حوار اعلامي في سياسة بحزاني نت
صائب خدر نايف

بعد غياب دام أكثر من أسبوع لموقع بحزاني نتيجة تعرضه إلى عمل تخريبي غايته استهداف حرية الكلمة التي أصبح موقع بحزاني ينتهجها والتي نتمنى إن يستمر عليها، و لا يخفى عن الجميع وهذه ليست مبالغة إن موقع بحزاني هو الموقع الأكثر رسمية من باقي المواقع الايزيدية لما يتناوله من قضايا وأخبار تُستقى من مصادر وأماكن حدوثها ، كما إن هناك الكثير من الجهات تعتمد على بحزاني في معرفة أخبار الأقليات وبالتحديد الأقلية الايزيدية .

وفي هذا السياق ومن رؤيتنا بان النقد البناء هو الذي يقيم المشروع الإعلامي نسوق هنا بعض الملاحظات التي نتمنى أن تؤخذ بنظر الاعتبار ، وان كنا ندرك إن لإدارة
(بحزاني. نت) سياسة إعلامية هي حرة في توجهاتها ولكننا نسوق هذه الملاحظات من باب السعي لإنجاح المشروع الإعلامي الايزيدي.


  1. الجانب الديني ، لاحظنا في الفترة الأخيرة وجود مقالات تتناول قضايا دينية وحقائق تاريخية بأسلوب عبثي لا يستند إلى الحقيقة العلمية والتاريخية ولا يعتمد على البحث العلمي الرصين ، اعتقد بأنه يجب الابتعاد عن نشر المقالات العبثية في قضايا الدين وخاصة الجوانب الشرعية والتاريخية بدون الاعتماد على مصادر علمية وتاريخية رصينة إضافة إلى إتباع نهج البحث العلمي في مثل هكذا مقالات أو طروحات . لان الكثير قد لا يدرك إن مساوئ الانترنيت والنشر على مواقع الانترنت أكثر من فوائده لذا يجب التأني في هكذا قضايا لأنها تكون محط اطلاع كافة الناس وقد تؤخذ كمصدر علينا ويحاك ضدنا في الكثير من المواقف.
  2. الجوانب الشخصية ، الحرية لابد لها من قيود وكذلك الجوانب الشخصية لها خصوصيات لا يمكن انتهاكها أو التشهير بها وقد كفل القانون حماية هذه الخصوصية من التشهير والإساءة، لهذا نتمنى أن يتم الابتعاد عن نشر المقالات والتعليقات والمداخلات التي تسئ إلى شخص معين سواء أن كانت الشخصية (اعتبارية أو دينية أو سياسية) وبالإمكان أن يتم إتباع أسلوب النقد الأدبي بطريقة أدبية لنقد الشخص بأسلوب لا يمس خصوصياته الشخصية لان ذلك يعرض إدارة الموقع وكاتب المقال إلى الملاحقة القانونية بحسب القانون العراقي.
  3. الجوانب الفنية :- المعروف إن خدمة الانترنيت اليوم منتشرة في كافة مناطق الايزيدية والعراق بصورة عامة نعتقد أن من مصلحة إدارة (بحزاني نت) أن تعمل على كسب شبكة مراسلين في كافة المناطق لرفد الموقع بأخر المستجدات والإحداث (السلبية والايجابية) التي تقع في مناطقنا ليتم عرضها على الرأي العام المحلي والعالمي ولكسب التضامن المحلي والعالمي والثقافي معها أن كانت قضية.

ختاماً نقول لموقع بحزاني عودة موفقة ونتمنى مزيد من التألق والتقدم بما يخدم وطننا العراق ويساعد في بناء البيت الايزيدي ويعالج مشكلاته من خلال الإعلام الحر والكلمة الصادقة والصريحة