هذه هي حقيقة (علماء) ألمسلمين، طوال تاريخهم ألدموي، و ألمخزي ألمشين.. ـ2ـ
هشيار كنى بنافي



لقد كفر ((مُحَمَّدُ)) بخالقِ الكون، و أهانه مع خلقهِ إهانةً كبيرةً، عندما حرَّف العقول لتقبل ب(رسالتهِ)، و اكبر دليل أستطيع أن أقدّمه لكم هو:جميع الخلفاء، و الصحابة، و التابعين إلى أس 4، استغلّوا الإله المحارب لنبيهم كقناع لهم فقط لا غير، و مثلما تفعلها بعض الأقوام البدائيّة الأفريقيّة لحدّ الآن، عندما ترسم معبوداتها على رُقع مرفوعة تتقدّم جيوشها، بهدف إحراز النصر على أعدائها... قال خليفة رسول الله ((يزيد بن معاوية بن أبي سفيان)) و هند الزّانية ((رضوان الله عليهم جميعاً!)):[[في تذكرة خواص الأمة : المشهور عن ((يزيد)) في جميع الروايات أنه لما حضر رأس ((حسين ابن علي بن أبي طالب)) بين يديه، جمع أهل الشام وجعل ينكت عليه بالخيزران!، ويقول أبيات ((ابن الزبعري)) :ليت أشياخي ببدر شهدوا وقعة الخزرج من وقع الأسلقد قتلنا القرن من ساداتهم وعـدلنا ميل بدر فاعتدلوقال : قال الشعبي : وزاد عليها يزيد فقال :لعبت هاشـم بالملك فلا خبر جاء ولا وحي نزل]]إذاً... كانت معظم القبائل المتوحّشة، تفعل ما فعله نبي الأميين و خلفاءه من بعده، وكانت جميعها تمتلك آلهة، و الفرق الوحيد بين النوعين من القديمة، و معبود محمد الجديد، الذي أخرجه للتوا من الباكيت هو: إن ((الله)) صار الواحد الأحد، ذو الصفات التسعة و التسعين، التي ترمز كل واحدة منها إلى اختصاص و وظيفة لإله سابق منزوع الصلاحيات، بعد أن ادخله في جوف الربّ المخلوق حديثاً، ثم تم رفعه كالمنطاد إلى البرجِ السابعِ من السماوات.. و لكن.. باقتباس، و تزوير، و تقليد لمن سبقوه من الموحّدين بعدة عصور، و هذا الزمن الطويل جداً، يعتبر الفرق بين المورسات الوراثيّة لأقوام ((ميزوبوتاميا))، و مورسات أهل ((الحجاز)).. تلك البيئة التي لا تلد غير هكذا أنواع من المخلوقاتِ الشّرسةِ، المتحوّرةِ، و المتكيّفةِ لمقاومةِ قحطِ الصحاري، من ندرةِ المياهِ، و بقية عناصر قسوة الطبيعة، من حرارةٍ لاهبةٍ، و كثبانٍ رمليّةٍ متحركةٍ، و إلى آخره من الظروفِ المناخيّةِ، و الجغرافيّةِ القاسية، التي أجبر الإنسان هناك، ليكون خالي الوفاض من تاريخ مشرّف، أو حضارة تذكر، أو إنسانية ترتجى منها الخير أبداً. إن إرهاب ((ألسّيف))، مع ((ألقرآن)) الذي يشبه الصيدليّة، و يجد فيها الراهب الدجّال كل ما يبتغيه نفسه الأمارة بالتسويف و التعتيم و التضليل و التحريف و التجديف، فهاتان الوسيلتان الإرهابيتان لا بد أن تكونا معاً، و إلا فمن المحال تقبّل تعاليم الإسلام، إلاّ عند المجاميع البشريّة الصحراويّة فقط، المتكيّفة بدورها مع كافة أنواع المكر، و الحيّل، و الخِدع، و الدَجل، و الشعوذة.. فكل ((شامان ـ راهب ـ واعظ ـ خطيب ـ إمام)) ما هو إلا داعية للإرهاب الفكريّ، لخدمةِ عروشِ و كروشِ أمراءِ و شيوخِ الأقوامِ البدائيّةِ، المتمنطقين بدورهم بالسيوف البتّارةِ، لقصِّ رؤوس المخالفين، و المعارضين لهم، إن تكلموا، أو مجرد استفسروا و تحدثوا بمنطق عقلاني سليم!، لان التعقّل في الإسلام ما هو إلا كفر و زندقة و إلحاد، و ارتداد عن الدّين الحنيف!، حسب القول ألمأثور لديهم(مَنْ تمنطق، فقد تزندق!!!.))إن ما وضّحته في هذه المقدمة الموجزة، سأثبته بالدّليل القاطع على أن الهمجيّة و الإسلام توأمان سناميان، لا يمكن أن ينفصلان في يوم من الأيام، و بموت احدهما سيموت الآخر حتماً، لتتنفس عهدئذٍ شعوب الشرق الصعداء، و تستنشق نسائم الحريّة، و الانعتاق الأبديّ من عبوديّة الله و اظلاله على الأرض.. أما دليلي في تلاحم الوحشيّّة مع هذا (ألدّين)، هو: ـ لو نظرنا إلى التاريخ الإسلامي الدمويّ، لا نرى إلا تسيّد الأقوام الصحراويّة الهمجيّة على مقاليد الحكم بواسطةِ إرهاب الله، المخلوق أصلاً بصورة هلاميّة، خلبيّة، أميبيّة، غير مفهومه، و لا عقلانيّة، يبيح الفجور المقنن تحت ستار الشرعيّة!، لكي تستفيد منها السّادة! و الوجهاء و كبار الأقوام الغازية و عملائهم، على حساب شرف، و عرض و أرض الشعوب الأصيلة المحتلّة، فهذا النوع من الدعارة ألأخلاقيّة، مباح حسب سوَر قرآنيّة، و تبعاً لسيرة و سلوك و أحاديث محمد، و الخلفاء الراشدين، و غير الراشدين، التي تحلّل الاحتلال!، و الاغتصاب!، و قتل كل من لا يؤمن بإلههم الإرهابي!، رئيس عصابات الغزاة أللصوص، و الجامع لصفات الإلهة الملغاة: ((هُبَلْ، أللاّت، عزّى، نائلة، أساف، و.....))، لكي يتمكنوا عن طريق هذه العقيدة الإجراميّة، من إنقاذ الحثالات المشرفة على الهلاك، و ذلك بإيجاد موطن جديد لهم. لقد استفاد محمد في خلقه لله إلى حد ما من ((التوراة))، و لكن.. الفرق كبير جداً بين الله، و بين إله موسى ((يهوة))، الذي كان صريحاً، و محدود العدوانيّة، لأنه كان مختصّاً بقوم العبرانيين فقط، و لم يجيز الدمار الشّامل للعالم، إلا الواقعة في جغرافيّةِ ((فلسطين))، و مع ذلك فالعبريين يشتركون في الكثير من الصفات مع بقية السّادة! الغزاة، من ((الأعراب ثم الأتراك و بدو إيران من أقوام الصحراء الأفراس))، فهذه الأقوام الثلاثة، هي المستفيدة من ربٍّ بمواصفات الله.. و من جهة أخرى: هو سبب عدم هضم فكرة الله بوجوده الصحراويّ من قبل جميع الشعوب الحضاريّة، التي تنعم بجغرافية جميلة خضراء، معطاة، و غنيّة، فعلى الرغم من بقاء ((أسبانيا))، و العديد من الدول الأوربيّة الأخرى تحت احتلال و تأثير الله لقرون طويلة، و لكنها طردوه من هناك شرّ طردة، في أول فرصة سانحة لها، ليجرّ بعدئذٍ أذيال الخيبة و الخسران، و ينكمش على نفسهِ، كسيحاً، ذليلاً، معترفاً بانهزامهِ أمام الحضارة الإنسانيّة، لان ((الله)) يتناسب مع ((التقدّم)) بعلاقة عكسيّة، فكلما تحضّر الإنسان كلما فقد جزء من إلوهيتهِ المزعومة، و سيدخل أخيراً إلى السراديبِ المعتمةِ، المظلمةِ و المتعفنةِ، كأيةِ حشرةٍ ضارّةٍ، بشعةِ المنظر، مخيفة، ترهب و ترعب و تخوّف كثيراً، لان سُمّه يقتل خلايا قشرة الدماغ، و يتلفها عند البشر منذ الصغر، لتبقى العقول بعد لسعتهِ السامةِ تلك، مجرّد أوعية للمنقولِ من (التراثِ) الكاذبِ، و العادات القرديّة، و التقاليد الغير منطقيّة، و بقيّة الأخلاقيات الشموليّة، التي لا تقبل أبداً بالتغير، و ليست مهيأة أصلاًَ للتطوير، و لا لإرتقاء المجتمعات التي يسطر عليها الله، بفكرهِ الفاشيّ، الشموليّ، و النرجسيّ المقيت. لكوننا ندري جيدا بعدم وجود ((الله)) أصلاً، فان الوعّاظ هم الذين يجسّدون دوره في الإرهابِ الفكريّ، تاركين لأسيادهم الحكّام دور الإرهاب الجسديّ، و الفناء الشامل للذين لا يقبلون بظلمِ و ضلالةِ الله، من الذين رأوا الأنوار الحقيقيّة لخالقنا العظيم، الذي خلقنا في أجمل بيئة جغرافيّة، تمتلك طبيعة خلاّبة تأسر العيون، و تجعل من الإنسان عاشقاً لأرضه، ملتحما بها، كإلتحام الظفر بلحم الإصبع، و يضحى لمرّات عديدة بروحه، لو كان ذلكَ ممكناً!، لان القوّة الخارقة لخالقنا الجّميل، و المُحبّ، يجعل منا فدائييّن [بيشمه ركه]، نفضّل الموت برؤوسٍ لم و لا و لن تنحني لكي تسجد لعلماء الدّين ألاسلامييّن، الذي يعتبر ألدكتور ((يوسف القرضاوي)) من أشرفهم على الإطلاق، لدى ((الأعراب، و الأتراك و الأفراس))، لكون هذه الأقوام الصحراويّة، لا تستطيع تخيّل إله إلا على هيئة الله، لتبريرِ الجرائمِ التي تقوم بها، لحد الآن.. ف(تركيا) الحاليّة و مدى اغتصابيها لأبسطِ حقوق السكان الأصلين الكورد، الذين كانوا متواجدين على أرضهم منذ عشرة عصور، و ما ظهور ((الأتراك و التركمان و المغول)) إلا لقرون معدودة، لا تتجاوز عصر فقط، و كذا يقال بالنسبة ل((ألأعرابِ))، الذين يحرمون حتى الآن كورد غرب كوردستان، من أدنى نسمة حرّيّة.. و في ((العراق)) لا زال الأعراب يحتلون 40 بالمائة من أرض الجنوب!!، بكل وقاحةٍ، و إستعلاءٍ، و تكبّرٍ، و عجرفةٍ، و شوارعيّةٍ، مستمدةٍ من جبروتِ الله، ككلماتٍ ناطقةٍ من أقذرِ الأفواه، لملالي و آيات، و رهطهم الاثول من أمثالِ: (( مقتدى الصَّدر))، و ((نوري المالكي))، و غيرهما بالعشرات.. أما في ((إيران))، فلم يجد الأفراس إلا قوة الله أيضاً، ليعتصموا و يتمسكوا بها، لفرض سيطرتهم على العديد من ألاقوامِ، التي تتألف منها سكّان إيران، و إن قبائل صحاري فارس، من هؤلاء الأفراس المنخولييّن، لا يشكّلون إلا أقليّة بين شعوب إيران.((الكورد، و الأرمن، و الكلدان، و الآشوريين، و الايكيبتوس ـ القبطييّن، و الامازيغ (ألبربر)، و الكثير من العرب الاصلاء، و الفرس المدنيين، و غيرهم))، يعتبرون من الأقوام الحضاريّة العريقة، التي لم تؤمن إيماناً مطلقاً بالله، في يوم من الأيام إلا تقيّةً، لذلك ترى نبوغ الكثير من علماء الكورد المسلمين مثلاً، من غير المأجورين للحكام المغتصبين لأرضِ كوردستان، تراهم يتململون على درجاتٍ مختلفةٍ، و يرفضون في دواخلهم بصيغة أو أخرى، العبودية المطلقة لله.. و أمثلة أولئك العلماء الأجلاء كثيرة جداً، في جميع أجزاء كوردستان الخالدة إلى الأبد، إن شاء الله أو لم يشيء، لان قوى ربّ العالمين سيدحر كافة البغاة الغزاة، و عملائهم من العلماءِ الإسلاميين الأكراد ((ألجاش))، الذين صاروا أولاد ألليل البهيم في مواخير الله، فيجب أن يحاكم الرؤوس الكبيرة منهم على الأقل، بتهمةِ الخيانةِ العظمى، و الكفر بربِّ العالمين، و خلائقه المناضلين، و لعدم سماعهم لصرخات عباقرة كورد عظماء، أدركوا مبكراً حقيقة الإسلام، فأناروا الطريق أمامنا، وهم نخب جليلة، مثقفة، في أزمان لم يكن الحصول على الثقافةِ، إلا عن طريق الكتاتيب، ومع ذلك تمرّدوا لصالحِ الحق ألمبين.. فألف تحيّة منيّ على أضرحتهم الطاهرة، و على أرواحهم الباقية في سماء كوردستان، تنادينا لكي نصحوا من رقادنا الطويل، و سباتنا المخزي المشين.. أما أسماء بعض الخالدين منهم: ألشاعر ألصوفي ((ملايى محمدى جزيري))، و ألفيلسوف الشاعر ((ملا أحمدى خاني))، و ألشاعر (( ملا محمدى مه كسي ـ فقيى ته يران))، و ألشاعر ألوطني ((حاجي قادرى كويى))، و ألشاعر ألوطني ((ملا توفيق محمود ـ بيره ميرد))، و ألملك ((شيخ محمودى برزنجي))، و ألثائر ((شيخ سعيدى بيران))، و ألثائر (( سيد رزو ديرسمي))، و رئيس جمهورية كوردستان الديمقراطيّة ـ مهاباد ((بيشه وا قازي محمد))، و الثائر ((شيخ عبد السلام محمد بارزاني))، و ألصوفي الفعّال ((شيخ احمدى بارزاني))، و ألثائر الكبير ((ملا مصطفى محمد بارزاني))، و ألشاعر ((مه لا احمدى نالبد))، و ألشاعر البيشمه ركه ((ملا أنورى مايي))، و ألشاعر (( ملا شيخموس حسن علي ـ جكرخوين))، و ألقاضي ((عبدالحكيم بنافي))، و ألمنتفض (( شيخ معشوق خزنوي))............. و غيرهم بالعشراتِ، من خيرةِ علماءِ الكورد، الرّافضين لأوامرِ الله، و المتمردين عليه لهذه الدرجة أو تلك، لذا أصبح غالبيتهم من أنبلِ الشهداء، الذين ستبقى أسماءهم على انصع الصفحات لتاريخ الكورد و كوردستان.. و هنا أقف لأرجوا رجاءً اخوياً صادقاً، من بعض إخواني الإسلاميين ألكورد، الذين أرى فيهم بذور النبوغ، لكي يهتدوا بنورِ العلماء المذكورين للتو، بدل البقاء بصورة غير مباشرة في خدمةِ ثقافةِ صحاري ((الحجاز، و منغوليا، و إيران)).... و ذلك لكي يباركهم خالقنا العظيم، صانع الكون، و واهب كل جميل و جمال، و محرّم كافة أنواع، الغزو، و الاحتلال، و السبي، و الاسترقاق، و القتل، و التعذيب، و الحرق في أجواف الحمير!، و بتقطيع الأوصال على خلاف!، فربّنا ارفع بكثير من أن يعاقبنا بعقوبة الاحتراق في النار!!!، لأنه أحنّ كثيراً من أيةِ والدةٍ رحيمةٍ، عطوفةٍ، و مباركة، و أقصى ما يعاقبنا به، و هو كثير كثير كثير: أن يمنع عنّا طاقتهِ العظيمة، التي بدونها سنصبح أذلاّء، تعساء، و مكتئبين، مهما كنّا عباقرة أذكياء، أو فنانين نابغين.. هذه هي العقوبة القصوى من لدن ربّ العالمين.. أما المكافئة العظمى فهي: التجلّي، و التبصر، و امتلاك الشعور الوفير، و الإحساس بالمسؤوليات، و القيام بها دون خوف و لا وَجَل، و بسعادة غامرة، لا تنهزم أبداً أمام الآلام، و ألمحن و ألمصائب، و ترجع إلى اشراقتها ألدائمة، بعد العبور السريع للغيمِ السوداء، لأنها تكون حينها مستمدة لنورها من إضاءة خالق كبير، نتلمّس عطاياه الثمينة.. فبمجرد أن نكون مؤمنين به كامل الإيمان، سيساعدنا مساعدة تقدر ب80% من مقوماتِ النجاح، بشرطٍ لا بدَّ منه وهو: إستعمال أدمغتنا لأقصى طاقةٍ ممكنةٍ، و التي تقدر بحوالي 20%، و هي نسبة قدراتنا الذاتيّة، الموهوبة لنا مع الولادة، كهبةٍ لا يتدخّل فيها ربّ العالمين، و ذلك لكي نكون مثله مبدعين، خلاقين، مفكرين، مخترعين، و مدبرين، و إنَّ إهمال هذه الهديّة الكريمة، و الاعتماد فقط على ما أفرزتها عقول الغير!، ستحجب عنا خالقنا بركته، و سنظلّ نجترّ أساطير الأولين، و نفترّ كالدواب في دائرةٍ مغلقةٍ، و فارغةٍ، تشبه طوق العبوديّةِ المهينة، الذي سلّمنا له أعناقنا!!، و استرخينا في ساديته!، متلذذين بالتعذيب الشنيع!، الذي نتلقاه من المثلث الصحراوي المتوحّش ((الأعراب، الأتراك، الأفراس))، الذين ما يكفّون عن النفخِ في نارِ جهنّم، بأفواهِ ملالي عملاء أكراد مجرمين، و سفهاء، كما هو:[ شاهدوا فقيه السفاهةِ أدناه، و اسمعوا إلى ما يتقيأ به من أكاذيبٍ كبيرةٍ، و التي هي عنده من المسلمات بها!!!!.. و أنصتوا إلى شرائع الله، رئيس عصابة الغزاة، الذي يحلّل الإبادة الجماعيّة!، و هتك الأعراض!، و الذبح من الوريد إلى الوريد!، و نكاح عروسة يهوديّة من قبل ((مُحَمَّدْ)) في يوم مقتل كافة رجال بيتها!، و نهب و سلب جميع ممتلكات أليهود، و احتلال أرضهم بقوة السّيف و دجل القرآن الصيدليّة ألمذكورة، و لكنّه... يحرّم سرقة ((شملة ـ سجادة)) واحدة فقط، من قبل خادمٍ للرسول الأكرم!، من ألممتلكاتِ المنهوبةِ، قبل أن توزّع بالعدل و القسطاط!!!، بين السرّاق ألغاصبين، ألمجرمين.. حيث حصة صلعم و الله كانت الخُمْس من كافة السبايا النساء!!، و الأطفال!!!، و العبيد!، و من أموال النهيبة!.. أما العقوبة من لدن الباري الفَحْل، عزَّ، و جلّ، فهي نار جهنم الأبديّ، لذلك الخادم الفقير، الذي ما سرق تلك السجادة، إلا ليسجد عليها لمحمدٍ، كغباءٍ منه لا غير.. أيةِ حشرةٍ سامّةٍ لَسَعّ هذا ألملا ألأكرادي، الأعرابي العقيدةِ و التفكير، حتى يصير هكذا جهازاً لنقل المنقول، عن ناقل، عن ناقل، عن ناقل، عن مجرم دجّال؟؟؟!!!.]ـ ملا ((عمر كوجر))، ألارهابيّ ألفكريّ، حتى للأطفال!!، (باني المجتمع ألمدنيّ في مدينتي دهوك)!، تحت إشراف محافظها!!!((تمر رمضان كوجر)): ((أربعة أجزاء))http://www.youtube.com/watch?v=TO1Z7...eature=related((ألبقية ستأتي))....................................hishyar.binavi@googlemail.com23.07.2010