+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: دراسة: حزب العمال الكوردستاني استطاع ان ينهي عبارة " لاوجود للقضية الكوردية في تركيا

  1. #1
    اداري
    الحالة: bahzani4 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 3
    تاريخ التسجيل: May 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 24,276
    التقييم: 10

    دراسة: حزب العمال الكوردستاني استطاع ان ينهي عبارة " لاوجود للقضية الكوردية في تركيا





    دراسة: حزب العمال الكوردستاني استطاع ان ينهي عبارة " لاوجود للقضية الكوردية في تركيا" وأحدث تأثيرا واضحا في المجتمع الكوردي
    خضر دوملي



    اسفرت دراسة اجريت في جامعة دهوك عن ان العلاقة بين حزب العمال الكوردستاني والاحزاب الكوردية في العراق للفترة 1984 – 1999 عن جملة نتائج مهمة اثبتت بأن ظهور حزب العمال الكوردستاني PKK كان انعطافة مهمة في تاريخ الحركة التحررية الكوردية في شمال كوردستان خصوصاً وكوردستان الكبرى عموماً، لأنه أثبت قابلية وقدرة عالية على تعبئة الجماهير الكوردية وتنظيمها، وكان ظهوره إيذاناً بانتهاء عبارة "لا وجود للقضية الكوردية في تركيا"، تلك العبارة التي طالما رددها القادة والساسة الأتراك لعقود طويلة.
    وخلص الباحث في دراسته التي هي بالاصل رسالة ماجستير بأن "الحزب الكوردي الجديد أحدث تأثيراً واضحاً وكبيراً في المجتمع الكوردي وتمكن من تعبئة الشباب الكورد باتجاه مقاومة سلطة الدولة التركية في شمال كوردستان بالقوة وبشكل منظم، قابلت السلطات التركية ذلك بتصعيد العمليات العسكرية ومزيداً من سياسة العنف والتهجير في كوردستان وبوتيرة مضاعفة وعلى نطاقٍ واسع".
    رسالة الماجستير هذه للباحث اياد عجاج فيان قدمت من قسم التاريخ في جامعة دهوك يقول: بأنه كتب في موضوع حزب العمال الكوردستاني الكثير وتخصص الكثير من الباحثين والكتاب والصحفين الأجانب والأتراك والكورد في جوانب معينة من تجربته، ولكن موضوع علاقات هذا الحزب مع الأحزاب الكوردستانية في العراق لم يتم التطرق إليه إلا في سياق المواضيع أخرى متعلقة بالتطورات السياسية في كوردستان بشكل جانبي لا أكثر.
    ويضيف الباحث في دراسته ان "موضوع علاقات هذا الحزب يكتسب أهمية كبرى على أعتبار أن أبرز نقاط الضعف في الحركة الكوردية، كانت ولاتزال العلاقات بين تنظيماتها وأحزابها".
    الدراسة التي خصصت لبحث العلاقة بين طرفين كورديين من جزئين مختلفين من أجزاء كوردستان الأـربعة، ولفترة محددة وحساسة مرتبطة ببداية النزاع المسلح الكوردي في تركيا 1984 ولغاية عام 1999 التي تم فيها اعتقال زعيم حزب العمال الكوردستاني عبدالله آوج آلان... يقول فيها اياد " ان حزب العمال الكوردستاني يعتبر التيار الذي استطاع ان يترجم وبنجاح طموحات الكورد في تركيا بسبب عدم تلبية اليسار التركي لكافة مطالبهم".
    العلاقة بين الاحزاب الكوردية التي شهدت تجاذبات كثيرة، يشير الباحث بأن العلاقات بين PKK والأحزاب الكوردية في جنوب كوردستان كثيراً ما لعب عوامل ذاتية وأيديولوجية وإقليمية في برودة تلك العلاقات وانتهاء فترة التحالف والتعاون تلك، وكان الحزب الديمقراطي الكوردستاني PDK سباقاً في إنهاء تلك العلاقة وتبعهُ الاتحاد الوطني الكوردستاني YNK،،،،، رغم انه يلاحظ بأن PKK لم يتأثر كثيراً بذلك، لأنه كان قد أنهى الجزء الأساسي من تكوين تنظيماتهِ والدعم اللازم في تلك الفترة، كما كان قد وجد قواعد أكثر أهميةً وإستراتيجيةً في سوريا ولبنان، وكان قد وصل مرحلة من التطور يستطيع فيها الاعتماد على نفسهِ نسبياً.
    من هنا يقول اياد في دراسته " أن التنافس وتضارب المصالح والأيديولوجيات بين PKK والأحزاب الكوردية في جنوب كوردستان من جهة، والتدخل التركي والإيراني في جنوب كوردستان اقليم كوردستان – العراق، عقد كثيراً من أوضاعهِ السياسية والاقتصادية والاجتماعية وانعكس ذلك سريعاً على علاقات PKK والأطراف الأخرى، بل كانت بداية مرحلة مأساوية دموية غلبت علاقات تلك الأطراف الكوردية السالفة ذكرها مرحلة عرفت بين الكورد بمرحلة "برا كوذى- قتال الأخوة". في واحدة من النتائج الرئيسية التي خلصت بها الدراسة.
    وبما ان ظهور حزب العمال الكوردستاني بحسب الباحث كان حدثا هاما وغير عادي في شمال كوردستان وايضا على الاجزاء الاخرى وفقا للامتداد الجغرافي والديموغرافي الكوردي على طرفي الحدود التركية العراقية يقول اياد: "ان حزب العمال وجد في جنوب كوردستان نوعاً من الترحيب والدعم من جانب الأطراف الكوردية هناك إذ كون ما يشبه التحالف مع PDK في بداية لجوءه الى جنوب كوردستان، ثم أقامة علاقات مماثلة مع YNK وبعض الشخصيات السياسية الكوردية، وكانت العلاقات في تلك المرحلة تصب في مصلحة PKK بشكل كبير، إذ أتخذ من قواعد PDK مقرات لتدريب كوادرهم كما تمكن من خلال PDK و YNK من إيجاد علاقات مع التنظيمات والأحزاب والدول التي تشترك مع PKK في اختلاف مع تركيا والعداء لتركيا مثل سوريا، لبنان ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكان نجاح PKK في استغلال تلك العوامل كبيراً، إذ لعب عوامل ذاتية وإقليمية في تضاعف نجاحات PKK سريعاً.
    اضافة الى هذه العوامل التي اشار اليها الباحث بالتفصيل في دراسته يقول انه "كانت هناك عوامل اخرى أثرت على العلاقة بين هذه الاحزاب الرئيسية،،، اذ أن حرب الخليج الثانية وانهيار الإتحاد السوفيتي السابق وما رافقتها من تطورات خطيرة كانت تداعياتهِ كثيرة في صعود القضية الكوردية إقليمياً وعالمياً، الى جانب التطورات الحاصلة في جنوب كوردستان التي كانت العامل الأكبر في ذلك الصعود".
    موضحا ان فراغ السلطة في اقليم كوردستتان كان عاملا لتوجه أنظار كافة القوة الكوردية في الجنوب والأجزاء الأخرى الى تلك المنطقة المحررة من كوردستان، وفيما يخص PKK فأنه كحزب قومي كوردي لايعترف بالحدود السياسية التي تقسم كوردستان حاول أن يكون طرفاً أساسياً في التطورات الحاصلة في جنوب كوردستان.
    من جانب اخر اشار الباحث ان اتفاقيات السلام المتعددة التي عقدت بين طرفي النزاع في جنوب كوردستان PDK و YNK خلال عقد التسعينات ركزت في احد بنودها الأساسية على إبعاد PKK وإنهاء تواجده في جنوب كوردستان، وقد عكس ذلك حجم وشدت التأثير التركي في جنوب كوردستان كما عبرت أيضاً عن التنافس والصراع على النفوذ والسلطة في جنوب كوردستان. وهذا ما ترك اثر كبيرا على العلاقات بين حزب العمال الكوردستاني من جهة و الحزبيين الرئيسيية في اقليم كوردستان من جهة ثانية.
    مشيرا بأنه رغم ان اتفاقية واشنطن للسلام بين PDK و YNK برعاية وزيرة الخارجية الأمريكية انذاك ( مادلين اولبرايت) كان نقطة تحول كبيرة في مسار الحركة الكوردية في جنوب كوردستان بشكل عام ومسيرة PKK بشكل خاص، فمن جهة أنهت تلك الاتفاقية فعلياً الاقتتال الدموي بين الحزبين الكورديين المذكورين في كوردستان وسجل لأول مرة التزام أمريكي واضح تجاه الكورد في المنطقة ألا انها اضفت طابعا اخر على العلاقة بين هذه الاحزاب الثلاثة.
    في وقت ان الامر المهم الذي خلص به الباحث هو "أن بنود الاتفاقية أشارت بوضوح الى وجوب التركيز على إضعاف ثم إنهاء نفوذ PKK في جنوب كوردستان، وحقيقة فإن إلقاء القبض على (عبدالله أوج آلان) بعد شهور من التوقيع على تلك الاتفاقية تزامن مع المخطط والأهداف الأمريكية لتلبية جزء من التزاماتها ووعودها لحليفتها تركيا".
    الرسالة التي تضمنت فصول تتحدث عن تاريخ حزب العمال الكوردستاني مع الاحزاب الكوردية والمراحل التي مرت بها او قطعتها خلال فترة الدراسة مع واقع تلك العلاقات والتحديات التي واجهته خرج الباحث بجملة نتائج مهمة اضافة الى ما ذكر اعلاه فأنه اشار ان الواقع الحالي لتلك العلاقة هو نتاج الحركة التحررية الكوردية في كوردستان وتواصل الاطراف السياسية مع بعضها وتأثير اليسار على تلك الحركة في تركيا تحديدا اذا يقول " ان اهمية هذا البحث تأتي كونه يبرز بالتفصيل واقع تلك العلاقات وتأثيراتها المستقبلية من جهة وتغير الطابع الايديولوجي و ازدياد نشاط حزب العمال وتاثيره على الساحة السياسية من جهة ثانية".
    بقي ان نذكر ان رسالة الماجستير هذه قد نوقشت من قبل لجنة ترأسها البروفيسور د. عبد الفتاح علي يحي وباشراف د. بيار مصطفى سيف الدين في جامعة دهوك حاز الباحث على درجة جيد جدا عليها وتعد اسهامة مهمة للمكتبة الكوردية كون مسألة العلاقات بين حزب العمال الكوردستاني في شمال كوردستان والحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني في جنوبه لم تناقش من قبل في رسالة موسعة بهذا الشكل التي اعتمتدت كما يقول الباحث على " العديد من المصادر المتنوعة توزعت على الكتب والبحوث الانكليزية والرسائل الجامعية مع التركيز على الببيانات و الاصدارات السياسية وصحافة تلك الاحزاب ايضا" .

    التعديل الأخير تم بواسطة bahzani4 ; 11-28-2012 الساعة 10:56

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. العمال الكوردستاني يشكل مجلسا لـ"مقاطعة سنجار"
    بواسطة bahzani4 في المنتدى اخبار واحداث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-16-2015, 12:28

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك