+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: وعد حمد مطو : المرأة الايزيدية لها الحق في الحياة ؟؟ .

  1. #1
    إداري
    الحالة: bahzani.4 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 52
    تاريخ التسجيل: May 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 15,515
    التقييم: 10

    وعد حمد مطو : المرأة الايزيدية لها الحق في الحياة ؟؟ .





    المرأة الايزيدية لها الحق في الحياة ؟؟ .

    وعد حمد مطو

    عندما نضع قضية المرأة الايزيدية على الطاولة نصطدم بجدار حساس تم بنائه على اساس العادات والتقاليد بجانب القمع المجتمعي، ذلك الذي اثر وبشكل مباشر على تقدم المرأة وتحقيق قضيتها التي كانت لها الدور الرئيسي في بقاء المجتمع في ظل العشرات من حملات الابادة الجماعية والى يومنا هذا، الا ان ما يمر به الواقع العالمي من حقوق الانسان وما يرافقه من حداثة تدفع بنا الى التكيف والتأقلم معه ليس بهدف الرفع من شان المرأة وابراز مكانتها، بل لصيرورة الحياة وبما يتناسب مع تلك الحداثة والتطور خدمة للمجتمع العام، والمرأة التي نحن بصددها اليوم جزء من المجتمع العام وبدونها لا تكتمل عملية النضوج وتحديدا" في واقع المجتمعات الصغيرة المهددة من قبل المحيط العام .
    فالمجتمع الايزيدي لا يحمل في طبيعته نقاط التعارض مع باقي المجتمعات بما فيها المتقدمة بخلاف ما اصابه من ظلم وحيف عبر التاريخ مرورا" الى الحاضر، وهو ما فرض كواقع أمر طابعا" ذكوريا في الساحة، إلاً إن ذلك لم يقف عائقا" امام تطور وتقدم المرأة الايزيدية بقدر ما وقفت خلفها تدخل الحكومات التي حكمت مناطقنا، محاولة منها ابقاء المجتمع ضمن حلقة مغلقة غير قابلة للتطور، وذلك بفرض اجندات لا تمت بصلة الى الانسانية ابتداء" من زمن الابادات والى يومنا هذا، وسبي النساء والاطفال كان جزءا" مهما" وفعالا" في فرض السلطة الذكورية، ومن ثم استهدافهن من قبل الحكومات عبر وظائفهن خارج الاطار العائلي وفي مؤسسات الدولة، وهو ما كان ولا يزال يدفع بنا الى منعها الخروج من ذلك الاطار المغلق تحسبا" من استهدافها بعد ان آمنا بانها اصبحت فريسة للاخر استنادا" الى ما وضعت من آليات ومخططات، لتبقى مسجونة بين اربعة جدران لا حول ولا قوة لها .
    علينا ان نبتعد قليلا" عن التاريخ البعيد والتي من خلاله برزت المرأة الايزيدية دورها المشرف والفعال وهي تحاول ان تكون جسرا" يعبر من الاشراق الحضاري الى مستقبل أفضل لبناء المجتمع والذات، لنأتي الى ما حدثت بين أيدينا من أهداف واضحة في وقتنا الحاضر تلك التي تتنافى مع كل مبادئ الانسانية وتبين مدى بشاعة الاخر ضد الايزيدي وتطوره وتحديدا" في زمن نظام الطاغية صدام حسين وفي شنكال التي كانت اكثرها قسوة في التعامل مع ملف المرأة بخلاف الحاضر؟!
    حيث في شنكال كانت الأجهزة الأمنية لنظام البعث هي من ترسم حاضر ومستقبل الايزيدية محاولة منها فنائها وبكل الطرق والوسائل ومن أبشعها استهداف المرأة والبنت الايزيدية عبر تعينها في دوائر الدولة، وكمثال في تلك المرحلة انعقد اجتماع طارئ لجهاز الاستخبارات الصدامية بقيادة ما كان يسمى حينها ( عبدالله الوحش ) شمل رؤساء ومخاتير المسلمين من العرب والاكراد ضمن الرقعة الجغرافية، دون مشاركة ايزيدية، حيث ان الاجتماع تمخض فقرة واحدة لا غيرها وهي ( ضرورة تعين البنت والمرأة الايزيدية في دوائر الدولة ) دون غيرها، الامر الذي أدى الى ردة فعل المخاتير ورؤساء العشائر المسلمة في الجلسة او الاجتماع، محاولة من الحضور ترك الاجتماع وعدم قبول ما تم عرضه، حتى دفع بـ عبدالله الوحش الاعتراف بنوايا نظامه الفاشي ضد شعب اعزل من اكثر الشعوب اضطهادا" في العالم، ليقول ان تأكيدنا على تعين المرأة الايزيدية لم تاتي ( لسواد عيونهم بل محاولة منا ارغامهن على اعتناق الاسلام ) ؟؟!!
    ان لمثل هي الالية ضد بناتنا هي من جردت المرأة الايزيدية من حقها لا المجتمع! وعلى الجميع الابتعاد عن خلط الاوراق واتهام الرجل بكبت حرية المرأة والتمتع بحقها في الحياة، والتي لازالت تلك الآليات موجودة حتى في زمن الديمقراطية وحقوق الانسان .
    فالمرأة الايزيدية اصبحت ضحية الحكومات قبل مجتمعها لكونها جزء من المجتمع المعزول والمقموع، ومن يريد صحة ذلك عليه ان يجعل من الواقع الايزيدي منظورا" ليراه من كافة الجهات من الداخل والخارج ، وكما ذكرنا آنفا" بان شعبنا اضطهد وقمع عبر التاريخ ولا يزال مما ولد نظاما" ذكوريا" مضطهدا" يعكس كيفية التعامل مع ملف المرأة، لهذا يجد الآخر وقوف العائلة والمجتمع خلف اضطهادها وعزلتها وقمعها، وللاسباب ذاته جعلت منها ان تكون ملكية خاصة للرجل بخلاف الحاضر الذي دفع بالمرأة من خلال التطورات والانظمة العالمية التي دخلت العراق بعد عام 2003 ان تشارك الرجل مشاركة فعالة في بناء المجتمع والذات، الا انها لم تسلم من تلك الآليات العدائية في الوقت الحاضر ومن الامثلة :
    ( قيام فتاة ايزيدية في شنكال العمل كمترجمة مع القوات الامريكية بعد عام 2003 كما هو الحال مع العديد من الفتيات التي عملن في مجال الترجمة من الديانات الاخرى وفي كافة المحافظات، حتى بدأت مخاوف بعض الجهات تجاه تطور البنت الايزيدية وتقدمها في المجالات الحياتية منها السياسية والثقافية وغيرها، الامر الذي دفع بتلك الجهات اتهام الفتاة بعمل علاقة غير جيدة مع احد الجنرالات الامريكية، بهدف ابعادها من الترجمة وكما كان مخطط، وعلى ضوء الحدث التقينا بالجنرال الامريكي وقمنا بمفاتحته حول القضية وما اصاب الفتاة من امر محزن وتركها لعملها، مما ابدي الجنرال اسفه عن ما جرى واصفا" الفتاة بابنته الصغيرة المدللة وهو يؤدي القسم واليمين بانه لم يتعامل مع الفتاة خارج النظام الابوي .
    فبالرغم من وجود مثل هذه الآليات التي وقفت بالضد من إبراز دور المرأة الايزيدية بجانب العادات والتقاليد، إلاً إن لديها تلك الامكانيات للمشاركة مع اخيها وزوجها وفي كافة الجوانب والاتجاهات ولها الوعي والادراك بما يدور حولها متحديا" الحواجز التي تحاصرها من كل الجهات ومن قبل جميع الاطراف .
    فبما اننا لم نتوصل الى معالجة ما يصيب المرأة ونحن في زمن العولمة والتكنولوجيا المتطورة، وان كانت هناك من آليات عدائية خارجية جعلتها ان تبقى في زاويتها المظلمة، عليه نتحمل كلنا مسؤولية ذلك ابتداء" من رأس الهرم الديني نزولا" بالاجتماع والثقافة والسياسة والعام، وهو ما يجب ان يدفع بنا الى خلق رجالات تتهيأ لها الظروف المتاحة لاستخدامها تلك الامكانيات التي من خلالها تعبر عن شخصيتها ومجتمعها، وليست بالسيئ ان تشاركنا اطراف خارجية لرسم ما هو افضل لمكانة المرأة الايزيدية بعد ان توصلنا الى نوايا الاخرين لابقاء المجتمع من خلال المرأة في دائرة العزلة والتأخر .
    ومن خلال المجريات والاحداث في الوقت الراهن بدأت تطفو الى السطح صرخات الشباب الايزيدي مطالبة" تسنم الوزارة الايزيدية المرتقبة في حكومة كردستان التي تشكلت على اساس المشاركة الفعلية لجميع مكوناتها باستثناء الايزيدية من قبل امرأة ايزيدية، محاولة ابراز مكانتها والغاء الفارق الرقمي بين الجنسين، وهو ما يجب دعمه من قبل الجميع بعد ان برزت نساء مجتمعنا في اظهار الصورة الحقيقية للمرأة الايزيدية التي كانت ولا تزال تبحث عن منفذا" للخروج من دائرة الازمات التي رافقت المجتمع العام ومنه المرأة، محاولة منها الوصول الى مكانة المرأة العالمية بهدف النهوض بواقع المجتمع نفسه من خلال امكانياتها التي اكتسبتها عبر معاناة طويلة .
    ومنها وعلى سبيل المثال الاخت سندس سالم النجار التي اخترنا اسمها بعد ان بدأت بعض الاقلام في الشارع الايزيدي من انتقادها حول ورود اسمها في قائمة المرشحين لتلك الوزارة، فان كانت قد رشحت ام لم ترشح ؟ لنا موقف خاص تجاهها كامرأة ايزيدية لها التطلع بجانب العديد من مثيلاتها في الشان الايزيدي، فهي في بداية الامر شاعرة خارج المجال الدراسي، وان الشعراء هم أصحاب الرؤى، لذا باستطاعتها تحقيق افضل النتائج وفي العديد من المجالات لكون الشعراء يتميزون بأفكار متزنة ذو اتجاهات متعددة، ومن ثم ناشطة في مجال حقوق الانسان وهو ما يشير الى انها اكثر امتلاكا" للعواطف والاحاسيس تجاه مجتمعها العام المضطهد ومنه شريحتها الأنثوي التي هي اكثر اضطهادا"، لذا نجد في شخصيتها حب التقدم والتطور، وهو ما يشير الى قدرتها في تضميد الجراحات التي رافقت الواقع الايزيدي منذ ازمنة بعيدة، وانتشال المجتمع من معاناة الماضي المؤلم، كما وانها تمتلك قدرة غير طبيعية في الوقوف جنبا الى جنب مع اخيها الرجل لبناء البيت الايزيدي الذي هدم بفعل العواصف العاتية، عليه بما انها ولدت من رحم المعاناة وهي ذو شخصية مثقفة وطموحة وكفوئة، نجد انها لا تخيب ظن المجتمع العام بما فيه المرأة ان قادت الايزيدية من خلال ترأسها لوزارة تحمل اسم الايزيدياتي .
    لكن الغريب في الامر هو ما دفع بشخصية مثقفة مثل شخصية ( داوود ) ان تسيء اليها، لكون مثل هذه الاساءة لا تليق بمكانة السيد داوود قبل الاخت سندس وهو ما نوصفه بالغير الجميل من قبله، لكونها تستحق منا جميعا" كل التقدير والاحترام لما قدًمتها وتقدَمها من تضحية تجاه القضية الايزيدية، وعلى الجميع العلم بما عاشت المرأة الايزيدية في ظل معاناة الفقر والحرمان وغيرها ولعقود طويلة من الزمن وهذا ما يجعلها اليوم أكثر اندفاعا للتحرر بما تمتلك من المؤهلات التي تمكنها من الارتقاء في كافة المجالات والاخت سندس نموذجا"، فان كانت هناك وزارة ولابد منها تحمل اسم الايزيدية من جهة، وان ارادت هي الترشيح لرئاستها بما تمتلكها من ثقة بالنفس في تحقيق ما يتطلب تحقيقه لشعبها المظلوم من جهة اخرى، ما الضير ان كانت هي لا غيرها بعد ان آمنا بامكانياتها ومؤهلاتها التي تكمن في خدمة شعبها .......؟؟؟؟؟
    اما عن الميراث الذي هو من ابسط الحقوق التي يجب ان تتمتع بها المرأة الايزيدية، تعالت اصوات العديد من كتابنا وهم يحاولون ايجاد حلول مرضية تجاه المرأة وحقوقها بما فيها الميراث .
    عليه وبما اننا لسنا من ذوي الاختصاص في شأن الاحوال الشخصية وبما فيها حقوق المرأة ومن ضمنها الميراث ذلك الحق الشرعي الذي يجب ان ياخذ مكانته ضمن شريعتنا بهدف ازالة الفارق الطبقي بين الجنسين، نجد ضرورة دراستنا لما تقدمت بها الديانات الاخرى في هذا الشأن والخروج بحلول نسبية تتلائم مع الشريعة الايزيدية وكما اشارت اليها الاخت شيرين درويش في احدى كتاباتها، وهو ما سنستعد له في القريب العاجل ان شاء الله .
    وعد حمد مطو
    رئيس حزب التقدم الايزيدي
    25 تشرين الثاني 2012

  2. #2
    Member
    الحالة: علي ناسو السنجاري غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 1546
    تاريخ التسجيل: Apr 2011
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 49
    التقييم: 10

    الأستاذ وعد حمد مطو المحترم .





    الكل يعلم بأن ماكتبه الشاعرة سندس النجار هي إساءة بحق الأيزيدية
    وعليها أن تقدم إعتذارآ بدلآ من أن تقدم تبريرات ليس لها معنى ..
    وفي إسائتها لم تشخص أو لم تشر إلى مجموعة معينة ، وإنما عممت المجتمع الأيزيدي ككل ..
    وحتى إنها لم تذكر كلمة ( البعض ــ أو ــ معظم ) حيث إنها تقول فيه عن المجتمع الأيزيدي ..
    ( أنه مجتمع موبوء كالجسد الموبوء، تشوبه الأمراض النفسية والاجتماعية والعقلية والفكرية والثقافية من الرأس حتى القدم. أنه مجتمع
    يعاني من ثقافة الهدم لا البناء.....
    ولو تحرينا المجتمع الأيزيدي بدقة والقلم لوجدنا علاقات الأفراد والجماعات يطغى عليها بل ويغرقها طابع التنافس الغادر والمعاداة الدنيئة والحسد الأعمى والغيظ الغليظ والتراشق والصراع والكذب والتكالب المتواصل والقائمة لم ولن تنتهي أبدا!!!
    كل تلك الخصال التي يحملها الفرد الايزيدي للآخر تصب في خانة واحدة وهي
    " البؤس الخلقي والإنساني
    !)
    فلا داعي لتبرير هذه الإساءة الجارحة للأيزيدية من أجل بعض المقالات أو من أجل قصيدتين قالتهما ( قبل ) تغير إسم البيت الثقافي الذي تشرف عليه شاعرتنا وتضيف إليه كلمة الكردستاني ..
    ماقالته لم يقله عبدالرزاق الحسيني ولا حتى ألذ اعداء الأيزيدية ..
    تحياتي لك أستاذ وعد .
    ( إذا كانت الثقافة في ترك الدين ؟.. موتي أيتها النفس قبل أن تثقفي ) ( أبو شذى )

  3. #3
    Senior Member
    الحالة: حزب التقدم الايزيدي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 1889
    تاريخ التسجيل: Jul 2011
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 107
    التقييم: 10




    الاخ والاستاذ علي ناسو المحترم
    نعم هي أساءت وإنها أخطأت وقد تكون نزوة اتت على حساب المجتمع العام لكن هل لنا ان نخطأ بالمثل ... اننا متواصلون مع الاحداث والمجريات وباستطاعتنا ان نرى اخطائنا، فان وجد الخطأ على الجميع معالجته بالحكمة والعقل لا بالرد ... والرد فعل ؟؟ ...

    فبدلا" من ان يتقدم الاخ داوود الى نشرها كان باستطاعته مفاتحتها تلفونيا" او عبر الانترنيت بهدف معالجة الامر بالطريقة التي تتلائم مع الواقع الايزيدي ومنه الاعلامي ... بالرغم مرور فترة ليست بالقصيرة عن نشرها .

    فان لمثل هذه الاخطاء التي وردت في مقال الاخت سندس تقع سلبا" على الاخت قبل المجتمع لكونها لا تمثل الا نفسها من خلال المقال ذاته، بالرغم من انها تمثل المرأة الايزيدية الكفوئة والطموحة تلك التي تحاول ان ترفع من الشان ومكانة شعبها، وبما انها برزت عبر الكثير من كتاباتها وخاصة في الاونة الاخيرة عليه كان يستوجب منها معالجة الخطأ ذاتيا" دون اعطاء الفرصة للاخرين باثارته .

    الا انها اخطأت في مرة الثانية عندما حاولت الرد بالمثل وهي تعلم بانها اساءت بالحق العام ...

    فالجميع اخطئوا وبدرجات متفاوتة واكثرها تعود الى الاخت ... وذلك ليس بالسيء لاننا بشر الا ان الاسوء ان يستمر الانسان على الخطأ ...

    لذا على الاخت سندس الاعتراف بالخطأ وتلك فضيلة بعد ان حمل المقال الاساءة للعام . مع تقديم الاعتذار بالطريقة التي هي تراها مناسبة لشعبها كابسط الحقوق تقدمها الأخت لإخوتها ان كان ذلك مطلبا" جماهيريا" .

    حزب التقدم الايزيدي

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. المرأة هي الحياة فساهم في ديمومتها
    بواسطة نازي درويش شيخ كالو في المنتدى الاسرة والمجتمع
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-10-2014, 00:01
  2. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-08-2012, 21:23
  3. هيمان الكرسافي / هل هناك ما يفرق المرأة الايزيدية عن المرأة السعودية
    بواسطة هيمان الكرسافي في المنتدى آراء في الشأن الازيدي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-16-2011, 01:45

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك