+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: هوشنك بروكا : عندما يصبح الخطأ في الإيزيدية "ديناً"!

  1. #1
    Administrator
    الحالة: bahzani غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 1
    تاريخ التسجيل: May 2010
    الاقامة: Germany
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 9,565
    التقييم: 10

    هوشنك بروكا : عندما يصبح الخطأ في الإيزيدية "ديناً"!






    عندما يصبح الخطأ في الإيزيدية "ديناً"!



    هوشنك بروكا
    بداية لا بدّ من التأكيد على أنّ الكتابة ليست طريقاً للإنتقام أو للنيل من أحد، أيّاً كان هذا ال"أحد"، وأياً كان موقعه، في الفوق أو في التحت، في اليمين أو في اليسار، في الدين أو في الدنيا. الكتابة، هي إبداعٌ قبل أن تكون مهنةً؛ هي، ليست غايةً في نفس يعقوب، وإنما وسيلة بدون "يعاقبة" وفوق كلّ "اليعقوبيات". الكتابة، في المنتهى، استكشافٌ إنساني، من الإنسان إلى الإنسان: استكشاف المزيد من الإنسان في الإنسان؛ المزيد ما للإنسان على الإنسان؛ المزيد ما بين الإنسان والإنسان؛ والمزيد ما يمكن أن يحلم به ويكونه ويؤول إليه الإنسان. ليس في نية هذا المكتوب النيل من "المجلس الروحاني الإيزيدي"، ولا من شخص "أمير الإيزيديين في العالم" ولا من مكانته الرمزية في هرم مجلسه "الروحاني"، الأكثر من معطّل، منذ عقودٍ كثيرة مضت، والذي لا يزال في إجازته المفتوحة على التعطيل المبرمج.
    هذا المكتوب، هو محاولة لكشف بعضٍ من "المستور الإيزيدي" الذي بات "أفيوناً" يُستغل به الله و الإنسان في آن. أنه "أفيون إيزيدي" بإمتياز، كّتب عليه ذات "حلفٍ" أو "يمين" بالبراة وما حولها، أن يظل طيّ الكتمان، ومسكوتاً عنه، إلى أن يشاء الله أو لا يشاء.
    هو "أفيون روحاني" برسم "المجلس الروحاني الإيزيدي"، بإعتباره "أعلى" مؤسسة دينية/ دنيوية إيزيدية، يمتد من لالش إلى لالش، ومن أكبر صلاةٍ إيزيدية "مستغّلة" برسم الفوق إلى أصغرها. "المستور الإيزيدي" المسكوت عنه، عن سابق إصرارٍ وترصد، المتأفين(من الأفيون)، والذي بدأت ريحته تزكم الأنوف، لم يعد مستوراً قابلاً للمزيد من التأجيل والمراوحة والهروب به إلى المزيد من الأمام. لأنّ أي محاولة لتأجيله، هو في الحقيقة سكوتٌ على المزيد من "موت" الله والإنسان إيزيدياً.
    هذا المكتوب، هو محاولة للكشف عن الخطأ الذي آل إلى "أفيون إيزيدي" لإستغلال الله في الإنسان، والإنسان في الله إيزيدياً. هو، بإختصار، محاولة لوضع بعض نقاط "الخطأ الإيزيدي" على بعض حروفه. هذا الخطأ الذي تحّول في الإيزيدية إلى "دينٍ" يُعبد ويقدس بين الإيزيديين في لالش وأخواتها، و"يشرق" على الإيزيديين مع الشمس، كلّ يوم، ويغرب معها، يقوم ويقعد معهم، بين كلّ صلاةٍ وأخرى، وبين كلّ دعاءٍ وآخر.
    يقول الفيلسوف الفرنسي غاستون باشلار(1884ـ1962) أن "الحقيقة العلمية خطأ تمّ تصحيحه. ولكن ماذا عن "الحقيقة" الدينية و"صحيحها" وتصحيحها.
    المتابع لقيام وقعود الإيزيديين، سيلحظ بأن "الحقيقة" الدينية لديهم، هي في غالب الأحيان، خطأٌ تمّ تقديسه.
    المشكلة ههنا، بالطبع، ليست مشكلة دينٍ، بقدر ما أنها مشكلة خطأٍ كبير أو أخطاء كبرى آلت إلى "دين". أما الغريب في الإيزيديين، فهو سكوتهم الذهبي على الخطأ، وتقديسهم الخارج عن كلّ معقولٍ له، وكأنه الدين نفسه، فهل بات للخطأ في الإيزيدية أيضاً إله؟
    إذا كان هناك من يعطي الحق لنفسه ب"السكوت الضروري" على الخطأ لألف حجةٍ وحجة، فإن ذلك لا يعني حجب ذات الحق عمّن قال ذات صوابٍ: أنّ الساكت على الخطأ وما حوله من أدوات "مؤجّلة"، هو في النهاية "شيطانٌ أخرس".
    لعلّ الخطأ الأكبر، إيزيدياً، والذي كلّف الإيزيديين كثيراً، ديناً ودنيا، ولا يزال، هو "المجلس الروحاني الإيزيدي" الخطأ. والخطأ هههنا، والمشكلة ههنا، أعيد وأكرر، ليست مشكلة الإيزيدية كدين، وإنما هي مشكلة الإيزيديين أنفسهم، الذين حوّلوا الخطأ إلى "دينٍ" يُقدّس.
    ماذا حصد الإيزيدون من أيدي الأمير ومجلس(ه) الروحاني حتى الآن؟
    هذا هو السؤال الذي تردده الأغلبية الصامتة الإيزيدية، في الداخل والخارج. السؤال يقفز بنفسه في وجه الإيزيديين، ليس لأنّهم لا يريدون أميراً ينوب عنهم في العالم، أو "مجلساً روحانياً"، يدير شئون دينهم ودنياهم، وإنما لأنّ الأمير راهناً كما ماضياً، بإعتباره أعلى منصب ديني ودنيوي، كان ولا يزال، أمير "دنياه" أكثر من كونه أميراً لدين الإيزيديين. أما "المجلس الروحاني" فحدّث ولا حرج، حيث ليس له إلا الطاعة..الطاعة المطلقة.
    تاريخ "المجلس الروحاني الإيزيدي" منذ تأسيسه عام 1928 لحد اليوم هو أكبر شاهد على تضحية الأمير بالدين لصالح الدنيا؛ دنياه أولاً وآخراً. لا أمير فعلي يدير شئون الإيزيديين فعلياً كما يجب. كلّ ما هنالك، هو أنّ الأمير يأمر ولا يؤتمَر؛ يحكم ولا يُحكم عليه؛ يفعل في الدين ما يشاء لدنياه(مهر لالش وأخواتها على سبيل المثال لا الحصر)، دون أن يفعل شيئاً للدين ومن حوله من الإيزيديين المغلوبين على أمرهم من الدنيا حتى الآخرة. هذا ناهيك عن أنه عطّل "المجلس الروحاني" وأسقط عنه الدين فعلياً، لصالح الدنيا، حيث "يشيل" فيه من يشاء ويحطّ من يشاء(مع الدفع عدّاً ونقداً بالطبع، كما هو معروف في تعيين رجال المجلس من الباباشيخ إلى شيخي وزير)، حتى تحوّل هذا الأخير إلى مجرّد "ديكور روحاني" تحت الطلب: يجتمع ويحضر ويغيب تحت الطلب، ويُنفّذ الأوامر دون أن يعترض تحت الطلب؛ ويحلف باليمين تحت الطلب، ويسكت على "مقاولات" لالش وأخواتها تحت الطلب.
    كلّ شيءٍ يجري في "المجلس الروحاني" تحت "مشيئة" الأمير، الآمر الناهي في كلّ كبيرةٍ وصغيرةٍ فيه. ولكي يصبح سكوت "مجلس الأمير" من ذهبٍ، حوّل هذا الأخير البعض من أعضاء مجلسه إلى مجرّد "مقاولين روحانيين" مرتبطين به ارتباطاً مباشراً، بموجب صكوك وعهود ومقاولات "دينية/ مقدسة"، وذلك على طريقة "حكللّي لأحكلّك".
    المطلّع على شئون "تأجير" لالش وما حولها من "مقاولات" علنية وسرية، يعلم أنّ المنافسات والمزادات تجري بين هؤلاء "المقاولين الروحانيين" على لالش وما بين أحضانها من آلهة، سنوياً. ولعلم القارئ، فقد وصل مزاد لالش فقط لهذا العام إلى 131 مليون دينار عراقي، هذا عدا السنجق الموّكل إلى "شيخي وزير" أو الأصح "وزير مالية الأمير" الذي يصل ريعه إلى أكثر من 160 مليون دينار عراقي، بالإضافة إلى المزارات الأخرى.
    ولكي يعطي الأمير لمجلس(ه) وجهاً حضارياً، قام في السنوات الأخيرة بإبتداع "هيئة إستشارية" شكلية، للديكور والبهرجة فقط، مؤلفة من مجموعة من "المثقفين" الإيزيديين الذين قرروا أن يخدموا خدمتهم "الإيزيدية"، طوعاً، على طريقة الأمير، عبر تقديم استشارات "فائضة" لا يؤخذ بها سلفاً، واجتماعات شكلية ديكورية هنا وأخرى هناك.
    عملياً حلّت هذه "الهيئة الإستشارية"، الشكلية هي الأخرى، على أية حال، والتي تجتمع وتقوم وتقعد تحت طلب وإمرة الأمير، محل "المجلس الروحاني" الذي لا يجتمع إلا نادراً. "مثقفوا الأمير"، هؤلاء المنضوين تحت إسم "هيئته الإستشارية"، لا شغل لهم بالطبع، سوى صناعة المزيد من "السكوت الذهبي" على أخطاء الأمير وعلى عطالة مجلس(ه) الروحاني، الذي ليس فيه من المجلس و"القيادة الروحانية" سوى إسمه.
    ولن نبالغ إن قلنا بأنّ أهل هذه "الهيئة الإستشارية" قد تحوّلوا إلى مجرّد "مظلة ثقافية" بإسم الثقافة والمثقفين، لإخفاء أخطاء الأمير ومجلسه الروحاني الخطأ. ليس لهذه الهيئة، إذن، كما يبدو فعلياً، من قيامها وقعودها العاطلين المعطلّين، إلا الأمر ب"معروف" الأمير والنهي عن "منكره".
    والحالُ، فإذا كان "المجلس الروحاني الإيزيدي"، يشكّل عملياً "الغطاء الديني" لشرعَنة أخطاء الأمير بين أهل الدين، فإنّ هيئته "الإستشارية" تشكل "غطاءاً ثقافياً" لتجميلها بين أهل الثقافة والمثقفين.
    كلٌّ يساهم من موقعه "الروحاني" أو "الثقافوي" في العمل، على طريقة الأمير، في تكريس الخطأ وإعادة صناعته إيزيدياً، في الدين كما في الدنيا. الخطأ ههنا، من أمير لالش إلى لالش الأمير، لا يُبرّر "ثقافوياً" و "روحانياً" فحسب، وإنما يُعاد إنتاجه، وتعليبه، ومن ثم بيعه، لا بل وتقديسه أيضاً.
    الخطأ، لم يتحوّل ههنا، إلى "فلسفة" و"تفلسف" فحسب، وإنما إلى "دين" و"تدين" أيضاً. وخير شاهدٍ على "فلسفة الخطأ" هذه، وهذا "الدين الخطأ"، على سبيل المثال لا الحصر، هو "المزاد العلني" على دم الله ودم أوليائه في لالش وأخواتها.
    ماذا قدّم الأمير، في الماضي وفي الحاضر، كراعٍ ديني ودنيوي، لرعيته الإيزيديين حتى الآن؟
    ماذا حقق من "إنجازات" دينية ودنيوية، للإيزيديين بإعتباره أهم شخصية روحانية ودنيوية، قابعة في أعلى هرم "المجلس الروحاني الإيزيدي"؟
    ماذا حقق من "إنجازات سياسية" للإيزيديين الضائعين المضيّعين بين بغداد وهولير، وهو "السياسي" الإتجاه والميل والهوى، الذي لا يدخّر جهداً للإنحياز الواضح إلى جهة سياسية معروفة، تدفع له، ويقبض منها الأموال والهبات، على رأس كلّ شهر، وعلى رأس كلّ "زيارة أو تجارة" هنا وهناك؟
    ماذا قدّم الأمير، وهو "أمير الإيزيديين في العالم"، لإيزيديي الأطراف البعيدين عن المركز، مثل إيزيديي سوريا وأرمينيا وجيورجيا والمهجر؟
    ماذا قدّم ل"إله" لالش، ومزاراتها ومقدساتها وبيوتها "المهرهرة"، من خدمات وهبات، وهو الذي يطرحها على المزاد، كلّ عام، ويجمع من ريعها عشرات الملايين من الدنانير؟
    ماذا قدّم للإيزيديين من أهل السبيل والفقراء والمحتاجين؟
    ماذا حقق بمال الله ولالشه من "مشاريع خيرية" تخدم الصالح الإيزيدي العام؟
    هل هناك "صندوق خيري" إيزيدي واحد، أو "مؤسسة خيرية" إيزيدية واحدة بإسم الأمير و"مجلسه الروحاني"؟
    يُقال بأنّ الأمير قد خصص "نصف" ريع لالش ل"مشاريع خيرية"، ولكن السؤال هو: أين هو هذا الصندوق، وبيد من، وتحت تصرف من، وماذا قدّم للإيزيديين وللالشهم، حتى الآن، من مشاريع وخدمات، ثم هل هو صندوق فعلي أم وهمي، بتصرف وهمي، ومال وهمي، لخدمة لالش الوهمية؟
    ما هي مساهمات الأمير و"مجلسه الروحاني" في الدين الإيزيدي، وفي "صناعة" الإيزيديين وهدايتهم وتوحيد كلمتهم وصفهم؟
    هل هناك شهادة واحدة على "الزمن الأميري"، تثبت انحياز الأمير لصالح الإجتماع العام على حساب إجتماعه الخاص، ولصالح "الدين العام" على حساب دينه الخاص؟
    الجواب على هذه الأسئلة وغيرها الكثير لا يحتاج إلى كثير من التفكير، لسبب واحد بسيط جداً، وهو لأن الأمير كان ولا يزال، أميراً لنفسه، لصالحه الخاص، قبل أن يكون أميراً للصالح العام، وأميراً لدنياه في دينه، قبل أن يكون أميراً لدنيا الإيزيديين في دينهم.
    هو، بإختصار شديد جداً، كان ولا يزال أميراً عليهم، قبل أن يكون أميراً لهم. وهو الأمر الذي يتنافى مع ما يجب أن يكونه "الرئيس الروحاني" في أيّ دين. فالروحاني، بكلّ ما لهذه الكلمة من معنى ديني، هو "صفوة الناس" أو هكذا يجب أن يكون، الذي يجتمع فيه القليل من الدنيا لحساب الكثير من الدين، والقليل من الذات لصالح الكثير من الآخر، والقليل من العالم لصالح الكثر مما ورائه، والقليل من المادة لصالح الكثير من الروح.
    القضية ههنا، بالطبع، أعيد وأؤكد، ليست قضية دين بقدر ما هي قضية دنيا. لا خلاف في الدين أو عليه، طالما أن الإنسان(العابد) يعيش في الله ويترك الآخرين يعيشون في ما ومن يشاؤون.
    "المجلس الروحاني" الخطأ، ليس ديناً كما قد يتصوّره البعض، وإنما هو مجرّد "قيادة دينية". وطالما أنّ القضية ههنا هي قضية "قيادة" بشر، فأنها بدون أدنى شك، داخل التاريخ وليست خارجه أو فوقه، بمعنى أنها قابلة للصواب والخطأ.
    هذا "المجلس الروحاني"، بتشكيلته الميتة الراهنة، أصبح بشهادة الغالبية الساحقة من الإيزيديين، بعامتهم وخاصتهم، مجلساً "يضرّ" الإيزيدية والإيزيديين أكثر من أن ينفعهم؛ ويخرجهم من التاريخ بدلاً من أن يدخلهم فيه؛ ويسحبهم من العالم، بدلاً من أن يساعدهم على المزيد من العيش فيه ومعه.
    "المجلس الروحاني الإيزيدي" وعلى رأسه الأمير، انتهى، أو يكاد، وليس أمامه سوى خيارين: إما أن يصحح خطأه لا بل أخطاءه، بنفسه، ويصبح "مجلساً صحيحاً" لكلّ الإيزيديين، أو ينتهي المجلس إلى الخطأ الكبير الذي به ابتدأ، ويؤدي بالإيزيديين إلى المزيد من "الدين الخطأ".
    قال كبير الفلسفة سقراط(469ـ399 ق. م.) ذات صحيحٍ:
    "لا تردّن على ذي خطأٍ خطأه، فإنه يستفيد منك علماً ويتخذك عدوّاً"
    أتمنى أن لا تصدق هذه النبوءة، هذه المرّة، وأنا أردّ على خطأ "المجلس الروحاني الإيزيدي" الخطأ.
    أتمنى على هذا الأخير، وليس بيني وبين أهله سوى الكلام الطيّب، والمعرفة الطيبة، أن يستفيد من مكتوبي، دون أن يتخذ مني عدوّاً له!
    هوشنك بروكا
    hoshengbroka@hotmail.com

  2. #2
    Member
    الحالة: علي ناسو السنجاري غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 1546
    تاريخ التسجيل: Apr 2011
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 49
    التقييم: 10




    الأستاذ الفاضل هوشنك بروكا ..
    عندما يصبح السكوت عن الخطأ عادة يعرف بها أتباع دين بأكمله ..
    ولونآ يتلون به ( الكبار) والصغار ..
    عندما ينصب الإنسان إلاهآ .. و
    يصخر الألهة لخدمته ..
    يستعبدهم ..
    يبيعهم ..
    ( يؤجرهم ) ..
    كما ولو كأننا نعيش في زمن الفراعنة ؟
    حيث الفرعون هو الإله .. وهو الأمر والناهي ..
    هو الذي يحلل وهو الذي يحرم ..
    العبادة له وليست لله .. إن قلت لــه لا .. فإن ألله قد يغضب عليك ؟
    أتمنى أن يلقى ندائك هذا أذانآ صاغية .. قبل أن يخسروا دينهم .. لأنهم خسروا دنياهم ؟
    ولم هناك مايخفى بعد الأن فالألاعيب جميعها قد كشفت ..
    ويوسف قد أخرج الصنم والكاهن من تحث المنبر ..
    والصوت الذي كان يخيف الناس قد إختفى ..
    ولم تعد المدارس محرمة ؟
    تحياتي لك ولطرحك الجرئ .. لأنك وأمثالك من الطبقة المثقفة أمل أبناء جلدتكم ..


    علي ناسو السنجاري
    Flensburg
    ( إذا كانت الثقافة في ترك الدين ؟.. موتي أيتها النفس قبل أن تثقفي ) ( أبو شذى )

  3. #3
    Senior Member
    الحالة: حزب التقدم الايزيدي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 1889
    تاريخ التسجيل: Jul 2011
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 107
    التقييم: 10




    حزب التقدم ... الاخ والباحث هوشنك المحترم

    نرى بان لكل انسان رأي ويجب ان يحترم حتى وان كان سلبي، وعليه نكن لك كل الاحترام لما قدمته من سطور تتماشى مع الواقع احيانا وتتعارض معه احيان اخرى، مع تقديرنا واحترامنا الزائد لما قدمته من معرفة عبر بحوثك وكتاباتك القيمة تلك التي حققت الكثير لاحياء تاريخ كاد ان يزول بعدما اصبح في طي النسيان فترات طويلة .


    الاخ هوشنك المحترم

    كتبنا الكثير عن ما يحدث في اروقة المجلس الروحاني وانتهاكاته المستمرة بحق شعبنا وديانته، محاولة منا وبكافة توجهاتنا تغير مساره نحو الاحسن والافضل وارغامه وبكل السبل على اصلاح الشأن الداخلي لذاته قبل المجتمع، الا اننا فشلنا في تحقيقه وللاسباب التي تم ذكره من قبل جنابك الكريم، في الوقت ليست هناك شك بما تفضلت به تجاه المرجع الديني وتجاوزاته .


    فرضوخ المرجع الديني للجهات السياسية الغير ايزيدية، والاصح سيطرة تلك الجهات على المرجع ابعد الايزيدي من حقوقه واستحقاقه في الحكومتين هذه من جهة ومن جهة اخرى ازدواجية عمل المرجع وتدخله في الشأن السياسي الايزيدي خارج شؤونه الدينية وبما هو مخطط ادى الى فتح المجال لتمرير مخططات الآخر بالضد من حاضر ومستقبل شعبنا، ومن جهة ثالثة تفرج الجهات الخارجية ( الدولية ) على تدخل المرجع الديني في الشأن السياسي وقبول الامر الواقع والتعاون معه في ظل تواجد احزاب وقادة سياسيين مستقلين معنيين بالشأن الايزيدي دون ان يساوموا عليه، وكذلك لجوء الجهات الخارجية الى المرجع الديني لا القادة السياسيين الايزيديين حال اصدار قانون او غيرها فيما يخص حقوق الايزيدية مهد للمرجع خلط الاوراق بين السياسة والدين مع اعطاءه الشرعية الغير قانونية في التمثيل الايزيدي وفي المجالين ذلك الذي جعل من الايزيدي ان يدفع ضريبته ليخرج من المعادلة بخسارة كبيرة ؟؟؟؟


    والجميع في علم بان المرجع الديني وهيئته الاستشارية مجرد هيكل واسم ولم يحقق اي انجاز للايزيدي وفي كافة المجالات خلال سنوات التسعة الماضية وبالاحرى عقود مضى، لا بل تشكيلة المرجع وهيئته الاستشارية لعبة سياسية يلعبها الكبار لتحقيق اهدافهم على حساب الصغار ( عذرا" ) فوجوده وبما هو عليه الان سلبي وخطر يهدد مستقبل الايزيدي نفسه ؟؟؟


    وعليه وجب اعلان ( حل المرجع الديني ) من قبل الامير نفسه الى شعار آخر والاكتفاء بمنصب الامير على ادارته الدينية للشعب الايزيدي، وبابا شيخ الاب الروحاني للديانة، وبخلافه على الايزيدية ومنها الطبقة المثقفة الوقوف صفا" واحدا" لالغاء المرجع بصورة مؤقتة لحين أكتمال صفات المرجع الحقيقي لتمثيلنا دينيا خارج التدخلات الحزبية .


    وكذلك الاستعداد لخروج آلاف الايزيدية الى شوارع اوربا امام الرأي العام العالمي للمنادات بحل المرجع وعدم الاعتراف به مع بقاء خصوصية الامير ومنصبه الاميري بعد رفض المرجع ايجاد الحلول اللازمة، ( يكفي فقدانه شرعية التمثيل )، مما يرغم الخارجي الى تحقيق البدائل بما يتناسب مع مطاليب الايزيدية ووفق رؤى تتماشى مع الديمقراطية التي تفصل الدين عن السياسة .؟؟


    وعليه قد نرى صعوبة في تحقيق ذلك لكن التوقف عن بحث البدائل اصعب، لذا حال عدم تحقيق المطلب عليه يفضل تشكيل هيئة سياسية تتكون من مجموعة من السياسيين والمثقفين الذين يمتلكون استقلالية في قراراتهم وافكارهم خارج العراق وبدعم دولي بعد ان آمنا بقوة الاطراف المعادية لمنع الايزيدي وابعاده من صفوف حزبنا حزب التقدم الايزيدي والتوجهات الايزيدية السياسية المستقلة الاخرى وبكافة الطرق منها الاغراءات المادية واخرى الضغوطات، ( لتكون الهيئة لسان حال الايزيدية سياسيا" في المحافل الدولية )، مع بقاء المرجع او منصب الامير والبابا شيخ لادارة الشؤون الدينية حصرا" وضرورة تنظيم عملهم بقانون .


    واخيرا" نكن لك كل الاحترام والتقدير ولجهودك المبذولة في قول الحق ومحاولة فك الاسرار التي تقف خلف بقاء الايزيدي في دائرة التخلف والجهل، الا ان ما تعارض مع سطورك هذه مقارنة لجهودك المبذولة لخدمة الايزيدياتي شعبا" ودينا" عبر بحوثك القيمة وايمانك المطلق بديانتك .... ( الاعتراف بمبدأ لا يتماشى مع مبادئ الدين الايزيدي )،وقد اتى لحماسك الشديد وعدم استسلامك للامر الواقع بما ينتهك لشعبك وديانتك، الا وهو الاعتراف بوجود قوة الشر خارج ارادة الله عبر السطر (
    السكوت الضروري" على الخطأ لألف حجةٍ وحجة، فإن ذلك لا يعني حجب ذات الحق عمّن قال ذات صوابٍ: أنّ الساكت على الخطأ وما حوله من أدوات "مؤجّلة"، هو في النهاية "شيطانٌ أخرس". ) وهذا ما يرفضه ديننا جملا" وتفصيلا" عبر النص الديني ( يا خودي تو سري سريايي تو ريبري همو دريايي درا خيرا فكا او اي شرا وركرينا ) والنص واضح وصريح لرفض قوة الشر خارج قوة الله تعالى باعتباره مصدر الخير والشر .
    فجهودك مشكورة والله مع الصابرين


    حزب التقدم الايزيدي

    6 أيلول 2012





    التعديل الأخير تم بواسطة حزب التقدم الايزيدي ; 09-06-2012 الساعة 14:46

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. هوشنك بروكا:عندما يصبح "الشرف" في كردستان لعبةً انتخابية قذرة!
    بواسطة bahzani4 في المنتدى آراء في الشأن الازيدي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-01-2013, 22:43
  2. هوشنك بروكا:كونفرانس "الكَفَرَة": عندما تصبح حرية الفكر "كفراً"!؟
    بواسطة bahzani4 في المنتدى آراء في الشأن الازيدي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-13-2012, 15:55
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-18-2011, 19:51
  4. هوشنك بروكا:عندما "يخون" النظام السوري شعبه
    بواسطة bahzani4 في المنتدى مقالات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-27-2011, 16:46
  5. هوشنك بروكا / عندما تصبح شنكَال "حائط مبكى"!
    بواسطة bahzani في المنتدى آراء في الشأن الازيدي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-13-2010, 20:58

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك