أين أصبحت مسودة قانون ألاحوال الشخصية ألآيزيدي



يعتبر القانون من الظواهر الاجتماعيىة التى لا يمكن عزلها بأي حال من الاحول عن بقية الظواهر الاجتماعية ألأخرى سوى كانت إجتماعية أو اقتصادية أو سياسية ، يجب علينا جميعا أن نعرف بأن القوانين حالة اجتماعية لا يمكن الاستغناء عنها في جميع المجتمعات بل هو اساس تنظيم العلاقات بين الافراد في المجتمع الواحد وتحديد العلاقات مع المجتمعات الاخرى ويمكن ان يقاس تقدم الشعوب من خلال تقدم قوانينها ، نحن نعرف وحسب المعطيات والدلاائل التاريخية بأن المجتمعات قد سبقت الحق والقانون في الظهور على سطح الارض فاذا نشأت المجتمعات حتما تنشء بينهما علاقات اجتماعية وهذه العلاقات تحتاج الى سن قوانين وشرائع وهذه القوانين والشرائع وتكون اداة لتنظيم الحقوق والواجبات بين ابناء المجتمع الواحد ومع المجتمعات ألأخرى ايها الاخوة كلما تقدمة المجتمعات ازدات الحاجة الى سن القوانين وتطويرها لتنظيم أمور الحياة العامة والخاصة للمجتمعات ، ومن خلال هذه الاهمية للقوانين تم ضياغة قانون الاحول الشخصية الايزيدي منذ سنين من قبل نخبة خيرة من ذوي الاختصاص وتم مناقشة هذه المسودة من ق بل عامة الناس من خلال بعض الاجتمعات التي عقدت في كثير من المناطق الايزيدية وقد تم الاعتراض على بعض بنود هذه المسودة ومنها فقرة ميراث المرأة في هذه المسودة وبعد ذلك تم توزيع الفورمات حول هذا البند بين ابناء الايزيدية وكانت الاجابة الى صالح المرأة في هذا الاتجاه وبعد ذلك اكملت المسودة بشكل كامل من جميع جوانبها حيث اصبحت جاهزة للصياغة كقانون ،وقد تم عرضها على البرلمان الكوردستاني من اجل المصادقة عليها وفي حينها لم تعرض على برلمان الحكومة المركزية، ولكن الكثير يسأل أين اصبحت هذه المسودة وقد مر عليها اكثر من سنتين وهي في أحضان برلمان الاقليم سؤال يطرح نفسة ؟ هل وضعت على رفوف النسيان في ارشيف البرلمان أم لم ياتي الوقت المناسب لمناقشتها أم لم تكون هذه المسودة مهمة لكي تضع على جدول اعمال البرلمان خلال هذه المدة الطويلة أم صعدة للسماء بحجة التوقيع ولم تزل الى هذا اليوم. ايها الاخوة المسوؤلون من ابناء الديانة الايزيدية نحن في الوقت الحاضر بأمس الحاجة الى هذا القانون لان هذا القانون هو المنظم لجميع العلاقات الاجتماعية بيننا وسيخلصنا من الكثير من المشاكل الاجتماعية ، والشعوب التى تعيش بدون قانون ينظم علاقاتها مع بعضها ومع الاخرين تكون معرضة لكثير من المخاطر لذا نطالب السيد الامير تحسين بك ومجلسه الروحاني وهيئته الاستشارية والاخ حازم تحسين العضو الوحيد لنا في برلمان الاقليم والسيد مدير الوقف الايزيدي في الاقليم والسيد شيخ شامو رئيس الهيئة العلى لمركز لالش دهوك
القيام بعملية متابعة لهذه المسودة متابعة جدية وحقيقية من خلال المطالبات المستمرة للبرلمان في الاقليم والى مجلس الوزراء وحتى رئيس حكومة الاقليم المحترم من أجل الموافقة على هذا القانون في اقرب جلسة للبرلمان
واخيرا اقول بل صراحة سيجسل التاريخ شكره وتقديره واحترامه لكل من يسعى بجد واخلاص لاأصدار هذا القانون الذي سيكون أول قانون يسن في حياة أبناء الديانة الايزيدية في جميع انحاء العالم
جلال البعشيقي