+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: الباحث أبو أزاد :شجرة الشيوخ والأبيار/ دارە شيخ و پیرا

  1. #1
    اداري
    الحالة: bahzani4 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 3
    تاريخ التسجيل: May 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 24,884
    التقييم: 10

    الباحث أبو أزاد :شجرة الشيوخ والأبيار/ دارە شيخ و پیرا





    شجرة الشيوخ والأبيار/ دارە شيخ و پیرا


    وجدت هذه الشجرة من قبل البيت العدوي ليرتكن تحت ظلالها ابناء الإيزيدية وليتحمل كل منهم حماية الأخر، ولكل منهم واجبات وحقوق تجاه الأخر، الأبناء يقدمون لها الطاعة والولاء التقديس ومقومات البقاء ، وهي تصونهم من دنس المغريات وفساد الدنيا وشرورها وكالأب الروحي تقودهم إلى بر الأمان، شأنهما شأن القلعة وأبناءها، فكل منهم يحمي الأخر، الأبناء يسهرون على حماية أسسها وصيانة اسوارها ، فإذا تصدع جزء من سورها على الأبناء صيانتها على الفور، وإذا تعرض بابها إلى الأذى على الأبناء إصلاحه لكي يصمد امام ضربات العدو، وعلى الأبناء أن لا يهملوا نقاط ضعف القلعة من دون صيانة متينة، وبعكس من ذلك سيتمكن العدو من اختراق القلعة، وقد يسفك دماء بعضهم ويأسر بعضهم ليباعوا في سوق العبيد والجواري، فتدمر القلعة ويهلك الأبناء.

    لن أذهب إلى عهد الآباء الأجداد وإنما أكتفي بما رأيته ولمسته بنفسي من التماسك والاحترام الحصانة المقدسة ما بين الشيوخ والأبيار والمريدين، فحتى منتصف عقد الأربعين من القرن العشرين حينها كنت في سن المراهقة، وكبقية الشباب كنت أنظر إلى الشيخة والبيرة باحترام بالغ وبقدسية فائقة، وكنت أراها حورية طاهرة لا تعرف الخطيئة والدنس، ولم يخطر لي أن أنظر إلى الشيخة والبيرة من ناحية الأنوثة . وبالمقابل كانت مشاعر الشيخة والبيرة لا تتعدى حدود الاحترام والقدسية نحو أبناء الشيوخ والأبيار وفي مقدمتهم أبناء المريدين ومنهم الشباب. فكنا نعرف المرأة الشيخة والبيرة من ملابسها ومن وقارتها ومن كلامها المهذب ومن نصائحها القيمة لكل الأجناس والأعمار. وكنا نعرف الرجل الشيخ والبير من ملابسه ولحيته وشاربه ومن سلوكه اليومي المهذب ومن ممارسته التعبديه على مدار السنة، و في الغالب كان الرجل الشيخ والبير يحفظ النصوص الدينية ويتلو الأدعية والأقوال المناسبة، وكنا نجدهم في المراسيم والمناسبات الدينية، ونجدهم يشاركون مريديهم الأفراح و الاحزان ويقفون بجانبهم في الضيق والمحن، وكانوا على استعداد دائم لأبداء النصح والإرشادات لجميع أبناء الإيزيدية، ولا يتأخرون عن فض النزاعات والصراعات الفتن سواء كانت بين الأشخاص أو بين أبناء العشائر.

    يا أسفاه لهذه الشجرة لقد أهملها الإيزيديون وفي مقدمتهم الأمير الذي فرض نفسه على رأس النظام الهرمي الديني والدنيوي للإيزيديين،

    وكان على أبناء الشجرة أن يواجهوا الأمير بشجاعة وأن يوقفوه عند حدوده الدنيوية ويبعدوه عن الهرم الديني وأن يعيدوا الهرم الديني المؤسس إلى موقعه ، فبد لا من هذا ألتزموا الصمت لكل ما فعله الأمير ، وليس هذا فقط وإنما ساروا في ركابه وأنشقوا على أنفسهم وأهملوا وظيفتهم الدينية ولم يهتموا بحفظ النصوص الدينية كما كان يفعله أجدادهم.

    وأختصرت المراسيم الدينية على القوالين وبعض المشاركين في طقوس السماء (سما) من العامة والخاصة، وعلى بعض العشاق حفظ النصوص أيضا من الخاصة والعامة.
    ومن يومها اهتم أبناء الشجرة بمصالهم المادية في مقدمتها الرسومات الرمزية والعينية المستحقة على المريدين، وكأنهم مزرعة منتجة يتقاسمونها بالوراثة، وعند الحاجة يبيعون المريد لبعضهم البعض، ومع ذلك حافظوا على قيمهم الدينية والأخلاقية بين المريدين حتى بداية الستينيات .

    وكان على العامة من الإيزيديين مساعدة أبناء الشجرة لأبعاد الأمير عن التدخل في شؤونهم الدينية وعن الدخل في شؤون "معبد لا لش " وكان ممكنا أن يحتفظ بالأمير بمنصب المرجع الأعلى لشؤون الإيزيدية الدنيوية.

    وكان على العامة من الإيزيديين منع انهيار خصوصية أبناء الشجرة ودعمهم معنويا وماديا من خلال إنشاء صندوق خاص من وارد الخيرات والتبرعات من العامة والخاصة، وكان على أبناء الشجرة وأبناء العامة من الإيزيدية إنشاء مدرسة دينية لتعليم النصوص الدينية والحفاظ على التراث الإيزيدي الأصيل. وكان على ابناء الإيزيدية تنفيذ هذه الأمور منذ مئات السنوات، فلن يقبل منهم أي عذر مها كان. و بعض الملل واجهت نفس الظروف التي مرت على الإيزيدية ، ومع ذلك حافظوا على نصوص دينهم وحافظوا على عاداتهم وتقاليدهم وتراثهم. الإيزيديون جميعا مسؤولون عن كل ما تعرض ويتعرض له المؤسسة الدينية وعن كل التجاوزات والإهمال واللامباليات. بدأ أبناء الشجرة من الشيوخ والأبيار يهملون وظائفهم الدينية تدريجيا منذ بداية العقد السادس من القرن العشرين للميلاد، بالأخص بعد افتقارهم إلى لقمة العيش نتيجة حرمانهم من التمويل الرسمي وغياب دعم المريدين لهم بالقدر الكافي المنظم أسوةَ بباقي الملل ، فأضطر أبناء الشجرة إلى الانخراط في العمل الزراعي والمهن الأخرى المعروفة أسوةَ بالمريدين. وفي الفترة الأخيرة نافس أبناء الشجرة ابناء العامة العمل في محلات بيع وشراء المشروبات الكحولية، وأمتلك بعضهم مخازن للمشروبات وبارات ومطاعم في مختلف المدن العراقية حالهم حال المريدين، وشاركوا ابناء العامة في التهريب بأشكالها المختلفة ، وبدا أبناء الشجرة يتنعمون بنعيم الحياة منذ العقد الثامن من القرن العشرين حيث تحسن الوضع الاقتصادي لكافة العاملين في محلات بيع وشراء المشروبات الكحولية، وبدأ أبناء الشجرة يتناولون أطيب المأكولات والمشروبات، فطغى نشاطهم الجسدي على قيمهم الروحية، وذات الشيء للمريدين. وبدأ الاحتكاك يتزايد بين أبناء الشجرة والعامة في ضل الطغيان الجسدي والانفلات الأخلاقي، ومع الزمن تجاوز نفر قليل من أبناء الشجرة وأبناء العامة حاجز القيم المقدسة ما بينهم ولو في نطاق السر.

    واصل التطور وأستمر الإهمال وزاد التجاوز واختفت الملابس ذات الحشمة بين أبناء الشجرة والعامة على السواء وبسرعة جدا، واليوم لا نعرف بنت الشجرة من بنت العامة ولا يختلف أبن الشجرة عن أبن العامة. ولقد زاد الإهمال من قبل الكل واتسعت دائرة التجاوزات، وبدأ ينخر فساد الحرية الغير المنضبطة مستقبل خصوصية أبناء الشجرة والمريدين على السواء، وبدأ يتشوه كل ما هو ديني وأخلاقي وليس هنا في المهجر وإنما هنالك في الوطن.
    شهدت الاعوام ما بعد الألفين تغيرات سريعة جداَ في مختلف النواحي الحياتية بالنسبة لأبناء الإيزيدية سواءَ في المهجر أو في الوطن، وأنا لا أنكر بأن الاضطهاد والتقوقع وراء تخلف أبناء الإيزيدية عن ركب التطور المنهجي العلمي الذي يشهده العالم. فمن غير الممكن الحاق بركب التطور وفق روتين التطور وأبناء الإيزيدية متأخرون عنه بزمن طويل، وهذا الواقع فرض على أبناء الإيزيدية اختزال الزمن للحاق بمن سبقوهم على التطور "بالطفرة" أي في المظهر، ولضيق الوقت لم يسمح لهم أدراك " لب التطور" فأخذوا منه القشور.

    الإيزيدية اليوم يدفعون ثمن باهض لفاتورة التطور بالطفرة، فيتمسك الكبار والصغار والذكور والإناث بالحرية المطلقة لكل ما يشتهوه، وهذا مخالف حتى للأوربيين العلمانيين لأن دينهم موجود متى ما اشتاقوا إليه ويقيمون في وطنهم ولهم دولة تعدل بينهم بقانون عصري علماني لا يفرق بينهم . ونحن الإيزيديون غرباء في بلاد المهجر وغرباء حتى في الوطن، فليس لنا سوى بعضنا البعض ولم يبقى لنا سوى هويتنا الدينية والتراثية وقيمنا الروحية، فإذا خسرنا هذه القيم ماذا يبقى لنا، وسوف يكون حالناَ كحال " البدون".

    للحرية حدود وحدوده القيم الأخلاق ولإنسانية وحب التراث واحترام العادات والتقاليد التي تعظمنا ولا تحتقرنا. وما نراه في الوطن والمهجر من أبناء الشجرة وأبناء العامة الذين يسمحوا لأنفسهم التجاوز على الخصوصية الإيزيدية والقيم الدينية والأخلاقية إنما يتحدون مشاعر أباءهم وأمهاتهم ومشاعر الخيرين من الإيزيدية، وما يفعله البعض غير مبرر وغير إنساني .

    اليوم تبحث بنت الشجرة الشيخة والبيرة عن وظيفة عمل من أجل مصدر معيشة لكي تعيش حياة كريمة، وهذا من حقها لأننا تخلينا عنها وذات الشيء لبنت العامة من الإيزيدية، ولكن لا يحق لأبنة الشجرة أن تكشف عن كامل أنوثتها وتلبس غير المحتشم وتختار لنفسها صديق على غرار بنت الأوربية وتضرب سمعة أهلها عرض الحائط ، وتتنكر لأبسط القيم الأخلاقية وبعد كل هذا تقول أنا بنت الشجرة !!!. وذات الشيء ينطبق على أبن الشجرة وينطبق على ابن وأبنة العامة من الإيزيديين المريدين.

    أنا لا أنكر بوجود بنات وشباب من الشجرة ومن عامة الإيزيدية في محل الأعجاب والتقدير، ومع ذلك خطر الانحلال والفساد الخلقي يتسع دائرته ويهدد أبناء الإيزيدية أينما كانوا سواء هنا في المهجر أوهناك في الوطن، والفأس سيسقط على الرأس عاجلاَ أم آجلا. وقد اقتربت شجرة الشيوخ والأبيار من فصل الخريف وإذا لم يسعفها أبناء الإيزيدية الشرفاء ، سوف تصفر أوراقها الخضراء وتساقط الواحدة تلو الأخرى، وحذاري من فصل الشتاء فيسقط الفأس على الرأس ولا ينفع الندم .

    ونحن الإيزيديون بحاجة إلى انقلاب على الذات من دنس الأنانية والملذات ومن مغريات الدنيا، ونحن بحاجة إلى إعادة تنظيم هيكلية النظام الديني والاجتماعي لنطرح خارجا كل شيء دخيل من صنع تجار الدين والقيم. دعونا نعيد أصحاب الحق إلى مواقعهم من الشيوخ والأبيار وتنظيم شؤونهم على أساس الوظيفي مع احترام النسب.

    تعالوا نصون "الشجرة " و نغذيها بالقيم الروحية والأخلاقية حتى تخضر أوراقها في فصل الربيع، و لنسهر على تربية أبناء العامة ولنمنحهم الحرية المنضبطة بما ينسجم مع التطور المنهجي العلمي.

    الباحث أبو أزاد
    ميونيخ المانيا
    20/ 12/ 2012
    التعديل الأخير تم بواسطة bahzani4 ; 12-24-2012 الساعة 01:35

  2. #2
    Administrator
    الحالة: حاجي علو غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 1526
    تاريخ التسجيل: Apr 2011
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 638
    التقييم: 10




    ليس اليوم بل منذ أن كنت في العراق قبل أكثر من عشر سنوات , سمعت أَن شباباً من مجمع شاريا يحلقون شواربهم ولم ينهرهم أَحد وقبلهم وزعو الخس مجاناً في عيد السرصال في مهد وبعدها في بيبان ولم يتحرّك أَحد وعندما كنتُ أُنبه إلى خطورتها كان المثقفون ينتقدونني بشدة ويتهمونني بالتخلف والتحجر , وكان البعض يقولون الذي لا يتطور يزول وأنا أُؤيد هذا , لكن هذا تقليمٌ وليس تطوراً , تقليم تقاليد القوم يؤدي إلى ضياع ملامحه وهويته وتاريخه ودينه , الدين هو فكر القوم وتاريخه محفوظٌ في جمجمته وقلبه كما يقولون وليس فوق رأسه أَوكتفه حتى يُعرف ، والأقوام لا تتميز عن بعضها ولا تُعرَف إلاّ بالعادات والتقاليد والزي المميز , إذا فقدنا هذه الخصائص المميزة فقدنا هويتنا وما أَدراني ما يحمله الئيزدي المتطور في دماغه ؟ بالتأكيد الباطن ليس أَفضل من الظاهر , والمجرم يدعي البراءة أكثر من البريء و بلباقةٍ أَفضل ، ألم كُنت تقول بأي حق يأخذ الشيخ والبير الضريبة السنوية من المريد البائس أَو يبيعه بيع العبيد أَو المير يبيع المزارات أَلم تؤيد الزواج المتجاوز ؟. وهل رسم الشيخ يزيد على عزيمة تقدمها لأحد الأَصدقاء ؟ المئات قد أَقاموا ولائم لأشخاص ليسوا منا ولا نفع لهم غير الخوف منهم وأنفقنا فيها أَضعاف الرسوم الدينية التي هي إحدى الوسائل الفعّالة لشد المجتمع الئيزدي إلى بعضه وتعزيز الأُخوّة والإحترام نحن أحوج مانكون إليها الآن , لأَننا ــ كما قلت سابقاً وأُكررها في كل مناسبة ــ أَقلية مضطهدة بعداء نعيش تحت قوانين الآخرين وتحت رحمتهم , ممنوع علينا أن نضع قانوناً خاصّاً بنا لأنه سيصطدم بقوانين المحيط , إذن ما بقي لنا إلاّ الضبط الذاتي للحفاظ على هويتنا ومميزاتنا والإفراط بالتقاليد مهما كانت تافهة كورق البصل ( به لكي بيفازي ) الورقة تتبع الأَخرى حتىتنتهي كلها فيكون آخر فرمان قُمنا به نحن ضد أَنفسنا
    التعديل الأخير تم بواسطة bahzani4 ; 12-24-2012 الساعة 17:22

  3. #3
    Senior Member
    الحالة: Bebani غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 719
    تاريخ التسجيل: Sep 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 125
    التقييم: 10

    عفوا عزيزي





    انا من بيبان ولم اسمع ولم ارئ قط ان الخس قد وزعت في بيبان لا في التسعينيات ولا قبلها ولا بعدها


    وشكرا لجهودك في الكتابة مع الاعتذار مقدما وجل احترام الراي



    المانيا في 23 12 2012

  4. #4
    Junior Member
    الحالة: قيدار صبري غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 58
    تاريخ التسجيل: May 2010
    الاقامة: السويد
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 18
    التقييم: 10




    لم نسمع ولم نرى بأن الخس قد وزعت او باعت في مجمع مهد أبدا ..... كلام عار عن الصحة كوننا من سكنة مجمع مهد وان كان هنالك شئ من هذا القبيل لسمعنا ولو مرة على الاقل.
    التعديل الأخير تم بواسطة قيدار صبري ; 12-23-2012 الساعة 18:25

  5. #5
    Administrator
    الحالة: حاجي علو غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 1526
    تاريخ التسجيل: Apr 2011
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 638
    التقييم: 10




    في مهد ؟ نعم كنت أَنا شاهداً وفي عيد السرصال 1976 وأعرف الأَشخاص أَيضاً , أَما بيبان فقد سمعت والقائل لم يكن كاذباً , ولو قُلنا إستغنى عدكبير من الشباب عن التوك و الشوارب و .....كثير من العادات التي تجر إلى إختفاء الملة , لغضبتم أَيضاً , لكننا نشاهد نماذج كثيرة يومياً فلم الغضب إن كنتم تفعلون ولم يُجبركم أَحد , أَ نا لا أقصد الإساءة إلى أَحد , هدفي هو الحفاظ على الهوية الئيزدية وحسب وأَنا أَعتذر لكل من يشعر بأَني أَسأتُ إليه , خاصّةً الأَخ أَبو آزاد فقد ورد نقدي في غير محله عبارة ( ومنهم أَنت )جاءَت في السطر الثالث وهي للسطر التاسع بتاييده للتيار الإصلاحي , وهو لم يتهمني في العادات وشكراَ لكل من يسهر على الئيزديين ويتمسك بدينه وعاداته ولا تلوموني إن قلت المظاهر إكبر برهان
    التعديل الأخير تم بواسطة bahzani4 ; 12-24-2012 الساعة 17:21

  6. #6
    ابو ازاد
    Guest
    الحالة:
    المشاركات: n/a

    شجرة الشيوخ والأبيار





    عذرا يا سادة: أنا لم أشير إلى حلق الشوارب ولا إلى الخس. أتسأل: للأقول هل هذا كل فهمتوا من مقالتي التي سهرت على كتابته..؟

    الباحث أبو أزاد

  7. #7
    أداري
    الحالة: ابو خالد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 140
    تاريخ التسجيل: May 2010
    الأهتمام: شؤون ايزيدية ,وسياسية
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 1,394
    التقييم: 10




    في البدء مشكوراً الباحث التراثي ابو ازاد على جهوده القيمة في خدمة الايزيدياتية :

    اما بعد ما قصده الاخ الباحث ابو ازاد هو انه صفة ( البير , والشيخ , والامير ) لها دلالتها الدينية والدنيوية في الفقه الايزيدي .. اي انها وظيفة دينية لارشاد القوم الى طريق الله واوليائه الصالحين من جهة , ومن جهة ثانية انها وظيفة دنيوية لتنظيم وادارة شؤون القوم .. وفي حال غياب تلك الوظائف ...فانهم يفقدون كل تلك الخصائل والصفاة .. اي ان تلك التسميات ليست منزلة من السماء .. وانما من صنع الاولياء لادارة شؤون القوم ...فقط ..!!!.
    وجزيل شكرنا للجميع
    ابو خالد في 24 .12 .2012

  8. #8
    Junior Member
    الحالة: قيدار صبري غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 58
    تاريخ التسجيل: May 2010
    الاقامة: السويد
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 18
    التقييم: 10




    لقد قرأت مقالتكم القيمة بتمعن ولم اكن ناويا بالرد او التعليق او اضافة اية كلمة عليها لان كانت في محلها شكلا و فكراً ومضموناً وكل ماسطرت جنابكم هو عين الصواب. السطر الوحيد في مداخلتي المدرجة تحت موضوعكم ليس الا كان تسائلا على مداخلة السيد حاجي علو حول موضوع توزيع الخس في مهد كما افاده في تعليقه لموضوعكم فقد وضح الامر بعد ذلك في رد اخر مشكورا قد بكون صحيحا ولكنني لم اسمع ولو لمرة بشئ من هذا القبيل .
    وتعليق السيد بيباني هو التسائل ذاته بخصوص موضوع الخس في بيبان اذ وردت ايضا في مداخلة السيد حاجي علو .

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-05-2015, 23:08
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-08-2014, 15:43
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-23-2012, 12:41

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك