ساعة السكر
العالم مليء بالعجائب والأحداث فلا تتعجب لو شاهدت عجباً أخر يضيف على عجائب بلد العجائب ، حيث ُ الصراع الدائم والمستمر بين الأحداث والزمن وذكرنا كلمة الزمن وذلك لان الأمر قد تعلق هذه المرة بالزمن أو بالأحرى بالآلة التي تقوم بقياس الزمن إلا وهي الساعة وأي نوع من الساعات هذه المرة إنها ساعة السكر فأن شئت صدق أو لا تصدق غير أنه بإمكانك أن تتصل أو تسأل صاحب تلك الساعة وذلك بعد أن نروى لك عزيزي القارئ الكريم ما حدث .............
اعتادت بعض العوائل أن تقوم بادخار المؤن ( المواد الغذائية ) بغية الاستفادة منها وقت الحاجة أو الضيق ، بينما اعتاد آخرون على الاحتفاظ بما كانوا يحفظون المواد بداخلها فالعائلة التي نحن في صددها اعتادت أن تحتفظ بأكياس السكر وأن تضعها الواحد تلو الأخر فوق بعضها البعض في إحدى زواية دارهم وبينما كانوا ينون جمع تلك الأكياس بغية الاستفادة منها بعد أن يتم غسلها وتنظيفها وإذا بهم يشاهدون داخل إحدى تلك الأكياس العائدة لعشرات الأعوام الماضية ( تحديداً يعود لعام 2000 ) كتلة من السكر وإذا بها قد تصلبت كالصخرة وبعد أن قاموا بكسر تلك الكتلة المتماسكة من السكر اندهشوا لوجود قطعة من النايلون ملفوفة على نفسها غير إنهم ازدادوا دهشتاً وتعجباً بعد أن فتحوا تلك الملفوفة من النايلون إذ راءوا بداخلها ساعة يدوية تحمل اسم إحدى أشهر الماركات العالمية في عالم الساعات إلا وهي ماركة سيتيزن ( ومن النوع الأوتوماتيكي أي تعمل بدون بطارية ) وكان الأغرب من ذلك كله أن الساعة كانت تعمل دون توقف وطوال كل تلك الأعوام التي مضتها داخل ذلك النايلون وبين أحشاء والألياف تلك الكتلة السكرية لذلك ارتأينا أن نسميها ساعة السكر فصدق أو لا تصدق غير انه بإمكانك الاتصال بصاحب تلك الساعة وهو من الشخصيات المعروفة جداً في المجتمع الشنكَالي إلا وهو الأستاذ الفاضل ومربي الأجيال ( جلال خضر زكر ) مدير مدرسة سنجار للبنين وقد ذكرنا اسمه لكي لا تتهموننا بأننا نبحث عن الشهرة أو ما إلى ذلك من الأمور الإعلامية وغيرها .

كمال سليمان حامو
E-mail:kamal_hamo@yahoo.com