعاون السلطات الحاكمة في البلدان الإسلاميّة معكم، عندما تقترفون جرائمكم البشعة بحق المجتمع، بل تشجيعها لكم على اقترافها!!!، لما كانت تلك البلدان في هكذا أوضاع مزرية، من التخلّف، و التعصّب، و الجهالة، و الغباء، و العيش في الماضي، بموجب آيات غير بينات، وضعها ((محمد))، و لا دخل مطلقاً لخالق الكون، بكتابة القرآن، فهو أسمى، و اعقل، و أعظم، و أجل من تنزيل، و تصديق، و فرض دستور صحراوي، خلبيّ، و متناقض، على مخلوقاته، و ما تستّر الحكام على هذه الحقيقة الجليّة، إلا لاستفادتهم القصوى، من تخدير الناس، و تجحيشهم، لكي يكونوا رعيّة حيوانيّة، تسهل السيطرة عليها، في زرائب متّسخة، الحياة فيها كالجحيم، و لا يرضى بها، حتى الحيوانات البرّية، فكيف بالإنسان، صاحب العقل العظيم، الذي يتقزّم بأحاديثكم الكاذبة، حتى أمسى الآن، آلة لتنفيذ أوامر الطغاة، بعبادة مذلّة، و ركوع أمام كافة السلطات... فحتى المتعلمون منهم، يشملهم حالة الذعر تلك، لذا تراهم يتركون مسؤولياتهم، و واجباتهم، لصالح قمئ مثلك، ليكتب ما يشاء، من أنواع الدجل، و الافتراءات، و لكن... قد ظهر، و سيظهر مثقفون بحق و حقيقة، لا يهابون كل كذّاب، عندما يدلون بدلوهم، لإرضاء ضمائرهم على الأقل.. فلقد رأيت شجاعة واحد منهم، وهو ألأستاذ ((هشام عقراوي)) المناضل، و كيف خيب آمالك، و أستمر في نشر مقالاتي، بمهنيّة صحفيّة بحتة، و رأيت أيضا الكاتب ((زياد الأيوبي)) العزيز، كيف أفحمك، و جعلك تنسحب من مواجهته، في الجولة الأولى، و أصبحت تجترّ مقالتك الوحيدة كالبعير... و البيشمه ركه و الكاتب ((أحمد رجب)) نهرك أيضاً بكلماته النيّرة، و هكذا فعل الأستاذ ((دانا جلال)) ألحبيب، و ألأساتذة (( قاسم الكركوكي، و روسته م علو، و غيرهم))، و أغلبية القرّاء الأعزاء، فهل كلهم إيزديين يا أفاك؟!..

إنني لا اكتب لمرضاة أحد، سوى ضميري، و لا أدافع عن احدٍ، إلا عن قناعةٍ ذاتيةٍ، و لا امثل أحداَ أبداَ.. فكفاك اتهامات باطلة لهذا و ذاك، و خزعبلات تافهة تحاك، و مسرحيات مضحكة تباك، و بطولات مصطنعة تظناك، فمسيرة حياتي يمكن أن تراجعها في مقالاتي، فربما ستقتنع أخيراً، بأنني لم و لا و لن أتخلى عن الدرب، الذي اخترته لنفسي إلى الموت، و هو: كشف حقيقتكم أمام العالم، و إماطة اللثام عن وجوهكم، لكي تراها الناس على بشاعتها، التي تفوق قباحةً عن وجوه الذئاب المسعورة، المفترسة، و الجائعة لالتهام أعراض الناس، و سمعتهم، و شرفهم، و التشهير بهم، كما ألتهم الأسلاف (الصالحين) الأعراب بلادنا، و تجاوزوا على كافة المحرّمات فيه، و أنفلونا بأنفال تلوا أنفال، إلى أن وصل بنا الحال، لينكر الملايين منّا أصولهم الكوردية!!!! [ كما في الشمال]، و ملايين أخرى تجهل حقيقتكم الإجراميّة!!!!، على نفس القياس، و المنوال.
..................................

هكذا آمن بكم أجدادنا الزرده شتيين، و غيرهم، ((جرائم السلف الطّالح)):
http://www.youtube.com/watch?v=EvW8F4eGNuE
http://www.youtube.com/watch?v=rVDLC2ZahSM
http://www.youtube.com/watch?v=fXfrQrTrNl0&feature=related
http://www.youtube.com/watch?v=kxkBaFLyO8c&feature=related


hishyar.binavi@googlemail.com
19.04.2010