ببعض الكلمات نتذكر كارثة شنكال لان الكلمات لا تفيد بدون افعال لهذه قمت بكتابة عدة اسطر تذكيراً بكارثة سيبا شيخ خدر وتل عزير فعذراً يا شنكال .

ثلاثة سنوات ولا زال قطع أجسادك مرمية هنا وهناك ولازالت الدماء على الشوارع والجدران شاهداً على ما جرى , أطفال وشيوخ ونساء يتجولون عرجاء وجياع شوارع مازال الأطباء لم يخرجوا شظايا جسدها تلك البيوت الطينية مازالت خالية من أهلها الذين ضاعوا عراة بين أنقاضها , ومقاعد المدارس مازالت تنتظر أطفال ذهبوا مع الرياح حقائب وأقلام وكتب احترقت بدموع الأمهات , نساءً لم تنشف عيونها من الدموع والآهات شنكال يا مدينة الأشباح( يا مدينة الجوع والقتل متى سترتاح) , ثلاثة سنوات وتنادين ومعتصماه ولكن صوتك قد أتعبها الدهر ولا يسمعكِ احد .شنكال تصرخ ألماً والأعداء يرقصون إمام صرختهم فرحا , فليرحمكم الله يا شهداء تل عزيز وسيبا شيخ خدر وشهداء الايزيديين وشهداء كل الشعوب الخيرة والمحبة للخير والسلام .
هنا نناشد حكومة إقليم كوردستان والحكومة المركزية الاهتمام الجاد بشنكال من جميع النواحي الخدمية والصحية والثقافية والصناعية وغيرها من متطلبات الحياة .

أكرم أبو كوسرت /شيخان