حملة تضامن



إدراج حقوق الايزيديين في مشروع القانون المقترح مسؤولية التحالف الكردستاني

السيدان رئيسي الجمهورية وإقليم كردستان المحترمان،

السادة اعضاء المكاتب السياسية الحزبين، وأعضاء قائمة التحالف الكردستاني في البرلمان


اليوم وفي تصريح غريب وخطير للسيد خالد شواني، ممثل التحالف الكردستاني ومقرر اللجنة القانونية، الذي نشر في موقع حكومة الاقليم انكشف الستار عن مشروع جديد للتحالف الكردستاني بخصوص قضية الاقليات. فقد صرح السيد شواني ان التحالف الكردستاني قدم مقترحاً جديداً لحل قضية تمثيل الاقليات بمجالس المحافظات و حسب قوله ( المقترح يقضي بفصل قضية الاخوة المسيحيين عن الاقليات الاخرى كالايزدية والشبك لان المسيحيين كل الكتل البرلمانية تؤكد انهم لا اعتراض عليهم ولا توجد خلافات حول تمثيلهم في انتخابات مجالس المحافظات).


وبالتالي يدل تصريح السيد شواني على تفضيل الاخوة المسيحيين على الايزيديين، رغم ان الدستور العراقي تناول موضوع الاقليات الدينية على قدر المساواة. ومن حقنا أن نتساءل ما سبب هذا النوع التمييز بين مكونات الشعب العراقي؟!!!


وعقب اتصالات مع بعض المصادر المقربة من البرلمان تأكد تفسيرنا لتصريح السيد شواني في هذا المجال وأن هناك لعبة خطيرة هدفها تهميش موضوع الايزيديين، وطبعا بحجة قضية الشبك وانتماءهم القومي. فيكون الايزيدية ضحية هذا النزاع الذي هم لاذنب لهم فيه. رغم أن طرح الكوتا الايزيدية ليس لها علاقة بإنتماء القومي، بل هي كوتا أقلية دينية موجودة في محافظتي الموصل ودهوك. ويستحق الايزيدية وفق نسبتهم السكانية حوالي ستة مقاعد من محافظة الموصل، واثنان من محافظة دهوك.... ولكن ماذا يعد اليوم في المطبخ السياسي...؟!!! هل يريد اعضاء التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي أن يخسروا نصف مليون أيزيدي بتصرف غير مدروس لايمت الى الواقع بصلة دون تقدير تضحيات الايزيديين في سبيل كردستان ودون تقدير واحترام الاف الايزيديين المنتمين الى الاحزاب الكردستانية، الذين يفترض باعضاء البرلمان من قائمة التحالف أن يعبروا عن آمالهم ؟!!!


من هذا المنطلق نطالب القيادة الكردستانية، واعضاء قائمة التحالف الكردستاني بتحمل مسؤوليتهم الاخلاقية تجاه الايزيديين. فهذا الموضوع في غاية الاهمية لمستقبل الروابط السياسية بين الايزيدية و التحالف الكردستاني. وفي حال تشريع قانون يكون عرابه التحالف الكردستاني ولايضمن حقوق الايزيديين المشروعة تعتبر نكسة ذات اثار كارثية حول مستقبل هذه العلاقة.


لأن مواقف كثيرة اخرى اثبتت فشل التعبير عن الطموح الايزيدي المشروع ومنذ ثلاثة سنوات او أكثر يدور الايزيديون في حلقة مفرغة لم ينالوا من قائمة التحالف الكردستاني غير وعود لم يطبق منها شئ على أرض الواقع. ومسألة ادراج حقوق الايزيدية في القوانين العراقية وقوانين الاقليم هي بالدرجة الاساس مسؤولية القيادة الكردستانية.


كما ندعو كافة الايزيديين الى التنبه لهذا الخطر المرتقب، والتصدي بجرأة لكل المخططات الرامية لهضم حقوقهم والقيام بشتى الفعاليات الديمقراطية في العراق والمهجر التي من شأنها أن توصل صوتنا الى العالم قبل ان تضيع الفرصة الاخيرة أمامنا.


الموقعون: مجموعة من المثقفين والمهتمين بالشان الايزيدي

عدد الموقعين : 363
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ

مقالات تخص الموضوع