+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الإيزيدية إلى أين؟حوار مع الكاتب وعد حمد مطو

  1. #1
    Administrator
    الحالة: bahzani غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 1
    تاريخ التسجيل: May 2010
    الاقامة: Germany
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 9,573
    التقييم: 10

    الإيزيدية إلى أين؟حوار مع الكاتب وعد حمد مطو







    بحزاني نت حاورت السياسي والكاتب وعد حمد مطو قائد حزب التقدم الايزيدي حيث حدثتنا من أروقة سنجار قلب أيزيدخان قائلأً :

    عدم وجود برامج للمجلس تجعله كديوان عشائري ، يمكن للشعب ان يرسم خارطة جديدة ويتحول الى حالة اخرى .ايزيديون بدون ايزيدية تارة هي نتيجة اصطدام ثقافة مجتمع ضيق بثقافة اكثر توسعا مما جعله ينحرف عن مجراه دون ان يكون هناك مرجع يرشده الى الطريق الصحيح . طالبنا بناء مزارات ( مراكز دينية ) في جميع القرى والمجمعات السكنية وكأفضل حل وتوظيف رجال دين مع فتح مدرسة دينية في كل مزار بهدف اصلاح الذات والارشاد . فليس باستطاعة الايزيدي النجاة من غرق مؤكد ما لم تظهر في الساحة (( جهة سياسية ايزيدية فعالة ومستقلة )) قادرة على احتضان الجميع تحت راية واحدة ذو امكانات اقتصادية واعلامية مستقلة.
    الإيزيدية إلى أين؟

    ملف خاص ب"بحزاني نت"
    حوار مع الكاتب وعد حمد مطو

    الايزيدية الى تكاتف وتهيئة ارضية عملية لقيادة نزيهة وشجاعة ؟ .

    كما هو معلوم بان في حال وجود قمع واضطهاد لشعب ما وعلى يد الحكومات يجب ان يكون للشعب الدور في التصدي بغياب الامم المتحدة وكما حدث مع اجدادنا ، فبالرغم من ان البشرية في تطور تقني وتكنولوجي وكذلك اقتصادي مما جعل العالم باسره مرتبطة مع بعضها عبر الوسائل التقنية ومنها الشبكة العنكبوتية ، الا ان دور الامم المتحدة غير كافي تجاه الاقليات لكونها لم تضع قضية مصير الشعوب المهددة بالزوال بمفهومها العام ، بل اكتفت بتحريرها من الاحتلال وحمايتها من الابادة الجماعية ، في الوقت ان تقرير المصير بمفهومه العام لا يقتصر على الحماية فحسب وانما يخص كافة مجالات الحياة والواقع الايزيدي المهمش خير دليل ، فالاهمال واللا مبالاة والحرمان واستهداف للساحة الايزيدية ومن قبل جميع الاطراف الحكومية وغير الحكومية عبر تاريخ طويل الى يومنا هذا .... حيث تاريخ مليء بالظلم وعلى يد قادة لم يخططوا الا بحز رقاب شعب يفتقر لقمة الخبز لم تحرك ارادة الشعب والوقوف عندها في الوقت الحاضر ومع صمت الامم المتحدة جعل من الوضع ان يتحول شيئا" فشيئا" الى الاسوء .

    وبعد سقوط الصنم خاب آمال شعبنا اكثر من ذي قبل ليبقى في دائرة التهميش والاقصاء والحرمان من ابسط حقوقه محاولة كسر القيود الذي لحق به عبر نظم تفرض المساواة والعدل بين مكونات الوطن الواحد و ( الديمقراطية ) نموذجا" ، في الوقت لا ننكر هناك باب مفتوح للديمقراطية لكن لم يدخل فضاءاتها اي من احزاب سلطة اليوم وخاصة تلك التي تهيمن في مناطقنا وغياب الشرع القانوني كانت من الاسباب التي صنعت خيم كثيرة تظم تحتها احزاب من مختلف الطوائف والقوميات وكل منهم يحوي على افكار ورؤى واستراتيجيات لا تتفق مع الطرف الاخر وتعمل ضمن مفهومها الثقافي الخاص وسلوك قادتها ومهما جرت المحاولات لجمعها تراها لا تعطي ناتجا واحدا ولن تحقق العدل والمساواة تجاه الشعوب الفقيرة بسبب بنائها على المصالح الشخصية والفئوية وباستثناء من ولدت من رحم الطبقات المكافحة ضد الظلم والحرمان كحزب التقدم الايزيدي ومثيلاته ، ومن خلال السلوك المتماشي مع الواقع لم تكتفي بعض الجهات في ممارسة التهميش والاقصاء بحق شعبنا حتى استولت على كافة المرافق الداخلية من ضمنها المرجع الديني ، ذلك الذي فشل في اداء واجبه بعد ان تشكل على اساس ( خطأ ) لكونه ثمرة المساومة بين حزبين غير ايزيديين حتى جعلوا منه مرجعا" شكليا" عاجز امام تحقيق كل ما تعني الايزيدي وفعال أمام تحقيق اهداف الاخرين وفي كافة المجالات منها ( السياسية والجغرافية والدينية والقومية والاقتصادية والثقافية .... والخ ) وكأنه ديوان معني بالجلسات لقضاء الوقت وان قدمنا الاعتذار فتلك مجاملة ، وصمت المرجع فيما يحدث في الساحة الايزيدية من تطورات اذا كان بالضد او مع القضية الايزيدية تثبت على انه لا يصلح بقاءه او تطويره .

    عدم وجود برامج للمجلس والنشاطات والصادر والوارد وغير ذلك من الرسميات تجعله كديوان عشائري قلل من قيمته وقيمة الشعب مما وقع ذلك سلبا على الواقع الايزيدي مع صمت الطبقة المثقفة واصحاب الشأن عما حدث ويحدث دون محاولة منهم البحث وايجاد الحلول وطرق المعالجة .
    فنجاح المرجع الديني كان مرتبط بنشاطاته وباستقلالية ذلك التي يكمن في خدمة الشعب من ضمنه فتح مدارس دينية للايزيديين وبموافقة الحكومتين المركزية والكردستانية معنية بتخرج رجال دين بالنسبة للداخل وكذلك في الخارج وتوظيف رجال الدين بهدف تشجيعهم في توثيق ما يمتلكون من موروث ديني كتابة" والكثير الكثير ، الا ان ذلك لم يحدث ولا سيحدث لكونه يخدم الايزيدية والايزيديين .
    وقد يطرح البعض هناك من يمثل الشعب الايزيدي قاصدة المرجع الديني ونحن نقول نعم اشتروا بالوعود التي لم يتحقق منها شيء اولا" ومن ثم الضغط والاكراه ثانيا" وهم ايزيديون لكن ولائهم ليس للشعب الايزيدي وكل مبادراتهم هي خارج الساحة الايزيدية مما جعلهم يقترفوا ذنوب كل الشعب بخطواتهم التي باتت واضحة للجميع وفقدوا قيمهم القانونية والشرعية والمجتمعية كما تم الاشارة اليها في طريق سياساتهم الجديدة والتي ذهبوا بها بعيدا عن الطموح .
    ومن هذا كله نستطيع القول ان شعبنا مستمر في وطأ الاقصاء والتهميش وبالدرجة الاساس قانونيا وشرعيا وسياسيا ودينيا" ، وعلى الاساس نفسه ايضا يمكن للشعب ان يرسم خارطة جديدة ويتحول الى حالة اخرى لفقدانه مقومات الحياة ومع استمرارية مسير الزمن والظروف والتي بغير صالحه دائما .

    على ذلك لا يمكن ايجاد مرجع او مؤسسة دينية فعالة ، ولا يمكن ان ينهض المرجع الديني من سباته ؟ كما ولا يمكن تطوير المجلس الروحاني وبكل الطرق ؟ ولا باستطاعة الايزيدي النجاة من غرق مؤكد ما لم تظهر في الساحة (( جهة سياسية ايزيدية فعالة ومستقلة )) قادرة على احتضان الجميع تحت راية واحدة ذو امكانات اقتصادية واعلامية مستقلة... لكون ما تعاني المؤسسة الدينية من فشل وتناقص اعداد رجال الدين وما يعاني الواقع الايزيدي المجهول وفي كافة الجوانب ليس إلاً بفعل ( ( آليات واستراتيجيات سياسية ومن جهات غير ايزيدية ) ) .
    حيث لا يخفى على احد منا ما حملته شعبنا الايزيدي من هموم وشنكال الجريحة نموذجا" التي اصبحت ضحية لقادة خارجين وداخليين حتى جعلوا من شعبها شعبا" مفككا" بل ممزقا" الذي اخذ حصته الاكبر منها في تدمير مستواه الامني والإنساني وتدهورت حالته وموارده المعيشية وفق برامج قد خطط لها مسبقا" في الماضي والحاضر وغالبا ما وقع في دوائر مهمشة ايضا وصعوبة الحصول على مصادر للعيش المناسب مما جعلهم تحت وطأة الفقر ولأسباب تخدم مصالح الغير 0
    كما ودمرت البنى التحتية له ولن ينجو من ذلك التركيبات الاجتماعية وخاصة اصحاب الدخل المتوسط والمحدود والتي ادى ويؤدي بأبنائها الى الانتحار تلك الظاهرة التي ارهبت الواقع الايزيدي .

    حيث في السابق تعرض شعبنا الى ابشع صنوف الاضطهاد والتنكيل وعبر حملات منظمة من خلالها حاولوا قتل الشباب والشيوخ وسبي النساء والاطفال ووفق حروب فعلية استخدمت فيها اسلحة الدولة الفتاكة ضد شعب اعزل لا يحمل سوى الهوية الوطنية ، الا انه قاوم الظلم والاضطهاد والتنكيل وبارادة حرة قوية ليس الا نتيجة توحيد الصف والتمسك بالدين ودون ان يقبلوا ببديل عن ملاكهم الاكبر ملك طاووس ......
    واليوم لا ننسى ما تعرض ويتعرض له شعبنا الايزيدي من القتل والاختطاف وفرض الجوع والفقر الممنهج وعلى حساب الدين والعرق والاخوة من الطبقة المتعلمة تدفع بالدين الى الهاوية باسم الاصلاح لكي يجعلوا منه محطة نقد لاذع من قبل الاخرين بعد ان وضع الخيرين الاصبع على جرح عميق ينزف دماءا" زكية عبر تاريخ طويل ، محاولة من البعض تحقيق أليات جهات خارجة عن الايزيدياتي وتلك هي ( الحرب التي نفشل لمقاومتها لكونها تمتلك اوجه عديدة تارة يستخدم فيها القوة واخرى الذكاء وفي كثير الاحيان الذكاء يتغلب الشجاعة والاصعب هناك البعض منا جزء من المؤامرة والحرب الدائرة التي بالضد من شعبنا مما يسهل نجاح الآخر وتحقيق اهدافه ) حيث المرجع الديني والطبقة المتعلمة نموذجا" ، فالمرجع الديني عاجز ولا يمكنه تحقيق ما يقع على عاتقه وليس ضروريا ان يشاركنا في الأراء والمقترحات والافكار التي تخدم قضية شعب مبتور ، لا بل علينا جميعا" وبكافة توجهاتنا الاستعداد لثورة يتم من خلالها تحقيق :

    تاسيس هيئة باسم ( الهيئة العليا لشؤون الدين الايزيدي ) وجعل شنكال مقرا" لها باعتبار شنكال القلب النابض لايزيدية العراق والعالم ، وان يكون لأهل شنكال الدور في رسم مستقبل شعبنا لوجود طاقات غير ظاهرية فيها وكذلك لكونه اول المضحين وآخر المستفيدين .

    تأسيس مؤسسة ايزيدية مستقلة غير دينية لها النفوذ والسلطة القانونية الداخلية كـ ( برلمان مصغر ) لها نظامها الداخلي وان ارضية الاكاديمية الايزيدية في اوربا تساعد لتحقيق الهدف ، تعمل على محاسبة كل من ينتهك بحق المواطن والمجتمع ، ولها السلطة على استجواب الامير والبابا شيخ وكل من هو معني بالشأن الايزيدي وبكافة الجوانب باعتبارها الرقيب على الواقع الايزيدي ، ليس من الضروري ان تكون عبر انتخابات كمرحلة اولية بل عبر اختيار شخصيات كفوءة ومستقلة وشجاعة ونزيهة وبدعم من الحكومة والجهات الخارجية المعنية بحقوق الانسان و( من الافضل ان تجعل من اوربا مقرا" لها بصورة مؤقتة ) .

    تاسيس فضائية ايزيدية مستقلة ومرتبطة بالمؤسسة يتم من خلالها بث كل ما يعني الايزيدي وبكافة التوجهات من ضمنها الدينية والسياسية ، ولكي تصبح الواجهة الاعلامية الحقيقية لمجتمع اصبح ضحية الاخرين وهو في طريقه الى الفناء .
    ايجاد توجه سياسي معني بالشأن الايزيدي لا ثنائي له ، ويمكن ان يظم تحت لواءه عدة احزاب وحركات ايزيدية مستقلة ( كمجلس السياسي الايزيدي العام ) وحسب ما أقترح به الاستاذ فرماز غريبو ، ودعمه لكي يكون مرجعا" سياسيا" يتم من خلاله المشاركة في ادارة ومؤسسات الدولة ومن ضمنها ادارة مناطق الايزيدية ، وايضا حال وصول الايزيدي الى المكانة التي تليق به لصنع القرار في الدولة والدول الاخرى تعطي حافزا" اكبر للوصول التي النتيجة التي تبحث عنها الكثيرين ، كما ولكي يكون جسرا يعبر من خلاله المواطن الى الحكومات التي تتشكل على اساس ديمقراطي لان الحقوق في الانظمة الديمقراطية تؤخذ لا تعطي .

    تغير منصب البابا شيخ والامير والمجلس الروحاني كل اربعة اعوام عبر انتخابات نزيهة من قبل المجتمع تحت اشراف دولي ( كأمم المتحدة ) بشكل وقتي لحين استقرار الواقع الايزيدي الهش والمسيطر عليه جهات غير ايزيدية ، كما ولمعرفة كيفية خوض الانتخابات الداخلية من قبل عامة المجتمع ومنه الفئة المعنية .

    أما الطبقة المتعلمة فإنها وضعت نفسها تحت رحمة الاخرين مقابل حفنة من الدنانير كما ولا ننسى ما استخدم ويستخدم من قوة ضد كل من لا ينتمي لهم .
    وكل هذه الامور تداخلت مع بعضها فأجبرت العديد من شعبنا الى الهجرة وبفعل انتقائي قسري اي بمعنى اجبار الانسان افرادا او اسر على مغادرة بيوتهم ومن مناطقهم تحت طائلة التهديد او الخوف او القتل وتدمير المنازل او الفقر والعوز مما ولد انهيار كامل وعلى المستوين الكمي والنوعي ومنها الخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية وغيرها ، هذا واثرت تأثيرا مباشرا على السلوكيات العامة وذلك من خلال عدم الاستقرار وفقدان الثقة بالمستقبل والشعور بالذهاب الى المجهول بسبب الاعمال السلبية وبأبعادها المختلفة التي اثرت بصورة مباشرة على حيوية الانسان الايزيدي .
    كما وعدم وجود وعي مسؤول من قبل الجهات المختصة والمعنية ( المرجع الديني ) لغرض تدارك الانزلاقات التي أخذت الشعب الى العجز في تحديد مواقفه تجاه الشعب نفسه لأنه اصبح يقف عند مفترق الطرقات و لا يمكن ان يفصل بين السياسات وصانعي القرارات وما يمتلك من حقوق انسانية شرعية وبما فيها العيش والامن وطلب العلم والصحة العامة وغيرها .

    وهذه الاجراءات جعلت من البعض الاتجاه للجوء الى مناطق اخرى داخل وخارج العراق ومن المؤثرات التي عانى منها الايزيديون المهجرين هي :


    01 الاقصاء الاجتماعي .... والمقصود به هو التفكك وصعوبة الاندماج مع مجتمعات جديدة بعد ترك المجتمع الذي عاش به فترات طويلة من الزمن 0
    02 خسارته من المشاركة في مجتمعه وفي جميع المجالات ومنها شبكة النشاطات داخليا0
    03 التأثير المباشر على الطفولة ومن جميع النواحي ومنها السلوكية والتعليمية والصحية والعادات الاخرى التي يكتسبها جراء عادات وتقاليد غير التي تربوا عليها هو واهله 0
    04 التأثير المباشر على المرأة وخصوصا في مجال الترابط الاسري 0
    05 انخفاض المستوى التعليمي ومن وراءه الكوادر العلمية والثقافية 0
    06 صعوبة السكن الملائم للأسر والذي تتوفر به كل مستلزمات الراحة ووفق ما تخطط له الاسر وتحديدا مهجري الداخل 0
    07 القلق والمتاعب النفسية الاخرى التي تقلل من عمر الانسان .
    8. الاصطدام بثقافات تناقض ثقافة بيئته مما تجعل منه الانحراف عن السلوك الذي اكتسبه من بيئته المحافظة ، والذي أدى به إلى فقدان الجانب الاجتماعي مما سهل ابتعاده عن الدين .
    هذه هي ابسط معاناة اخوتنا المهجرون داخليا" وخارجيا" والتي تتطلب من الجميع البحث عن نهج اخر يعالج مشاكل هؤلاء وهو عدم اهمال المطالب عن الحقوق وذلك :
    فيما يخص مهجري الخارج ........
    أ . بفتح ملتقى ايزيدي في كل مدينة من المدن الاوربية والامريكية وحسب نسبة تواجدهم تحت لواء مركز عام بالايزيدية في المدينة التي تمتلك اكبر ثقل ايزيدي فيها .
    ب . عقد ندوات ومؤتمرات خاصة بشريحة الشباب ولكلا الجنسين وفي كافة الجوانب منها الدينية والاجتماعية .
    ج . دراسة الحالة النفسية للفرد والعائلة .
    د. الوقوف عند مشاكل الفرد والعائلة بهدف المعالجة .
    هـ . متابعة الواقع الايزيدي هناك من حيث السلوكيات التي قد تسيء بالفرد والعائلة .
    و . فتح صندوق خاص لنشاطات المركز .
    والذي كان من الاجدر على المرجع الديني الوقوف عندها ومفاتحة الجهات القانونية المختصة بالرد على كل ما يؤثر على مستقبل الحياة في الدولة والمجتمع ، كما يفرض التكاتف والاتجاه بأمر وهدف واحد مشترك كونه يولد قوة قادرة على فرض الارادة وكسر الاطواق والى تحقيق الطموح ، الا ان المرجع لم يعد له القدرة في التحرك وتراجع ويتراجع دوره لدى شعبنا بعد ان اثبت بانه عاجز عن تحقيق ما يصبوا اليه الشعب نفسه ولاسباب معروفة كما تم ذكره آنفا".

    وبما ان مناطق الايزيدية هي من المناطق المتأثرة بهذا العامل والعوامل الاخرى العديدة من فترات طويلة ولم يجد قادتها منفذا لمعالجته عليه نعتقد حان الوقت للاصطفاف ووضع البرامج العلمية والعملية للحفاظ على مناطقنا ارضا وشعبا ودينا وثروات واعادة اللحمة الايزيدية من جديد والحد من الخسائر المستمرة التي تطال شعبنا كل يوم وبكل الطرق وذلك بخلق توجه سياسي ايزيدي مستقل وفعال كمرحلة اولية حتى تتفرع منه التوجهات الاخرى منها الدينية والثقافية والمرأة وغيرها .
    ومن جهة ارى بان فيما لو كان هناك اصلاح عليه العمل باصلاح الذات قبل التفكير في اصلاح الدين وما يرى الجميع بتخلي الشعب عن موروثه الديني والاجتماعي لم تاتي من الفراغ ، بل نتيجة افرازات لواقع مهمش وفق برامج قد خطط لها مسبقا" ، وما نعاني من فشل وفي كافة المرافق ما هو الا حلقات متصلة مع بعضها البعض الاخر ، فما تطرقت عليها الدراسة لموقع بحزاني نيت في احدى فقراتها حول ايزيديون بدون ايزيدية تارة هي نتيجة اصطدام ثقافة مجتمع ضيق بثقافة اكثر توسعا مما جعله ينحرف عن مجراه دون ان يكون هناك مرجع يرشده الى الطريق الصحيح كما هو الحال مع الديانات الاخرى كالاسلام للذهاب الى الجامع يوم الجمعة لسماع الخطبة وكذلك مع المسيحيين في يوم الاحد ...... والخ من الديانات الاخرى باستثناء الايزيدي ،
    وتارة اخرى اللجوء الى ما هو خاص به دون مراعات العام المعني بالمجتمع لان (( الايزيدي بمعنى الكلمة هو من يضع القضية الايزيدية من اولويات برامجه الحياتية ويضحي من اجلها )) وكما اقرها تراثنا الديني عبر النص ( ايزيديتايي ألسر ريا دينا ... نه السر بيبختا أو دروينا ... السر ويا أي بسر أو مالي خوه البر ادسكنينا ) .
    في الوقت طالبنا الوقف الايزيدي حول فكرة بناء مزارات ( مراكز دينية ) في جميع القرى والمجمعات السكنية وكأفضل حل وتوظيف رجال دين مع فتح مدرسة دينية في كل مزار بهدف اصلاح الذات والارشاد ، الا ان الوقف لم يستجيب لمطلبنا هذا ، علما ان الطلب اتى عبر دراسة قمت بها وبهدف اصلاح الذات وجعل المجتمع مرتبط بقيمه الدينية وتحديدا" شريحة الشباب التي تأثرت بثقافات خارجية وهي تكيف نفسها حول ما تراها مناسبة دون مراعات العرف والعادات والتقاليد وحتى الدين في ظل فراغ سلطة دينية .
    هناك مشكلة في الواقع الفلسفي واجهها العديد من الفلاسفة حول القديم والجديد ، فالبعض منهم مع الميتافيزيقية التي تفرض على ان لا جديد تحت الشمس مع رفضهم الجدلية التي تستند على التغير ذلك الذي التف عليها الكثير من فلاسفة العصر ، هنا في رأي وكوجهة نظر روحاني الابتعاد عن الميتافيزيقي ليس عادلا" لكون هناك ما هو باسم الطفرة الوراثية وتناسخ الارواح من جهة والاصل من جهة اخرى كما اقرًتها ديانتنا في كتاب الجلوة القديم والتي تعود الى اكثر من اربعة آلاف سنة وكواقع حال الايزيدي "، وايضا" الاتزام بالمبدأ ذاته دون غير قد يجعل منا المراوغة دون تطور وتقدم فيما لو آمنا بان كل شيء كان موجودا في الاساس وستظهر عاجلا" أم آجلا" .
    أما لو التجأنا الى مبدأ الجدلية حيث التغير والتجديد من المنطقي ستكون هناك نتائج اكثر ايجابية لتطور المجتمع مع فقداننا ما يثبت قدمنا ألا وهو حضارتنا وتاريخنا وفلسفتنا .... وديننا لكوننا نتكيف مع الواقع دون دراسة مهما كانت اتجاهه ، وان ابتعاد المجتمع عن مبادئه الدينية والعادات والتقاليد بذريعة التطور والتغير تعني الافساد ، ولا صلاح لأمة فسدت منابت اطفالها وهذه ماثلة عيان لمن يريد ان يرى وكما تحدث بها نيتشيه .
    لذا وجب ان يكون لنا احترام المبدأين والعمل بموجبهما في الوقت ذاته بهدف الصمود أمام التحديات وتحقيق نتائج افضل وفي كافة المجالات ، والتطور والتقدم التركي نموذجا" كيف لحكومة اسلامية ودستور علماني .
    اما اذا ما حاولنا الدخول الى ثوابت الدين فيما يخص الحلال والحرام اجد في ذلك تجاوزا" سافرا" من قبلنا ، لكون الثوابت خط احمر لا يمكن تجاوزه ، ومتى ما تم الاعتراف بكتب الايزيدية المقدسة ( الجلوة ومصحف رش ) من قبل المجلس الروحاني المعطل رسميا" وفق بيان صريح وواضح موجه الى الحكومتين والامم المتحدة نجد هناك ضوابط تلقائية محددة لتثبيت المحرمات وكما ورد في الكتب ذاته ، اما اذا قمنا بوضع الحروف على النقط تجاه المحرمات في ديانتنا حالها حال الديانات الاخرى من ( المسيحية والاسلام واليهود ) ومضافا عليها ... زوجة الاخ والشيخ والبير واكل الخس ولبس الازرق تلك التي اعتبر البعض بانها اجتماعية اكثر مما هي دينية لكونها لم يتم ذكرها في اقوال الايزيدية ، وهنا علينا الوقوف عند القديم والجديد في آن واحد .... فبالرغم من ان تحريم اكل الخس ولبس الازرق لم يتم ذكرها في التراث الديني الايزيدي ما بعد شيخ آدي عليه السلام الا ان ذلك ورد في كتاب مصحف رش القديم والمكتوب باللغة الايزيدية ، وان يرى المرء بان اكل الخص ولبس الازرق مجرد فتاوى اتت من رجال الدين أو المعنيين ، فذلك تجعلنا ان نحترم ما أقروا به وتلك هي عظمة الحياة ، وان ابتعادي انا كقيادي او فرد ايزيدي عن اكل الخس وعدم لبس الازرق لا ولم تاتي من الفراغ او التخلف والجهل بل عن مبدأ يجب ان احتفظ به تقديرا" لديانتي ورجالها الصالحون وعائلتي التي تربت على مبادئها وذلك لم يجعل مني ان اتراجع الى الخلف بل تمسكي بديني وعاداتي وتقاليدي ومبدئي وهبني اكثر من قوة ولن ارى بان ذلك وقف امام تقدمي وتطوري كما ولم تجعل مني بان أكون متطرفا امتلك افكارا بالضد من تطور المجتمع والحداثة لا بل امتلك ميول علمانية اكثر بكثير من الميول الدينية ، لكوني ارى ليس ابداعا" نخالف ما قام به اجدادنا ، وهنا أؤكد للجميع بانني لا اعرف طعم الخس ولم البس الازرق الاً في المرحلة الجامعية حول الزي الموحد ( السترة الزرقاء مع القميص الابيض والبنطلون الرصاصي ) وذلك حتى لا اكون شاذا بين الاخرين من زملائي الطلبة من جهة واكون مبدئيا" وصادقا تجاه ما وضع من برامج لرسم مستقبل افضل لعائلتي من جهة اخرى ، وان اكل الخس ولبس الازرق ليس بالسم القاتل ولا تؤثر في تكوينة جسدي الا انه يقلل من قوتي الروحانية التي آمنت بها .

    فالتطور والتقدم ليس بالابتعاد عن الله الذي خلق الاديان والرسل والصالحين والبشرية عامة وجعل هناك شعوبا" ولكل منه برنامجا" لتقرب العبد منه ونحن جزء من البشر ولنا برنامجنا الخاص .
    علما" ان ما نطالب به ليست مناشدات يتبناها الايزيديون وانما هي مستحقات للأرض والشعب والحرص الشديد على عدم استمرارية اندثار الخيرات تحت وطيئة اطراف سياسية او منافع شخصية وعدم استمرارية القبول بتوديع الجنائز الايزيدية او حرمان الشباب من مواكبة عجلات التقدم والتطور والرفاه 0
    والله من وراء القصد
    وعد حمد مطو
    رئيس حزب التقدم الايزيدي
    24 آذار 2012

  2. #2
    Member
    الحالة: دخيل غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 2288
    تاريخ التسجيل: Nov 2011
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 54
    التقييم: 10




    نرجو من الله العظيم أن يطول بعمرك لنا حتى تصل الى أهدافك النبيلة في خدمة هذا الدين الطاهر ونفرح ونفتخر بك ونتمنى أن نرى بقية المثقفين والقراء يستفيدون من كتاباتك وأراءك وتمسكك بتقاليدك الدينية والتي هي طريق الايمان طريق الملك طاووس المقدس عليه السلام طريق الابتعاد عن الهلاك والندم
    دخيل هجو السموقي

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. الإيزيدية إلى أين ؟ حوار مع الكاتب خدر شنكالى
    بواسطة bahzani في المنتدى آراء في الشأن الازيدي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-04-2012, 08:48
  2. الإيزيدية إلى أين ؟ حوار مع الكاتب بير هادي
    بواسطة bahzani في المنتدى آراء في الشأن الازيدي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-02-2012, 23:28
  3. الإيزيدية إلى أين ؟ حوار مع الكاتب حاجي علو
    بواسطة bahzani في المنتدى آراء في الشأن الازيدي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-29-2012, 09:50
  4. الإيزيدية إلى أين ؟ حوار مع الكاتب علي سيدو رشو
    بواسطة bahzani في المنتدى آراء في الشأن الازيدي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-26-2012, 23:10
  5. الإيزيدية إلى أين ؟ حوار مع الكاتب علي سيدو رشو
    بواسطة bahzani في المنتدى آراء في الشأن الازيدي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-26-2012, 12:50

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك