قولوا معي:[لا] للبنوك الإسلاميّة في كوردستان.
هشيار كنى بنافي

قولوا معي: ألف [لا] للبنوك الإسلاميّة في كوردستان، لأنها ستغسل الأموال المنهوبة منكم.
لعبة مكشوفة أخرى، لقوى الظلام، و (الرجولة)، و التخلف، و الإرهاب، يقودها هذه المرّة القرقوز ألمستعرب: ((ملا علي ملا محي الدين القرداغي))، سكرتير مفتي (الشهيد!!) صدام، الأعرابي: ((ملا يوسف القرضاوي))، و رغم وضوح مراميها الإجراميّة، لأنها ترشحتْ من عقولِ كتاتيبيّي ألسفالةِ، و ألإرهابِ، و ألاستهبال.. و لكن مع ذلك كله، تتهيأ سلطات الظّل في ((إقليم جنوب كوردستان))، لزرعها كخلايا سرطانيّة داخل جسد وطن الأبطال، بعد أن تمكنتْ قوى عشائريّة، مناطقيّة، متخلِفة، و خائنة، من التحكمِ بأعلى مراكز القرار!!، مستغلّة الجهالة التي تضرب بأطنابها بين جماهيرنا، الذي سلّم من يدِ مستعمرٍ إلى آخر، حتى وصل أخيراً لأيادي عملاء مخضرمين للاستعمار، كل همهم جمع المال الحرام، بسرقةِ معظم ميزانيّة الإقليم، كمافيا محليّة، لا تمتلك شرفاً و لا وجدان، تتقتى على كدّ، و كفاح، و نضال البيشمه ركه لعقود من ألسنين، بعد أن صورتْ لها نفسيّتها المريضة، بأنّ التحرّر النسبي التي حصلنا عليها، ببحور من أطهر ألدِماء، لم تكن لتحصل لولا قيادة عائلاتهم لنا!!!، ناسين أو متناسين كأي غبيّ لا يرى أبعد من مخاط أنفهِ الأخضر، بأنه من المعيبِ، و المخجلِ، و المستهجنِ، أن يستغلّوا الحَسَب و النَسَب العائلي، و القبائلي، و المتاجرة بها!، لذا... فلقد آن الأوان لفضحهم، طالما لا يعرفون أية معنى للحياءِ، عندما يأتمروننا أتفه و أجبن صعلوك من أسرهم، لمجردِ إن الدماء الزرقاء تدور في شرايينه!!، التي أنسدتْ بكرسترولِ و شحومِ و دهونِ الجاشايه تي سابقاً، و الكوردايه تي حالياً!...........................................

تمضي الخطة الأمريكيّة بكل رشاقةٍ و انسيابية!، وهي:
فرض الإسلام السياسي، كالنموذجِ التركي على كل المنطقة، و لا تعيقها عائق أبداً، إن لم نجهضها الآن، و فوراً، و ذلك للأسباب الجوهريّة التاليّة:
ـ لضمانِ حرّية ألرأي و ألمعتقد، و إختيار ألديانة و ألمذهب، التي تمنعه الإسلام منعاً باتاًُ!، [تحت بند الارتداد]، بالقتلِ و البترِ و الجَلدِ و التعذيب كقصاصٍ من عند إلهِ الجُند!.
ـ لتحريرِ المرأةِ، من قيودِ الذّلِ و العار المفروضة عليها، في جميع المجتمعات الإسلاميّة، مهما بلغت درجة (نضجها).
ـ لإنقاذِ الطفولةِ، التي تغتصب عقليتها و نفسيتها، لا بل حتى أجسادها!، بالضّمِ!، و أللّمِ!، و التفخيذ!، و الترهيب، بالتزويج ألقَسريّ ألمحمديّ للقاصرات!!.
ـ لحرمةِ الموزائيك المتنوع، التي تتألف منها شعوب كوردستان، من أديانٍ، و مذاهب، و اثنيات متعددة، و مختلفة.
ـ للالتحاقِ بركبِ الحضارةِ العالميّة المشتركةِ، التي فَصَلتْ كلياً الدّين عن الدولة، منذ أزمان بعيدة.
ـ للحفاظِ على مصداقيةِ نضالنا التحرّري، الذي دام لعقودٍ طويلةٍ، كنا ندعي فيها بمقارعةِ الظلمِ و العدوانِ، و لنحرّر الإنسان، و لم نكن نكافح أبداً لكي نثبت رِجسَ الشريعةِ الإسلاميّةِ البائدةِ في دستورنا التليد!، كما في مسودتهِ المزدوجةِ الشخصيّة، لإصابتها منذ الولادة بالشيزوفرينيا ((الانفصام)).
ـ لمحاربةِ العشائريةِ و العائلويّةِ المخجلةِ، و المنقرضةِ من العالم أجمع، إلاّ عند الذين يعيشون في القرونِ المظلمةِ الوسطى.
ـ .......... .
ـ .......... .
............................

هل تتذكرون أحد الخطب العصماء! للرئيس ألأمريكي السابق ((جورج دبليو بوش))، عندما قال عرضاً، بان ((النموذج التركي)) للإسلامِ السياسي، هو الأحسن! و الأنسب! للشرق الأوسط؟؟؟؟!!!!.
منذ ذلك الوقت و إلى الآن، و قبله بسنوات، تدبّر بليلٍ بهيمٍ، دراسة شاملة للعقليّة الشرقيّة، في الدهاليزِ المعتمةِ للبيتِ الأبيض، لكبحِ النضال التحرّري للإنسان عندنا، لكي نبقى مسجونين داخل قٌمقُم الإسلام، المحكم الإغلاق، بقيود التخلفِ و الجهالةِ و غسيلِ الدماغ، الواضعةِ أصلاً من قبلِ كَتَبَةٍ للنصوصِ الدينيّةِ، الذين نجّسوا أولى ما نجّسوها ديانتهم نفسها!!، و ذلك لغرض إبقاء كراسي الحكم تحت مؤخرات أمراء أمييّن، يدعمهم رّهبان مجرمون، اخترعوا معتقداتهم من الخيالِ الممزوجِ بجزءٍ بسيطٍ من الحقيقةِ، كقصصٍ مرويّةٍ على لسان أعراب قصّاصين، نقلها عنهم فيما بعد، مغوليين ضائعين!.. و ما تم تصديق كلام ألجميع حرفيّاً!!!، إلا ليتمكّن (علماء!!) الدّين، من قيادة مجتمعاتنا بالحديدِ و النار، مانعين عنّا أدنى نسمة من الهواءِ العليل، و ذلك عن طريقِ عدةِ تفاسيرٍ مختلفةٍ!!، لسور و أحاديث محمد، تتفعّل حسب الزّمان!، و المكان!، و الطلب!، و الحالة!، و الحاجة!، و الظروف!، لكي تقتل الروح الإنسانيّة فينا!!، بإهانةٍ واضحةٍ لحرمةِ حياتنا، و شتمِ خالقنا!!!، و تحويلنا إلى أنصاف بشرٍ، مرضى، و معوقين، لا (نحيى) إلا للتزاوج و الإنجاب!!!، كالفئران و ألأرانب المشوّهةِ في أغلالِ عبوديّةِ وهميّةٍ لـ(الله)، و التي هي في الحقيقة:
ـ عبوديةٌ لعروشِ السلاطين!، و منابر وعّاظيهم المجرمين!.
............................

البنوك الإسلاميّة.. حلقة في سلسلة طويلة يهيئونها لنا، لكي يخنقوننا بها لعقود أخرى، و ذلك بتدوير رأس المال المنهوب من ميزانيتنا أصلاً، و التي تصل إلى أيادي لصوصٍ محترفين، من أصحابِ شركاتٍ وهميّةٍ، و شخصياتٍ متنفّذةٍ عميلةٍ، من أمثالِ العار ((ملا علي))، لتستقر بعدئذٍ، أجزاءً من ذلكَ المال المسروق في بطنِ بنوكٍ كسيحةٍ، أسيرةٍ لأوامرِ مراكزها الرئيسيّة، من التي تتاجر بالمخدراتِ، و السلاح بما فيه الكيمياوي، و البيولوجي، و الذرّي، و تدار بها أيضاً، شبكات دعارة الهوليود، و كل فنٍ قذرٍ، و إعلامٍ هابطٍ، ك((قناة الجّزيرة))، و محطة mbc، و قناة ((المستقلّة))، و جميع الفضائيات الإسلاميّة، و منظمات إغاثتها للإرهابِ و الإرهابيين.. و الجّميع يدرون بهذه القضيّة، عدى البدو الأكراد، الذين تسيّدوا على رقابِ شعوبِ كوردستان، بقدرةِ قادرٍ ضالٍ، من الذين يستغلون الآن سلطاتهم أبشع استغلال، بالارتزاقِ على دماءِ الفقراء، و رميَ فُتاتِ طعامٍ ملوثٍ بالخزي لكلابهم النبّاحين، و النابحين صباح مساء، من أغلبيةِ الخطباءِ، و المتثقفين، و المتسيّسين الطفوليين، الذين كانوا في معظمهم جحوشاً مخنثين، طيلةَ حكمِ البّعث الباغي المشين، بما فيهم الكثيرين من الذين يشغلون اليوم أرفع المناصب الحسّاسة في الدولةِ العراقيّةِ، و حكومة الإقليم، و لا نرى إلا أبناء الطبقات الارستقراطيّة الخائنة كوزراءٍ، و سفراءٍ، و مدراءٍ، و مسؤولين كبار، أما المناضلين الأحرار، من داخلِ أحزابنا الوطنيّة، فتم تدجينهم، أو تسقطيهم، أو سلطتْ على رقابهم سيوف التشهير، إن تجرؤا على قولِ أدنى اعتراض، أو إظهارِ أقل إستنكار.

إن بروفيسور الجهالة ((يعلي بن محي الدين)) قدَّس الله أسراره!، كان يفترّ بين أروقة الإقليم، بأمر مطاع من أسياده، أمراء النفط، الذين صاروا قدوةً لزعمائنا!، لسبب معروف، و هو:
ليتحكّموا بنا كما يتحكّم بالخليج أُسَر أولئك الشيوخ المشخوطة، الذين يبنون العمران، على حسابِ عقليةِ، و نفسيةِ، و مشاعرِ الإنسان، فكلما علا برج في أبنية تلك الإمارات، كلما طارت أبراج من نفوخ الرعيّة، التي صارت كمجاميعِ قطعانٍ أليفةٍ، تعلف و تتناكح فقط!... لا يجوز لنا الاقتداء بها أبداً، لكي لا يتحكّم فينا أغبى الرعاة، من دَجَلَة اللهِ، و أولياء أموره، مهما سَنَا مقام عائلاتهم البدويّة!، لانّ الحضارة الإنسانيّة الحاليّة لا تقبل بأعرافهم البائدة، المتحجّرة الشموليّة، التي تجعل من الإنسانِ، حيواناً مريضاً يرتعب حتى من ظله!.
إن غسيل الأموال، أصبح حاجة ضروريّة قصوى لأمراء الحرب في كوردستان، فدغدغة المشاعر الإسلاميّة للاميّين المتثقفين منّا، ما هي إلا تخدير و تسكير لمجتمعنا، لكي يتمكنوا بمساعدة جحوش الأمس، من قيادتنا إلى ما شاء الله من عقودٍ أخرى!، بديمقراطيّة أسميّة سمجة، عديمة المحتوى، و حضارية شكليّة كغلافٍ براقٍ و لمّاعٍ لشكولاتةٍ مسمومةٍ متعفنةٍ.
...........................
ـ الدجّال المستعرب ملا ((يعلي))، لا يستحي من أكاذيبه، و تناقض كلامه، الذي يلقيه على عواهله، فأسمعوا وعوا التصريحات الدبلوماسيّة للبروفيسور ألفلتة!:
http://www.youtube.com/watch?v=BoR_BafuUDo
ـ الدجّال الأعرابي ملا ((يوسف))،الذي أفتى بإرهابيّة نضالنا التحرّري في شمال كوردستان!، و بارك مؤنفلنا صدّام في الجنوب!، لا يتكلم في السياسة أبداً!!!!:
http://www.youtube.com/watch?v=or5AU6xxkU8&feature=relatedhttp://www.youtube.com/watch?v=urN0tl_5q0A&NR=1
ـ و لكن... دجلهم مفضوح عندنا كما في الكوميديا أدناه:
http://www.youtube.com/watch?v=oze6c5dX2TE&feature=related
[ فالغبي وحده سيثق إذاً بأمثال هؤلاء المنافقين، المفترين، و الكذّابين.. و ما بنوكهم الإسلاميّة، إلا واجهات سلميّة للإرهاب، و الفساد، و الإفساد، و الدعارة، و تجارة المخدرات و الرقيق الأبيض، و ....... إلى آخره من كلِ سمسرةٍ قذرةٍ أباحها الله.]
ـ (ملا خلات)، تاجر المخدرات!.. ((كوميديا)):
http://www.youtube.com/watch?v=rPu1FaVoPjchttp://www.youtube.com/watch?v=pMbVvn9xQqY&NR=1

hishyar.binavi@googlemail.com26.08.2010