بحزاني نت حاورت الصحفي والكاتب
عزيز شمو الياس حيث حدثتنا من اربيل قائلأً :

اخترت الصمت وانا يائس ومتشائم هذه المرة ايضا وربما اكثر من المرات السابقة. لقناعتي التامة باستحالة اعارة الموضوع اي اهتمام يذكر من قبل المعني الرئيسي .


الإيزيدية إلى أين؟


ملف خاص ب"بحزاني نت"

حوار مع الكاتب
عزيز شمو الياس
azizshe@yahoo.com

سۆال تكرر فی اكثر من وقت ومناسبة من خلال صفحات موقعنا الموقر ( بحزانی نت ) المنبر الایزیدی الحر الذی یجمعنا كاشخاص ومجموعات ایزیدیه‌ مجتمعة تحت خیمة ( الايزيدياتي ) بكافة‌ منابعنا وتوجهاتنا المختلفة..
لا انكر اذ اعترف واقول في كل المرات السابقة‌ وقفت ازاء السۆال (الایزیدیة الى اين..؟!) حائرا، میؤوسا، متشائما، صامتا لا حول لي ولا قوة حياله...(وربما غيري من الشباب الايزيدي الكثيرين ايضا...)، بالتاكيد لا لصعوبة الاجابة عنها فقط ولكن لقناعتي التامة باستحالة اعارة الموضوع اي اهتمام يذكر من قبل المعني الرئيسي (الاول والاخير..) بالامر او حتى الوقوف عنده وقراءته (كاْن الامر لا يعنيه..)..لذا فمن ناحيتي وبقدر تعلق الموضوع بي كفرد ايزيدي لي الحق مناقشة تساؤولكم المهم والهادف هذا الذي يهمنا كايزيديين جميعا اضافة لكوني ادير مكتب شؤون الايزيدية منذ اكثر من خمس سنوات خلت .. اقول اخترت الصمت وانا يائس ومتشائم هذه المرة ايضا وربما اكثر من المرات السابقة.. (اتمنى ان اكون مخطئا في تحليلي للواقع الايزيدي المزري واكون غير دقيقا في قراءتي للمشهد الايزيدي الغامض والغير محدد المعالم ..) هذا اولا، اما ثانيا اقول عسى ولعل ان يحين في المستقبل القريب وقت اخر وفرصة اخرى اكثر موءاتية لنرفع الستار عن بعض الحقائق المخفية في الشاْن الايزيدي للسنوات الخمس الماضية (طبعا.. بقدر مايتعلق الامر بي شخصيا او بالمكتب -مكتب شؤون الايزيدية التابع لسكرتارية الامين العام لاتحاد الوطني الكوردستاني-) مع وافر تقديري للاخوة المشرفين على الموقع ( موقع بحزاني –نت - الجنود المجهولين في سبيل الايزيدياتي) اضافة لاصحاب كافة الاراء والمقالات والردود حول الموضوع واخصهم بالذكر اولئك الذين يخالفونني الراْي..