قضاء المقارنات و الامل ( شنكال ) !
جميل ان نكتب عن المكان الذي نعيش فيها و عن تاريخه الجسيم الذي كتب بدماء الشهداء
في اعالي الجبال و يعلم الجميع ان شنكال تلك المدينة التي صارعت كثيراو ايام كانهم عواصف من اللهب مرت بها و لكن الاجمل ان نكتب عن ما يتعرضه شنكال في يومنا هذا من الاهمال و نقص الخدمات و التطور الذي طور بها الاقضية العراقية الاخرى .
وضعت هذا العنوان على هذه المقالة من كثر ما نرى ان مثيلات شنكال يتقدموا خطوات كبيرة الى الامام و نحو الافضل و نحن ما زلنا مقيدين كصخرة في مكاننا بل قد نعود خلفا !!!
واذا قارناها مع مثيلاتها نعرف اننا مواطنين من الدرجة .........؟ من ابسط الاشياء الذي نراها و نققدها هنا في شنكال هو مستشفيات قضاء تلعفر العملاقة و الاجهزة الموجودة فيها واذا قارنت تلك المستشفى بمستشفى شنكال العامة قد نشبهها بمركز صحي بسيط و اذا قارنة البنية التحية لمدينة شنكال بما في تلعفر قد نشبهها بناحية متواضعة تابعة لها رغم الانفجارت التي تعرضت لها تلعفر !!!!
منذ سنوات و نحاول بقوة شنكال الكبيرة و باقصى جهدنا من اجل ولو اقسام من المعاهد في قضاء شنكال و لكن الوصول الى النتائج الرسمية ( كلا) و اذا نقارنها بوضع التدريسي في جارتنا تلعفر فهناك من وضعوا نواة الجامعة فيها و فتحوا عدة اقسام من المعاهد و الكليات و نحن نصارع من اجل الاستمرارية في اكمال دراسة الاعدادية هنا في شنكال !!!
أليس مدينتنا ( شنكال ) قضاء من الاقضية العراقية كحمدانية و تلعفر و لكن السؤال المهم الذي نبحث عن جوابا لها , من يتحمل المسؤولية لهذا الشيء و من هم الاشخاص الذين يمثلونا في الجهات العليا ؟
مع ذلك نحن فخورين بوطنيتنا و حب الوطن و لكن بأمل ضعيف ان نعيش مواطنين كمثيلاتنا في الاقضية الاخرى ولكن بدون شك الامل ذلك العنصر النادر الذي قاد الشعوب الى استقلالها و حريتها و رفع مكانتها و اظهر الابطال و العلماء ليمثلوا ادوارهم النافعة على مسرح الحياة و يمنح فسحة العيش لمن اصابته الخطوب و برحت به الالالم و الهموم و قد صدق الشاعر في قوله :
اعلل النفس بالامال ارقبها ما اضيق العيش لو لا فسحة الامل
بقلم : فهد الداود