بحزاني نت حاورت الكاتب
ورجل الدين عدنان خيرافاي
حيث حدثتنا من هامبورك قائلأً :



الشيئ الوحيد الذي يقوي مجلسنا الروحاني هو ان تشكل ( مجلسا مساعدا لهم ) . هل شيخ آدي او احد من اوليائنا قال وامر ان يدفع المريد من رزق اطفاله للشيخ؟ ويتجول الشيخ والبير كل سنة بين الايزديين ويجمعون عشرات الالاف من الدولارات, وثم خمسة وتسعون بالمئة منهم لا يفهمون شيئا من الدين ولا يستطيعون ان يقدموا اي خطاب ديني, ففقط يجمعون المال ويتاجرون بالدين! اليسى هذا حرام؟ نعم انه حرام! وثم اين يوجد في علم شيخادي (ع س) مثل هذه الاوامر؟ مستحيل لا يوجد!!! بل يوجد العكس فيه! لذا يورد القول
شيخو بيرو هه كه تو نه ي ريبري...هنكي دلي دين شته غيري....حراما ماشي تو دخوي لفي دني ولاخري ....هنجي بحه رامي بوخت ماشا....شدوري ديوانا مومنا وحاشا......بجه نكلي وان بكرن وبافيشن باشا

الإيزيدية إلى أين؟

ملف خاص ب"بحزاني نت"
حوار مهم مع رجل الدين عدنان خيرافاي،

فقد أرتأت بحزاني نت أشراك رجال الدين ورجال المجتمع في الحوار بسبب الاهمية الكبيرة لوجهات نظرهم في قضية ترميم البيت الأيزيدي
تحية لموقع بحزاني المحترم وبعد.,,
تلقيت دعوة من موقع بحزاني للمشاركة في حوار الايزيدية الى اين.
ان الاسئلة ا لمطروحة مهمة جدا وكلها في محلها وعلى اساسها القوي والاصيل, فالاجابة عليها ليست بسهلة, ولكن من المهم جدا ان نحاول الاجابة عليها وكل منا حسب فكره, وباعتقادي لا يوجد اهم من هذه الاسئلة المطروحة لمستقبل ديننا واجيالنا القادمة, فان استطعنا الاجابة عليها بشكل صحيح ومن ثم تطبيق الاجابات الصحيحة بشكل صحيح ، فحينها سيكون ديننا ومجتمعنا بخير وامان وازدهار.!
فلندخل هذا الموضوع المصيري,,
من الضروري جدا ويجب ان يعلم الايزيدي والايزيدية ان هناك اشياء كثيرة كالعادات والتقاليد الدينية فهمت وتفهم بالخطأ, وتطبق بحسب ما تفهم وهو خطأ ايضا, فليسى لها علاقة بالقانون الذي وضعه لنا شيخ آدي وأوليائنا عليهم السلام, كما توجد اركان دينية مصدقة بحذر وبعلم الاولياء ولكنها تطبق ايضا بشكل خاطئ, فيقال ان شيخ آدي مسؤل عنها ، فهو الذي وضع واسس لنا هذه القوانين . ولكن العكس هو الصحيح,! اذ ان شيخ ادي واصحابه عليهم السلام ابرياء من كل ما يحصل من اخطاء دينية فادحة.!
ايها الاخوة والاخوات,,
كما تعلمون ان كل ملة لها دينها وقانونه واركانه حلاله وحرامه, وكل ملة تؤمن بكتابه واقوال اوليائه, كما كل ملة تميز حلاله عن حرامه وتتعرف على قانون دينه بموجب ما وردة في كتبهم الدينية واقوال انبيائهم واوليائهم.! فنحن الايزديين ايضا لنا دين واقوال وقوانين وواجبات وأولياء واركان حلال وحرام والخ.., فعندما نريد ان نتعرف او نفهم على ركن من اركان هذا الدين, فيجب ان نراجع نصوصه المقدسة ولا ان نتفرج كيف تطبق عمليا, بل من الضروري جدا عندما تنزعج من الاخطاء التي تحصل او الذي باعتقادك خطأ، ان ترجع الى قانون ونصوص الدين, فحينها تستطيع ان تحكم وتقرر من الذي يتحمل المسؤولية.
الاجابة على الاسئلة المطروحة .,,
بصفتي كرجل دين رسمي ومعترف من قبل الامير والمجلس الروحاني والهيئة العليا لمركز لالش الرئيسي ووزارة الداخلية الكوردية في حكومة الاقليم, فافضل ان اعتمد الاجابات الى النصوص الدينية, كما وان الموضوع ديني والمشاكل التي تواجهنا اصعبها دينية.,,
اولا: متى ينهض المجلس الديني من سباته ونومه العميقين؟
الجواب.. يقول النص الديني:

فه رزا لسه ر مير ومه جلسي
روشي سي 3 جارا لديواني ببرسي
كا كي خواريه وكي مايه برسي

ميرو خوداني انياتي
فه رزا روشي سي 3 جارا ببرسي لناف جفاتي
كا كي خواريا كي مايه وكي نه هاتي


يعني هو واجب ومفروض على الامير ومجلسه ان يسالوا عن احوال ملتهم يوميا ( ثلاث مرات ) هذا وليطمئنوا على احوالهم, اذا لماذا القول الديني يقول يجب عليهم الاستفسار يوميا ( ثلاث مرات ),؟ انه يقصد اذا وجد اي نواقص او اي مشكلة في الدين فيجب لا تؤجل وان تحل باسرع وقت من قبل الامير والمجلس او باوامرهم.!
اذا المجلس واميرها وبحسب ما امرهم شيخ آدي (عليه السلام) لم يقوموا بواجباتهم بشكل صحيح ومنضم,! والسبب هو الاهمال والاهمال والاهمال, والسبب الثاني هو ايضا اهمال ولكن اهمال المجتمع الذي يزيد عدده من مليون نسمة, فالسكوت على ما يبدو علامة الرضى, اذ الايزديين راضيين عن ادارتهم الدينية والا لماذا يقبلون بكل هذه الاخطاء القاتلة,؟؟؟ اني لم ولن اقصد ان الامير والمجلس ضد دينهم او بني جلدتهم, بل هناك واجبات واشياء دينية معقدة لا يحق لاي شخص ايزيدي ان يقوم بها سوى المجلس واميرها, لانهم يمثلون المجلس الذي اسسه شيخ آدي واصحابه آن ذاك (عليهم السلام) , لذا يوجد مشاكل رئيسية كبيرة وكثيرة واذا لن يتدخل المجلس فمن الصعب جدا ان تحل,! ولكن المجلس لم ولن يتدخل بل فقط يتفرج والدين يحترق, اذا الحل هو يجب على المجتمع ان يتحرك سلميا وألا الامور سائرة الى الاسوأ.!
ثانيا: ما هي الميكانيزمات التي من الممكن أن يتطور المجلس الروحاني من خلالها، ليكون على مستوى التحديات التي تواجه الإيزيدية والإيزيديين؟
الشيئ الوحيد الذي يقوي مجلسنا الروحاني هو ان تشكل ( مجلسا مساعدا لهم ),! واني شخصيا لست مع اي شخص يقول يجب الغاء المجلس الحالي وتاسيس مجلس روحاني جديد فهذا سيكون من اكبر الاخطاء,! بل هو من الصواب ان نشكل مجلس مساعد للمجلس الروحاني وبدون امير فقط مجلس من 7 او 14 او 21 والى حد اربعين شخص منهم رجال دين الذين يفهمون الوضع الحالي والاخطار التي تواجهنا، ومنهم مثقفين الذين يهتمون بشؤون الدينية, فحينها نستطيع ان نناقش بكل تواضع وكل الاقتراحات والافكار من طبقات واصلاحات وزواج وطلاق والميراث والرسم والخ.., فالنقاش ليس هي بحرام ولكن ليسى عبر مواقع الكترونية لتضحك علينا غيرنا, فاذا اسسنا مجلس يساعد المجلس الروحاني حينها من الممكن ان نناقش كل الافكار والاقتراحات التي تطرح بشان الدين, فاذا شكلت حينها ستناقش كل الافكار التي تطرح بشان ديننا في داخل المجلس المساعد, وان اتفق المجلس المساعد على نقطة ما فحينها ترفع القضية الى الامير والمجلس الكبير, وان رفضت فمن الممكن النقاش معهم, وهكذا سيدور حوار بين المجلس المساعد والمجلس الاساسي الى ان نصل ما هو مفيد لنا ولديننا, ولكن اذا اعتمدنا كليا على مجلسنا الحالي وبدون مساعدة فمن الصعب جدا ان تنحل مشاكلنا الكبيرة وحتى الصغيرة, فانهم كبروا بالسن وفقدوا طاقاتهم الجسدية من كثرة الاهمال ولن يفهموا الحياة الجديدة التي تواجهنا.
ان فكرة تاسيس مجلس مساعد لمجلس الروحاني هذا اقتراحي الخاص فهو لمصلحة الجميع, وممكن تشكيلها باسرع وقت اذا تحركنا بجدية, طبعا بعد موافقة الامير والمجلس الكبير, ولا اعتقد انهم يعارضون هذه الفكرة لان هم سيكونوا اصحاب القرار النهائي.
هذه الفكرة طرحتها ايضا على بعض من علماء كبار الدين ووجوه عشائر في شنكال وقراها وانهم الان يناقشون فيما بينهم , وفي يوم امس اتصل بي احدهم وابلغني انه على ما يبدو الامر مقبول والاغلبية موافقين.
كيف يمكن التوفيق اليوم، بين "الإيزيديين الجدد" و"الإيزيديين القدماء؟
كيف لنا ان نحافظ على الايزيدية في زمن العولمة ؟
كيف يمكن أن نحافظ على العلاقة بين الايزيديين والايزيدية، في ظلّ كلّ هذه التغيرات، وفي زمن تتسارع فيه هجرة عشرات الآلاف الى الدول الأوربية وحضارتهم القوية ؟
هذه الاسئلة الثلاثة تتشابه بعضها وبالنسبة لي كانها سؤال واحد,,
فالأيزيديين الجدد والقدماء جميعهم ايزيديين على اسم واحد, ويتكلمون بلغة واحدة, ولهم دين واحد. ولكن الجدد لهم آراء جديدة غير الآراء القديمة وتختلف عن بعضها في الدين, ولكن لا الجديد على صواب ولا القديم على صواب وكلاهما مخطئان، أي الذين يختلفون بالري , ومن هو الذي على صواب؟ هو الدين فقط,! نعم الدين هو الذي يجيب بشكل صحيح ويدليكم على الطريق الاقرب والصحيح,! كيف,؟
القديم في اغلب الاحيان يبالغ بآرائه في الدين ويتعصب ولم يقبل اي نقاش مهما حصل حتى لو وصل الامر الى حد القتل وهو متمسك بالدين الى درجة يصل استعداده ان يقاتل ولن يتنازل عن آرائه في الدين، اذا هو مقتنع ويفهم ان ما فهمه من دينه لا يمكن ان يتغير ومهما يكون الثمن!!! ولكن السؤال المهم جدا هو هل فهم الدين بشكل صحيح؟؟؟ وافكاره توافق مع الاركان التي وضعها شيخ آدي واصحابه لهذا الدين ومع افكارهم؟؟؟ الجواب: بموجب ما أني فهمت من ديننا الايزيدي وفلسفته وعلم شيخ آدي عليه السلام فالقديم احيانا مخطأ بقناعته في الدين وعلمه واركانه.!
اما الجديد طبعا هو عكس القديم, وفي اغلب الاحيان لم يعترف بالدين ويقول ان شيخ آدي واصحابه كانوا على خطأ اذ عقدوا هذا الدين الى درجة حيث لا نستطيع التحرك كبقية الاديان والخ.., فالجديد يحاول ان يفرض افكاره على الدين بحسب الوضع الجديد وعلى حساب القديم ويعتقد ان القديم قد تعفن ويجب ازالته, فحينها وبرد فعل غيرعادي من القديم وهو ينفعل جدا اذ يعتقد ان الجديد قد كفر بكل شيئ ويجب أن يقف عند حده, وهكذا الجديد ايضا يخطأ، فهو الآخر لم يفهم من الدين والطريق الذي رسمه شيخ آدي (ع س) بشكل صحيح.!
فالدين الايزيدي واوليائه لا يتفقوا لا مع القديم ولا مع الجديد لان كلاهما لم يفهمان منهم! ولكن ما هو الحل؟ الحل هو ان تؤسس مؤسسة دينية يكون واجبها جمع كل الاقوال الدينية في (كتاب واحد) وتفسيرها بشكل(صحيح) ليبين للجميع ما هو الصح وما هو الخطء اين الحلال واين الحرام والخ.., ففقط حينها سيفهم الكل بشكل صحيح من علم شيخ ادي واوليائنا عليهم السلام وسيعلمون ما مدى اهمية علمهم لنا وستتقارب الافكار جدا وسيتفق الجميع على ما هو صحيح, وسيفهم كل الايزيديين من دينهم بشكل واحد وصحيح وجيل بعد جيل كله سيكون صحيح والكل سيطمئن.!
والذين يهاجرون الى بلدان مختلفة ايضا سيقاومون المشاكل التي تواجههم بذلك الكتاب، كتابهم الديني القوي جدا الذي سيقيم علاقات قوية بين الايزيديين والايزيدية وستنحل كل المشاكل العالقة.! ولكن يجب علينا ان نسرع لان الوقت يداهمنا.
سيحقق ما اقوله بعد العودة الى النصوص الدينية وجمعها في (كتاب واحد وتفسيرها بشكل صحيح).
ولذا النص الديني وهو قول يقول:

دبيشمه وا فان فه رزا فان خه برا
بيشن قه ولا بخونن وان ده فترا
دا هون ببن خوه دان نه درا

نه دبي وه فابن حه تا كه نكي
لهه ف رونن بيه ك ده ن كي
ما ايمان ناسي بفي ره نكي

بفي ره نكي ما ايمان دبسته
ما بديوانا شيخادي وخاسا كرا قه ستا
ام رونشتن ده ست بده ستا


ده ست بده ست بكن ديوانا
تفاق وايقين وايمان
ا دا هونشي ببن خودان اركانا

از جوما ديوانا خوه داي
من ديت خوه شي وشاهي
سه ري حه مي تشتي تفاق وته باي.!!!


سادسا: عادة تقبيل الايدي بأستثناء رجال الدين الفعليين والكبار في السن اين نقف منها ؟
الجواب: ليست ركنا من اركان الدين الايزيدي ولا هو مفروض دينية,! كما ذكرنا اعلاه يوجد الكثير من الاشياء التي تعتبر اليوم من العادات والتقاليد الدينية واساسا ليسى لها علاقة باركان الدين, فكل ما هو غير مقبول وغير مرغوب من العادات والتقاليد وغيرها ليسى لها علاقة باساس الدين ولا يتفق مع الاركان الحقيقة الذي اسسه لنا شيخ ادي واوليائنا عليهم السلام.!
فهل شيخ أدي او احد من اوليائنا قال وامر ان يدفع المريد من رزق اطفاله للشيخ؟ ويتجول الشيخ والبير كل سنة بين الايزديين ويجمعون بعشرات الالاف من الدولارات, وثم خمسة وتسعون بالمئة منهم لا يفهمون شيئا من الدين ولا يستطيعون ان يقدموا اي خطاب ديني, ففقط يجمعون المال ويتاجرون بالدين! اليسى هذا حرام؟ نعم انه حرام! وثم اين يوجد في علم شيخادي (ع س) مثل هذه الاوامر؟ مستحيل لا يوجد!!! بل يوجد العكس فيه! لذا يقول القول:

شيخو بيرو هه كه تو نه ي ريبري
هنكي دلي دين شته غيري
حراما ماشي تو دخوي لفي دني ولاخري

هنجي بحه رامي بوخت ماشا
شدوري ديوانا مومنا وحاشا
بجه نكلي وان بكرن وبافيشن باشا


اي الذي يستحق الخيرات يجب ان يكون في طليعة الدين يجب ان يكون رجل دين حقيقي يؤدي واجب ديني ويخدم الدين وبعكسه سيكون ذلك المال الذي يجمعه سنويا هو حرام عليه في الدنيا وفي الاخرة,! وعليكم ان تعفوهم من تلك المناصب الدينية ليستلم اماكنهم الذين يستحقون ويخدمون حسب القوانين, فهذا هو القانون العادل وهكذا وضعت وفرضت والآن تتطبق بالعكس وللمصالح الشخصية.! وهناك الكثير من المشاكل والاخطاء بل انها (جرائم دينية) ترتكب بحق هذا الدين وشيخ آدي عليه السلام ليس له أي علاقة بما يحصل من اخطاء قاتلة.!!!
فما يحصل خلاف لاوامر شيخادي والاولياء عليهم السلام,! فالذي يستحق تقبيل يده دينيا هم رجال الدين المسنين,! اما اجتماعيا فكل واحد حر بتقبيل يد الام او الاب او شخصا مؤمنا ومسنا والخ.
اما بالنسبة الى الاسئلة الاخرة, برايي ان اجوبتها تكمن ايضا في تأسيس مجلس مساعد للمجلس الروحاني لحل المشاكل ووضع حدا لها كما ذكرنا, وتاسيس مجلس آخر موقت لجمع الاقوال في كتاب (واحد وتفسيرها بشكل صحيح) وتوزيعها على (كل بيت ايزدي) ليفهم جميع الايزيديين في جميع انحاء العالم من دينهم بشكل واحد وصحيح, فبهذه الخطوات المقدسة سنكون جيعنا واجيالنا مع ديننا بامان.!
ام دكيمن خوه دي اي ته ماما
اخوكم في الدين رجل الدين
عدنان خيرافاي