بحزاني نت حاورت الكاتب الشاب ديار نعمو الختاري حيث حدثنا من فورسهايم المانيا قائلأً :

وضع معاير وشروط محددة الواجب توفرها في العضو المرشح لكي يتسنم العضوية في المجلس الروحاني لانه السلطة الاعلى في الدين فيجب ان يكون اعضائه مسلحين بالعلوم الدينية والدنيوية، ويجب ا ن يكون لديه شهادة علمية ودينية على اقل تقدير فضلاً عن شروط الدين والطبقة والسلالة .

الإيزيدية إلى أين؟

ملف خاص ب"بحزاني نت"
حوار مع الكاتب ديار نعمو الختاري


الحوار المجدي والهادف حتماً سوف يقودنا الى ماهو مفيد وضروري ...؟



لا يخفى على احد الوضع الايزيدي الراهن الاكثر من مزري والمتفاقم الذي هو بحاجة ماسة الى هكذا طروحات ومبادرات عسى ولعله نخرج بنتائج تحد من تفاقم الوضع طالما الكل يهدف الى الارتقاء بواقع الايزيدياتي في ظل العواصف التي تجتاحنا بين فترة واخرى . هنا مكمن المشكلة والداء حيث الخطور تكمن في عدم رعاية وتمويل رجالات الدين ماديا بحيث تأمن لهم لقمة العيش طيلة حياتهم مما تؤدي الى تقويض دورهم وضعف أدائهم لربما قد تخلو الساحة في المستقبل منهم وهذه هي الطامة الكبرى لذلك وجب الالتفات الى هذه النقطة التي هي في غاية الحساسية أذا علمنا بأن علوم الايزدياتي محفوظة في صدروهم وبذهابهم من الصعب جدا أن يتحمل النشىء الجديد هذه المهمة والاستمرار في هذه الرسالة لطالما فقدت جانبها المادي والمعيشي



كما نشكر ادارة بحزانى نت التي اثبتت دورها الريادي والفاعل في المجتمع الايزيدي اكثر من مرة لتقريب وجهات النظر بمختلف القضايا فلا نبالغ ان قلنا ، ولما تمتلكه من رسالة إعلامية هادفة ورصينة تستحق وبكل جدارة لتكون صرح اعلامي ايزيدي فعال ومؤثر في الكثير من القرارات والتوجهات الايزيدية ... وبمختلف توجهاتهم وفي كافة ارجاء المعمورة والتي اتسمت بالحيادية والاستقامة في قبول نشر المواضيع وبالاخص التي تخص الشأن الايزيدي وذات الرأي والرأي الاخر الذي يحتمل في طياته التناقض في الافكار والرؤى ، ولكن الاهم هو أسلوب العرض وأثارت الموضوع الذي أنفردت به بحزاني نت من أجل الوصول الى الحقيقة ووضع الامور في نصابها الصحيح ..؟؟ .



أما بخصوص الاسئلة سوف نحاول بقدر الامكان الاجابة عنها انطلاقا من مبدأ رأينا الشخصي .

متى ينهض المجلس الديني من سباته ونومه العميقين؟

أعتقد بأن المجلس الروحاني الايزيدي سينهض متى ما ادرك واجباته الحقيقية تجاه الدين وسوف يستمد ايمانه من محل الذي انبثق منه الا وهو نصوصنا الدينية...!!!! بحيث لكل منهم أي أعضاء المجلس الروحاني وظيفة معينة محددة لا يمكن مجارتها تحت اي وطأة كان بداً من راس الهرم وانتهاءً" بقاعدته ويؤسفني القول جدااا ان خلفيتهم المعلوماتية حول الدين وحتى بأدق تفاصيلها دون مستوى المطلوب ...!!! فاعتقد الحل الامثل للمجتمع بان يؤسس أو يستحدث مجلس ايزيدي باسم اخر بعيد عن الروحانية شكلا ومضمونا لتدارك امورنا دنيويا ويتضمن في عضويته ممثلي جميع شرائح المجتمع الايزيدي دون اقصاء طرف او اخر .



ما هي الميكانيزمات التي من الممكن أن يتطور المجلس الروحاني من خلالها، ليكون على مستوى التحديات التي تواجه الإيزيدية والإيزيديين؟

الميكانيزمات التي يمكن ان يتطور من خلالها المجلس وضع معاير وشروط محددة الواجب توفرها في العضو المرشح لكي يتسنم العضوية في هذا المجلس لانه السلطة الاعلى في الدين فيجب ان يكون اعضائه مسلحين بالعلوم الدينية والدنيوية ولديهم استعداد في مجابهة كافة الامور التي قد تطرأ على الواقع الايزيدي وأيضاً توضيح الامور والاجابة على الاسئلة التي قد تطرح في سبيل الاستفهام أو البحث في الايزدياتي سواء من قبل الايزيدية اوغيرهم لكي يكون التمثيل بالشكل الصح سيما في ظل عصر العولمة والتحضر بمعنى يجب ا ن يكون لديه شهادة علمية ودينية على اقل تقدير فضلاً عن شروط الدين والطبقة والسلالة .



كيف يمكن التوفيق اليوم، بين "الإيزيديين الجدد" و"الإيزيديين القدماء"؟

طالما الاسم والراية والهدف واحد فاعتقد لا داعي ان ننقسم الايزيديين الى جدد و قدماء المسألة طبيعية تحدث في كل مكان وكل زمان ظروف اليوم ليس كسابقاتها بكل تأكيد سوف نتلمس نوع من الاختلاف بين الجيلين باختلاف لوجستيات العصر عدا هذا الكل في سفينة واحدة وسط بحر اكثر من مهاج نحن جميعا مدعون الى التكاتف في سبيل إرساء سفننا الى بر الامان معا.



من هو الإيزيدي، ما الذي يحدد للإيزيدي هويته، ومن ذا الذي يحددها؟

الذي يحدد للايزيدي هويته هو الالتزام بنقتطان مهتمان في الدين لا ثالث لها(فرائض الحقيقة وفرائض الطريقة ) .



كيف لنا ان نحافظ على الايزيدية في زمن العولمة ؟

مما لا شك فيه بأن العولمة سوف تكون لها اثارها ووقعا سواء أن كانت سلبا" أو أيجابا" على المجتمع الايزيدي يمكننا وصفها بسلاح ذو حدين أي نستطيع انتهاز الفرصة لتعريف المجتمع الايزيدي بالعالم الخارجي وباعلى المستويات من خلال وسائل الاتصال المتاحة لازالة الشك والغموض الذي كان يرافق البعض حول الايزدياتي بإعتمادها على كتاب ومغرضين قله في العقود الماضية لذلك نرى بأن حان الوقت للاستفادة من دنيا العولمة في أستغلالها بالشكل الامثل والإ سوف يكون الايزيدية ضحية العولمة وتجلياتها وينصهر في بودقتها ونقول القضية تحتاج الى رص الصفوف والولاء للايزيدياتي وتوحيد الرؤى لمجابهة تحدياتها واعتقد لدينا مؤهلات وطاقات بأمكانهم أنجاز المزيد والمزيد فقط لو أدخرت تلك الطاقات في مصلحة بني جلدتهم .



كيف يمكن أن نحافظ على العلاقة بين الأيزيديين والأيزيدية، في ظلّ كلّ هذه التغيرات، وفي زمن تتسارع فيه هجرة عشرات الآلاف إلى الدول الأوربية وحضارتهم القوية ؟

هنا النقطة المهمة واعتقد كثير من الاسئلة اجوبتها تنضوي داخل هذا السؤال فأن أستطعنا فعلاً الاجابة عليها وشخصنا مواقع الخلل ووجدنا العلة الرئيسة فحينها أعتقد سوف يكون الايزيدياتي بامان , المسوؤلية الكبيرة تقع على عاتق رجالات الدين باعتبارهم الاكاديمية الدينية لتوعية المجتمع واحياء العلاقة بين الدين واتباعه من خلال جوالات الطاوؤس والبزر وجولة بابا شيخ فيما يخص مسالة المهاجرين اعتقد القضية جديدة ولم يعد لها سابقة في المجتمع فلذلك سوف تكون الاجوبه متفاوتة بالاختلاف من حولها لكن انا بتصوري لا يوجد لها حل الا بالمثابرة والكفاح من اجل وضع حد وبدعم من الحكومة للهجرة او على اقل تقدير تقليلها



عادة تقبيل الايدي بأستثناء رجال الدين الفعليين والكبار في السن اين نقف منها ؟

اعتقد هذه المسألة لا تستحق ان تخضع لمعاير النقاش والجدل انها مسالة طبيعية جدااا غيرنا يمارسونها وبكل فخر انها من العادات ورثناها ابا عن جدااا فلماذا نقوم بالغائها مالضير فيها اولاً ومن ثم مالذي سنجني من وراء الغائها .



لماذا يُخشى على الدوام من أن تتحول الهجرة من الوطن إلى هجرة من الدين؟

حقيقة انا ايضاً اتفق مع هذه النظرية والتجارب السابقة كفيلة فبكل تأكيد عندما يهجر الايزيدي من لالشه وعادته وتقاليده وطوافاته ويتجرد من تأريخه وقيمه المتوارثه ويدخل الى عالم اخر وسيما لايوجد منبر ديني مواقفه موحدة ازاء الايزيدياتي لا في الوطن حيث المسكن ااصلي ولا في المهجر فينصهر ويذوب في حضاراتهم بكل سهولة بالرغم من وجود بعض البيوتات الايزيدية لكن لاتفي بالغرض والقضية اكبر منهم بكثير لان القائمين عليها هم اصلا معرضين للخطر في كل حين فاكرر مرة اخرى يجب الكفاح من اجل ايقاف الهجرة بهذا الشكل .



ما سبب هذا الهروب الجماعي من أداء الطقوس والعادات والتقاليد والتخلي السهل عنها ؟

أعتقد مرد ذلك يعود الى جملة نقاط نستطيع أجمالها بما يلي::-

اولهما:- لا تمارس هذه الطقوس كما يجب ومن ثم الذي يقوم بنشر الوعي الديني وخاصة هنا في المهجر لا يتصفون باي سمات رجل الدين الايزيدي لكي يستطيع فرض شخصيته واحترام تلك المحرمات او القدسيات من خلال ملامحه الدينية مما له الاثر سلبا في نقل الصورة الصحيحة الى حد ما بذلك يكون خلل أو شبه عدم ثقة بين المصدر أي رجل الدين والمتلقي من العامة



هل التمسك بالدين يعني أن تكون ضد الحداثة وقيمها؟

التمسك بالدين لا يعني بالمطلق أن تكون ضد الحداثة بتاتاً لا وبالعكس الحداثة والتطور بمعنى في كل شئ غير محصورة في شئ محدد فالتمسك بالدين اكثر يعتبر ايضا نوع من التطور وذلك بجعل الدين سلاح لكي نستقطب منه نقاط القوة لمجابهة تحديات المرحلة الراهنة ,ويجب ان لا ننسى ونتذكر دوماً حجم الماسي والدمار التي تعر ض لها اسلافنا جراء ذلك فالاستهانة بالدين باي شكال من الاشكال تعتبر استهانة بامجادهم وتأريخنا بالمرة واصلاً كل هذه العواصف والامواج التي نتعرض لها سببها مقارعتنا للذين يودون اختزال القدسية والهيبة التي نفتخر بها واحترامنا ً لقيم الله عز وجلل الإيزيدية عصيّة على الدخول في العالم الجديد وقيمه الجديدة؟



هل الأيزيدية عصيّة على الدخول في العالم الجديد وقيمه الجديدة ؟ ماهي المعوقات التي تقف بوجه الأيزيديين للدخول في هذه القيم، وهل هي معوقات اجتماعية تتعلق بالقيم العشائرية، أم هي معوقات دينية تتعلق بالدين وأساسياته؟



اعتقد الايزيدية اكثر الاديان التي تقبلت العالم الجديد ومن متقبليه بكل ما فيه من حسنات وسيئات ولايوجد هناك اي معوقات تقف في طريق تطورهم ودخولهم الى عالم الجديد لربما هناك نوع من مقيدات عشائرية لا زالت سائرة في المجتمع تقف حائلا دون اوصول الى بعض الاهداف وباالامكان تجاوزها بسهولة لانها لا تمد بالقضاية الدينية بصلة .



رجال الدين في أيّ دين، ينظمهم في العادة، قانون يوفر لهم لقمة عيش محترمة ويطور قدراتهم الدينية، ويلزمهم بأخلاقيات محددة. أما رجال ديننا فيستجدون رزقهم , ويقتلهم الجوع عندما يكبرون.. !!!!!!!

ما هو المخرج من هذه المعضلة؟

هنا مكمن المشكلة والداء حيث الخطور تكمن في عدم رعاية وتمويل رجالات الدين ماديا بحيث تأمن لهم لقمة العيش طيلة حياتهم مما تؤدي الى تقويض دورهم وضعف أدائهم لربما قد تخلو الساحة في المستقبل منهم وهذه هي الطامة الكبرى لذلك وجب الالتفات الى هذه النقطة التي هي في غاية الحساسية أذا علمنا بأن علوم الايزدياتي محفوظة في صدروهم وبذهابهم من الصعب جدا أن يتحمل النشىء الجديد هذه المهمة والاستمرار في هذه الرسالة لطالما فقدت جانبها المادي والمعيشي لذلك أعتقد المسؤولية الكبيرة تقع على عاتق مديرية شؤؤن الايزيدية سواء في بغداد أو أربيل على اعتبارهما الواجهتين الايزيديتين الحكومية ، مثلما تقع المسؤولية على المجلس الروحاني بالضغط على كل جهة تتحدث وتجعل من نفسه لسان حال الايزيدية حكوميا لايجاد حل مناسب وفق اليات ومضامين محددة بحيث توفر للرجالات الدين مصدر مالي معيشي محترم وأعيد هنا مرة أخرى ما دعونا اليه بشأن المديريتين الايزيدية في بغداد وأربيل أزاء هذه القضية



ـ رجال الدين في الأديان الأخرى، يدخلون المدارس الفقهية ويحصلون على شهادات عليا. أما رجال ديننا فهم أميون حتى العظم ويتصرفون وفق قاعدة (حارة كل من ايدو ألو)..ما هي الحلول الممكنة لذلك؟

اعتقد هنا المسألة واضحة يجب توحيد الخطاب الايزيدي اولا كهدف اساسي واعادة هيكلية بناء المجلس الروحاني وفق شروط واليات محددة من خلال دستورنا الديني (علم الصدر ) منها يجب ان يكون حائز على شهادة بحيث توهله الى متابعة مجريات العصر من خلال وسائل النت واتقان فلسفة النصوص الدينية بشكل جيد فحين ذاك سوف يفكر المجلس باعداد بروكرام ممنهج يبنى عليه رجل دين حقيقي سواء اكان من عبر فتح مدارس دينية خاصة ممولة من جهات حكومية او وسائل اخرى من الممكن بها تطبيق ذلك البروكرام بشكل دقيق .





كيف يمكن لثقافةأهل المؤسسة الدينية الايزيدية أن تتلاءم مع ثقافةعصر العولمة والفيسبوك،حيث هناك الأمية هي التي تحدد كلّ شيء، أما هنا فلا حدود لأي شيء ؟

هنا يجب ان لا ننكر او بالاحرى لا نتجاهل بان معظم الذين ينتمون الى مؤسساتنا الدينية هم من حملة الشهادت الراقية ويفهمون الامور بأدق تفاصيلها لكن ايضا هذا لا يعني بانهم غير اميون لا بل معظمهم اميون الى درجة كبيرة بالمعنى الديني ،لان السياسة ومن اوسع ابوابها دخلت على جسد مؤسساتنا الدينية بحيث شلت حركتها وازيلت عنا كل ماهو متعلق بالدين فهذا ايضا بحاجة الى وقفة جادة وحقيقة من قبل مهتمين بالشان الايزيدي ومستقلين بكل شئ ,لا نرى هناك مجلس باسم الايزيدية مدعومة من قبل الجهة الفلانية وهنا مؤسسة اخرى تحمل نفس الاسم بنفس اهداف جهة الفلانية والضحية المجتمع الايزيدي .



- كيف يمكن أن يدار المجمع الايزيدي دينياً واجتماعياً، كي تنجو السفينة الإيزيدية بأقل قدر ممكن من الخسائر؟

التغير الجذري في هيكلية مؤسساتنا الدينية ....؟؟؟؟

أبتدا" من المجلس الروحاني ومراكز لالش ومديرياتنا التي تدار شوؤنا على حد قولهم وتوحيد رؤاهم من منطلق الايمان بالايزيداتي بطريقة الايمان وهنا احصرها في نقطة واحدة (فصل الدين عن السياسة ) كفيلة بنجات سفينتا الى شاطئ الايمان .



لماذا تفتقد المؤسسة الدينية الإيزيدية إلى أبسط مقومات المؤسسة، حيث لا اجتماعات جدية، ولا بيانات رسمية، ولا أفعال حقيقية تجاه كلّ ما يجري فيا لمجتمع الإيزيدي؟

الاجابة على هذا السؤال يكمن في فقدانها الى ابسط مقومات المؤسسة لانها جامدة ممنوعة من الصرف ومحلها من الاعراب السكون والسكوت، فنحتاج الى اجتماع موسع بالتنسيق مع علماء اللغة للاتفاق على تغير علامتها من السكون الى علامة يختارها الشعب ويغيرها متى وكيفما يشاء مع الاحتفاظ بالحروف حينها فقط سوف يكون لها اجتماعات وبيانات لا تكفيها لجردها وحفظها أكثر من الة حاسبة ومن الممكن صياغة برنامج يتماشى مع العصر ومتطلباته.



أليست هذه المؤسسة، هي المسؤولة الحقيقية أمام الله والعالم، وتجاه إيزيدييها

نعم بكل تأكيد هي المسؤولة امام الله والشعب لانه وفي الماضي لقلنا بأن القضية تبقى مرهونه بارادة واصرار الشعب للحفاظ على كينونتنا لكن الان النظرية اختلف المؤسسة هي التي يجب ان تقوي ارادتها واصرارها للحفاظ على تلك الكينونية .



هل توجد حدود مابين الحلال والحرام رسمياً (من وجهة نظر المؤسسة الدينية)، وما هي هذه الحدود؟

نعم يوجد حدود سدود بمعنى أن الحرام وفي مقدمتها الطبقات الدينية والحفاظ عليها نعود لنقول أن المسوؤلية تقع على عاتق المؤسسة الدينية في حال اعادة بنائها مرة اخرى و توضيح كل الامور الدينية وازالة كل شئ غامض ومبهم عنها ، حيث أنها مرجع ديني بكل معنى الكلمة



لماذا تهرب المؤسسة الدينية من كلّ ذلك، وكأنها مسؤولة عن دنياها لا دينها؟

لانها خاضعة لجهات غير دينية , فكرياً وتجاهلاً وعدم ادراكاً بواجباتهم الحقيقية.



ما هي حدود الشيخانية والبيرانية وما هي أسس الالتزام بهما؟

الركيزة الاساسية التي تبنت عليها الايزيدياتي وهي هذه الحدود فمن اساسيات الديانة الايزيدية احترام وتقديس هذه الحدود ففي كل مرة عندما ياتي اطار الطبقات وخصوصا الموضوع الذي اثير مؤخرا حولها اتذكر قاعدة مهمة في قواعد اللغة الالمانية وهي قاعدة ( الارتيكلات ) اي نوع الفاعل فبعدم اتقان هذه الانواع (دير ودي وداس ) وحتى شواذها لايمكنك تخطي خطة واحد للدخول الى اللغة الالمانية وتشخيص صفاتها من احوالها ومفاعيلها فهنا تقريبا تنطبق نفس القاعدة على حدود الشيخانية والبيرانية في الديانة الايزيدية بدون الايمان بهما لا يمكنك تطرق باب الايزيدياتي من اجل ولو معلومة بسيطة..

أليس موضوع محرمات الزواج الذي أثيرمؤخراً بين الأوساط الأيزيدية، موضوعاً يستحق الوقوف عليه من قبل المؤسسة الدينية ولو في بعض جوانبه كما فعل المجلس سابقا

بتصوري لا يستحق لانه يخدش الجسد الايزيدية ولنكون واقعيا أن كنا فعلا نؤمن بالايزيدياتي فلايمكن بتاتاً المس باي نقطة فيها حتى مسالة ابيار هسلمةمان بالرغم من انها فعلا مشكلة في غاية الاهمية وقد تركت الى فترة بعيدة من الزمن دون معالجات جذرية لكن كيف سيتزوح بير بيره فالدين غير مستعد بالتضحية بشئ اكثر اهميةً من النتجية .



كيف يمكن تأهيل رجال دين أيزيديين عصريين للمستقبل؟

اعتقد السؤال تكرر وقمنا بالاجابة عليه لكن لاهميته هنا ايضا نقول المؤسسة الدينية برمتها مترابطة مع بعضها كالحلقة فالاصلاح يجب ان يبدا من الاهم الى المهم منه لبناء منظمومة دينية مسلحة بكل شئ يتعلق بالدين .



أين تقع شنكال "المحافظة" ذات الثقل الأكبر في الخارطة الأيزيدية، من كلّ هذا، ثم ألا تحتاج هذه إلى مؤسسة دينية خاصة بها؟

شنكال الجبل الذي تستند اليه الايزيدياتي والايزيديين من المفترض ان لا يصدر اي قرار يتعلق بالايزدياتي بصرف النظر عن ماهيته والا يكون بمشاركة شنكال لكن للاسف انها مهمشة وفاتورتها من ضريبة الايزيدياتي دائما في الصدارة ولا اقول انها تحتاج الى موؤسسة خاصة لا سامح الله خوفاً من ترك فجوة كبيرة في المستقبل بين اللحمة الايزيدية في شنكال ووةلات شيخ لكن أعتقد انها تستحق ان يكون لها حصتها من التمثيل في ادارة الايزيدياتي اكبر مما عليه الان بكثير .



لماذا يحتكر المجلس الروحاني الأيزيدي لنفسه بكلّ شيء ولا يفعل أي شيء؟

وهل لا عضائها برنامج محدد ليدركوا الاحتكار بمفهوم الاحتكار طبعا( لا ) اذا وجودها او عدمها لا يقدم ولا يؤخر بهذه الحاله وعلى هذا المنوال .



المجلس الاستشاري انتهى زمنه منذ نيسان السنا بحاجة لهيئة جديدة فاعلة، لتفعيل الكثير مما تمّ تعطيله2011

لم نكن نميز بين مؤسسة واخرى سوى بالاسم جراء ادارتها بنفس الشخصيات والوجوه ....نعم نحن نحتاج الى هيئة جديدة فاعلة شريطة ان يزج بين أعضائها طاقات شابة ووجوه جديدة غير وجوه التي تاتينا حتى في الحلام وتكاد عندما نذكر اسمائهم نقبل كريفاننا تعظيما لجهودهم اللاوجودة لها....!!!!! .



كيف سيكون المستقبل إذن،إن لم نتحرك ولم نعمل جاهدين لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ؟

ستبقى السفينة الايزيدية تسير من مجهول الى أخر مجهول وستتعرض الى مزيد من الامواج وستعم الفوضى واللا نظام اكثر والهجرة سوف تتصاعد أكثر ، ليس فقط من الوطن حتى من الدين فاذا" ا فعلا هذه قضية ويراد بها مبدأ ولم يكن يوما ما نضال بدون ثمار وهذا النضال ملقاة على عاتق الكل دون طرف من غيرها .



ـ ألا نحتاج إلى تغيير ممنهج متفق عليه ؟

اذا كان نحو الافضل لما لا (كى زخيرا خودى د رةفت ) شريطة ان لاتمس هذا التغير وباي شكل صميم الايزيدياتي كمسألة الطبقات



ختاماً ....يوماً بعد يوم تتظافر الجهود والعمل من اجل البحث والنبش في الحالة وتشخيص القضية الايزيدية بادوات محلية ومن باب الايمان بالايزيدياتي فهذا يدل على ان هناك من يسهر على الايزيدياتي , فأمل من طاوؤس ملك العزيز ان يوفق كل من ينوي الخير والصلح للانسانية بصورة عامة والايزيدية على وجه الخصوص وكلي امل أن كنت قد وفقت ولو بجزء يسير منها بالاجابات من ثم نكرر شكرنا وتقديرنا لادارة بحزانى نت على الدعوة الكريمة

ديار نعمو الختاري

المانيا ....مدينة فورسهايم

03_04_2012