لقاء خاص سمو الأمير تحسين سعيد علي بك

شبكة كانيا سبي الاعلامية 30-7-2012م
نظرا للتطورات التي تجري على الساحة المحلية والوضع في منطقتنا وما له علاقة بالإيزيديين خصوصاوالكورد عموما ,أرتكأ سموه على أن يلتقي ببعض الشخصيات الإيزيدية والإطلاع على رأي مختلف الأطراف وذلك قبل توجهه إلى الوطن كوردستان ,وطبعا كان هدفه معرفة الأمور على حقيقتها ومن الأطراف ذات العلاقة مباشرة ,كما أن أحد اهدافه كان مشاركة بني جلدته بعيد مربعانية الصيف الذي صادف 2-8-2012م وكذلك لقرب موعد الجماية وزيارة لالش النوراني من قبل الإيزيديين الذين سيتقاطرون على اقدس مكان مقدس لدى الإيزيديين في العالم.
هنا أريد أن أعيد للأذهان بان سموه قد استلم منصب الإمارة منذ كان في سن الثالثة عشرة من عمره ,وهو من مواليد 1933م ,وبعد وفاة والده رافق المرحومة جدته ميان خاتون اميرة الإيزيديين بذلك الوقت واستفاد من خبرتها الواسعة في الإدارة والتعاطي مع الظروف الشائكة والحساسة في المجتمع الذي يعيش فيه وكذلك في الوسط المحيط وفي مختلف الظروف ,ولذلك صارت له خبرة واسعة في العمل الدبلوماسي على الساحتين المباشرة والأقليمية من محلية وعالمية ,كما أنه الأمير الوحيد في المجتمع الإيزيدي الذي تم انتخابه من قبل الإيزيديين في مختلف مناطق تواجدهم ,فقد زارت المرحومة جدته وبصحبته مناطق شنكال حيث يتواجد حوالي نصف عدد الإيزيديين في العالم وكذلك شيخان وتم الإتفاق بين الجميع على أن يتولى سموه الإمارة ولازال في ذلك المنصب حتى الآن ,وبذل سموه كل ما يستطيع من أجل خدمة المجتمع والدين الإيزيدي رغم كل الظروف التي تقف في طريق تحقيق أهدافه النبيلة من قبل الإيزيديين وغير الإيزيديين فقد عانى من الهجرة والغربة فترات زمنية طويلة ,ولم يقتصر نضاله على المجال الديني بل كان يناضل باستمرار من أجل قوميته داخل الوطن وخارجه وبقي منفيا و هاربا في الجبال وتم إصدار حكم الإعدام بحقه من قبل السلطات العراقية أكثر من مرة ,لكن مع ذلك لم يتنازل عن هدفه النبيل الذي يخدم مجتمعه دينا وقومية ,ولكن للأسف نجد بين الإيزيديين من يحاول إلحاق الأذى به وبكل مرة ووفق مؤامرات غير محمودة ’لاتخدم الأمير ولا تلك الشخصيات ,وما بعض التحركات التي تجري سوى أنها تريد إلحاق الضرربمسيرته التي تريد السيربالإيزيدياتي نحو الأفضل .
هنا وقبل توجهه نحو الوطن اراد سموه اللقاء مع بعض الناس ,لذلك توجه وفي طريق سفره إلى الوطن إلى مكان تواجد هؤلاء ,وتناول اللقاء مع ممثل جمعية كانيا سبي الثقافية والإجتماعية في محل إقامته ونيابة عن أعضاء الجمعية الوضع في سوريا وما يجب عمله لأجل الإيزيديين هناك إذا تطلب الأمر المساعدة ,وتناول الحديث مختلف النواحي الإجتماعية والثقافية والسياسية وما يحدث على الساحة من قبل كل الأطراف هناك ,من حكومية وغير حكومية ,وما يعانيه الإيزيديون من مشاكل ووعد سموه فعل كل ما يمكن لأجل مساعدة الإيزيديين هناك وكذلك طلب من الايزيديين بسوريا إتخاذ ما يجب من الحيطة والحذر ازاء الوضع الراهن الذي تمر به سوريا من حساسية وخطرووعد بنقل تلك المعاناة إلى الأطراف المسؤولة في كوردستان العراق حكومة وسياسيين ,وتم التوقف على موقف الحكومة العراقية وإغلاق الحدود بوجه الهاربين من السوريين من ظروف الحرب الدائرة هناك وما يشكله ذلك الوضع من خطر على حياة هؤلاء عامة ,وابدى بعدم رضاه من ذلك الموقف وخاصة نقل الجيش العراقي وبأمر من رئيس الوزراء نوري المالكي إلى الحدود السورية العراقية وذلك للوقوف في وجه الهاربين من السوريين المتجهين نحو العراق وكذلك ابدى تخوفه واسفه تجاه توجه تلك القوات نحو مناطق الايزيديين بشنكال دون علم من سلطات الاقليم ,كما تناول الحديث المشاكل الإجتماعية التي يعانيها الإيزيديون هنا في أوربا وكذلك في العراق وفي ظروف الهجرة كذلك تعامل بعض الجهلة في الوسط الكوردي مع الواقع الإيزيدي بشكل غير مناسب وغير مقبول ,وقرر نقل ذلك معه إلى المسؤولين بكوردستان ,وبعد ذلك توجه سموه إلى مدينة بوتروب الألمانية حيث حلّ ضيفا على جمعية الصداقة الكوردية الألمانية التي قامت بالواجب وعقد لقاء مع بعض الوجهاء البارزين في المجتمع الكوردي وضم اللقاء كل من أعضاء جمعية الصداقة الكوردية الألمانية ومن بينهم السيد فتاح تومار مسؤول الجمعية والشيخ زيدو الباعدري عضو الجمعية ومسؤول العلاقات الكوردية وكذلك مسؤول جمعية كانيا سبي الثقافية والإجتماعية السيد فرماز غريبو ,وعدد آخر من الذين حضروا مثل السيد اديب جيلكي ,وقد استمر اللقاء حتى وقت متأخر من الليل وتناول الجميع مناقشة مختلف الأمور التي تتعلق بالمجتمع الكوردي ومنه المجتمع الإيزيدي ,وتم التوقف على النقاط التي تلحق الضرر بالمجتمع ككل وتكون أساسا لإثارة الفتنة بين أطياف المجتمع الكوردي ,وقد كانت وجهات النظر متطابقة خاصة وأن الحاضرين كانوا من شرائح إجتماعية وسياسية منفتحة وديمقراطية وتقبل النقد والنقد المقابل ,وكما نرى اراد سموه الإطلاع على رأي أشخاص من شرائح مختلفة ومن مختلف المناطق مثل سوريا وتركيا والعراق ,وزود سموه الجميع بالتوجيهات الضرورية واللازمة كما وعد بنقل وجهات النظر والآراء إلى الجهات المعنية ,وفي صباح اليوم التالي توجه سموه مع زوجته إلى وطنه كوردستان وهو محمّل بكل تلك الآراء لكن في ظرف مريح بما رآه من الذين حضروا اللقاء من تفهم شاكرا كل من أدى خدمة اثناء تلك اللقاءات ,من جمعية الصداقة الألمانية الكوردية وجمعية كانيا سبي .